نتائج البحث عن
«يا رسول الله تصيبني الجنابة من الليل فكيف أصنع ؟ قال : اغسل ذكرك وتوضأ ثم ارقد»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عمرَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تُصيبُني الجنابةُ مِن اللَّيلِ فكيف أصنَعُ ؟ قال: ( اغسِلْ ذَكَرَك ثمَّ توضَّأْ ثمَّ ارقُدْ ) .
سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تُصيبُني الجَنابةُ باللَّيلِ فما أصنَعُ؟ قالَ: اغسِل ذَكَرَكَ وتوضَّأ، ثمَّ ارقُد .
سأل عمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُصيبني الجنابةُ من الليلِ فما أصنعُ قال اغسِلْ ذَكَرَكَ ثم توضأْ ثم ارقُدْ .
سَأل عُمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُصِيبُني الجَنابةُ مِنَ اللَّيلِ، فما أَصنَعُ؟ قال: اغسِلْ ذَكَرَكَ، ثمَّ تَوضَّأْ، ثمَّ ارْقُدْ. .
سَألَ عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تُصيبُني الجَنابةُ مِنَ اللَّيلِ، فما أصنَعُ؟ قال: «اغسِلْ ذَكَرَكَ، ثُمَّ تَوضَّأْ، ثُمَّ ارقُدْ». .
سألَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : تُصيبُني الجَنابةُ منَ اللَّيلِ فما أصنعُ ؟ قالَ : اغسل ذَكَرَكَ ثمَّ توضَّأ ثمَّ ارقُد .
يا رسولَ اللهِ تصيبُني من الليلِ الجنابةُ فقال اغسلْ ذكرَك ثم توضأْ ثم ارقدْ .
أنَّ عُمرَ قال: يا رسولَ اللهِ، تُصيبُني مِنَ اللَّيلِ الجَنابةُ، فقال: اغسِلْ ذَكَرَكَ، ثمَّ تَوضَّأْ، ثمَّ ارْقُدْ. .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ إنِّي أركَبُ الدَّابَّةَ فأُمذِيَ . قالَ: اغسل ذَكَرَكَ وتوضَّأ وُضوءَكَ للصَّلاةِ .
سَأل عُمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: تُصيبُني الجَنابةُ مِنَ اللَّيلِ؟ فأَمَرَه أنْ يَغسِلَ ذَكَرَه، ولْيَتوضَّأْ. .
سأل عمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : تصيبُني الجنابةُ من الليلِ فأمره أن يغسلَ ذكرَه وليتوضأْ .
سأل عمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال تصيبُني الجنابةُ من الليلِ فأمره أن يغسلَ ذكرَه ويتوضأُ ويرقدُ .
سأَلَ عُمَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: تُصيبُني الجَنابَةُ من اللَّيلِ، فأمَرَه أنْ يَغسِلَ ذكَرَه، ويَتوضَّأَ، ويَرقُدَ. .
كنتُ جالِسًا عندَ عمَّارٍ رضي اللَّه عنه فأتاهُ رجلٌ فقالَ لَهُ: كيفَ تُوترُ ؟ قالَ: أترضى بما أصنعُ ؟ قالَ: نعَم ، قالَ: أحسَبُ قتادةَ قالَ في حَديثِهِ: فإنِّي أوترُ بليلٍ خمسِ رَكَعاتٍ ، ثمَّ أرقدُ فإذا قُمتُ منَ اللَّيلِ شفعتُ .
لا مزيد من النتائج