نتائج البحث عن
«يا رسول الله إن عدا علي عادي ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " ذكره»· 14 نتيجة
الترتيب:
سأل سائلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنْ عدَا عليَّ عادٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكِّرْهُ باللهِ وأْمُرْهُ بتذكيرِه ثلاثَ مرَّاتٍ فإن أبَى فقاتِلْه فإن قتلَكَ فأنت في الجنةِ وإن قتلتَهُ فإنه في النَّارِ .
سأل سائِلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنْ عَدَا عليَّ عادٍ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكِّرْهُ فأَمَرَ بتذكيرِهِ ثلاثَ مراتٍ فإنْ أَبَى فقاتِلْهُ فإنْ قتَلَكَ فَأَنْتَ في الجنةِ وإنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ في النارِ .
سَألَ سائِلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إن عَدا عليَّ عادٍ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذَكِّرْه، وأمَرَه بتَذكيرِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فإن أبى فقاتِلْه، فإن قَتَلَك فإنَّكَ في الجَنَّةِ، وإن قَتَلتَه فإنَّه في النَّارِ .
أنَّ سائلًا سأله [ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] إن عدا عليَّ عادٍ قال ذكره ثلاثَ مرَّاتٍ . . . .
كان بينِي وبينَ عمارٍ كلامٌ فأغلظتُ له في القولِ فانطلق عمارٌ يشكوني إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يشكوه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فجعل يُغلظُ له ولا يزيدُه إلا غلظةً والنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكتٌ فبكَى عمارٌ وقال يا رسولَ اللهِ ألا تراه فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فقال مَن عادَى عمارًا فقد عاداه اللهُ ومن أبغض عمارًا أبغضه اللهُ قال خالدٌ فخرجت فما كان شيءٌ أحبَّ إليَّ من رضا عمارٍ فلقِيتُه فرضِي .
كانَ بيني وبينَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ فأغلظتُ لهُ في القولِ فانطلقَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشكوني قالَ فجعلَ يُغلِظُ لهُ ولا يزيدُهُ إلَّا غِلْظةً والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساكتٌ لا يتكلَّمُ فبكى عمَّارٌ وقالَ يا رسولَ اللَّهِ ألا تراهُ؟ فرفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ فقالَ من عادى عمَّارًا عاداهُ اللَّهُ ومن أبغَضَ عمَّارًا أبغضَهُ اللَّهُ قالَ خالدٌ فخرجتُ فما كانَ شيءٌ أحبَّ إليَّ من رضا عمَّارٍ فلقيتُهُ فرَضيَ .
أنَّ زِنباعًا وجدَ غلامًا لَهُ معَ جاريتِهِ، فقَطعَ ذَكَرَهُ وجَدعَ أنفَهُ، فأتى العبدُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما حَملَكَ على ما فعلتَ ؟ قالَ : فعلَ كذا وَكَذا، فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اذهَب فأنتَ حرٌّ .
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا مريض فقال كشف الله ضرك وعظم أجرك وعافاك في دينك وجسدك إلى مدة أجلك قال سلمان دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا فقال يا سلمان إن المرض تذكرة تذكر بها ربك فأكثر ذكره وهو يمص ذنوبك التي أذنبت ، والمبتلى يستجاب له فادع وأكثر من الدعاء ودخل عليه أيضا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ادع فقال لا بل ادع أنت وأؤمن أنا فإن المبتلى يستجاب له فدعا سلمان وأمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كانَ بيني وبينَ عمَّارٍ كلامٌ فأغلظتُ لَهُ فشَكاني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: مَن عادى عمَّارًا عاداهُ اللَّهُ ومن أبغضَ عمَّارًا أبغضَهُ اللَّهُ .
[حديث رافع: عادى اللهُ من عادى عليًّا] [وحديث زيد بن أرقم: نَزَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بوادٍ يُقالُ له: وادي خُمٍّ، فأمَرَ بالصَّلاةِ فصَلَّاها بهَجيرٍ، قال: فخَطَبَنا، وظُلِّلَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَوبٍ على شَجرةِ سَمُرةٍ مِن الشَّمسِ، فقال: ألسْتم تَعلَمونَ -أو ألسْتم تَشهَدونَ- أنِّي أَوْلى بكلِّ مؤمنٍ مِن نَفْسِه؟ قالوا: بلى، قال: فمَن كنتُ مَولاه؛ فإنَّ علِيًّا مَولاه، اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه.] .
أقبَل رجُلٌ مِن الأنصارِ بناضحَيْنِ فبادَر يعلِفُهما اللَّيلَ فسمِع مُؤذِّنَ مُعاذٍ حينَ أقام الصَّلاةَ فدخَل وافتَتَح الصَّلاةَ مع مُعاذٍ فقرَأ سورةَ البَقرةِ فما عدا أنْ رأى ذلكَ الفتى فأقبَل على صلاتِه وترَك مُعاذًا فقال مُعاذٌ لَأذكُرَنَّ ما صنَع الأنصاريُّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء الأنصاريُّ إلى نَبيِّ اللهِ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي دخَلْتُ مع مُعاذٍ في صلاةِ المغرِبِ فافتَتَح سُورةَ البَقرةِ فأقبَلْتُ على صلاتي وترَكْتُ مُعاذًا إذ دخَل مُعاذٌ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا مُعاذُ أفتَّانٌ أفتَّانٌ اقرَأْ بالشَّمسِ وضُحاها واللَّيلِ إذا يَغْشى ونحوِهما .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه أعرابيٌّ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا يكونُ في الصَّلاةِ فيحتكُّ فتُصيبُ يدُه ذَكَرَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وهل هو إلَّا بَضعةٌ منك أو مُضغةٌ منك ) .
قدِمنَا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَهُ رجل ٌكأنه بدويٌّ ، فقال: يا رسولَ اللهِ ! ما ترى في مسِّ الرجلِ ذكرَهُ بعدَ ما يَتَوضَّأُ ؟ فقالَ: وهلْ هو إلا بُضَعةٌ منه .
نَحو [قال: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَسِستُ ذَكَري وأنا في الصَّلاةِ، أو قال: يَمَسُّ الرَّجُلُ ذَكَرَه؟ فقال: إنَّما هو مِنك] دونَ ذِكرِ الصَّلاةِ، وفيه مِنَ الزِّيادةِ ما دَلَّ على أنَّ ذلك كان ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبني مَسجِدَه .
لا مزيد من النتائج