نتائج البحث عن
«يا رسول الله إنه كان علي نذر أن أعتكف ليلة في الجاهلية ، فكيف تقول ؟ فقال رسول»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا نذر في الجاهليَّةِ أن يعتكِفَ لَيلةً فسألَ رسولَ اللَّهِ عن ذلكَ فقال لهُ اعتكِفْ وصُمْ .
مِثلَه، إلَّا أنَّه قال: نذَرتُ أنْ أعتكِفَ ليلةً. [أيْ: مِثلَ حديثِ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي نذَرتُ في الجاهليَّةِ أنْ أعتكِفَ في المسجدِ الحرامِ، فقال: فِ بنَذرِك.] .
مِثلَه غيرَ أنَّه قال: إنِّي نذَرتُ أنْ أعتكِفَ ليلةً في المسجدِ الحرامِ. [أيْ: مِثلَ حديثِ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي نذَرتُ في الجاهليَّةِ أنْ أعتكِفَ في المسجدِ الحرامِ، فقال: فِ بنَذرِك.] .
عن عُمَرَ، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أن أعتَكِفَ في المَسجِدِ الحَرامِ لَيلةً، فقال له: «فأوفِ بنَذرِك». .
أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرْتُ في الجاهليَّةِ أن أعتَكِفَ في المسجِدِ الحَرامِ ليلةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَوفِ بنَذْرِك .
يا رسولَ اللهِ نذرتُ في الجاهليةِ أن أعتكفَ ليلةً في المسجدِ فقال : وَفِّ بنذركَ .
عَن عُمَرَ أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أن أعتَكِفَ لَيلةً في المَسجِدِ، قال: وفِّ بنَذرِكَ. .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أن أعتَكِفَ لَيلةً في المَسجِدِ الحَرامِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوفِ نَذرَكَ. فاعتَكَفَ لَيلةً. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بالجِعْرَانَةِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ نذَرتُ في الجاهليَّةِ أنْ أعتكِفَ يومًا في المسجدِ الحرامِ، فكيف تَرى؟ قال: اذهَبْ فاعتكِفْ يومًا. .
أنَّ عمرَ قال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليك إنِّي نذَرْتُ أنْ أعتكفَ ليلةً في المسجدِ الحرامِ في الجاهليَّةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أَوْفِ بنَذْرِكَ ) .
أنَّهُ كان عليْهِ ليلةٌ نَذرَ في الجاهليةِ يعتكِفُها ، فسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فأمرَهُ أن يعتكِفَ .
أنَّ عُمَرَ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أن أعتَكِفَ لَيلةً في المَسجِدِ الحَرامِ، قال: أوفِ بنَذرِكَ. .
أنَّ عُمَرَ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أن أعتَكِفَ لَيلةً في المَسجِدِ الحَرامِ، قال: فأوفِ بنَذرِكَ. .
لا مزيد من النتائج