نتائج البحث عن
«يا رسول الله زعموا أنك قلت : سيكفر قوم بعد إيمانهم قال : " أجل ، ولست منهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ بلغني أنَّكَ تقولُ إنَّ قومًا من أمَّتي سيكفرونَ بعدَ إيمانِهم؟ قالَ أجل يا أبا الدَّرداءِ ولستَ منهُم .
قلْتُ يا رسولَ اللهِ بلَغَني أنَّك تقولُ إنَّ قومًا مِن أمَّتي سيكْفُرون بعدَ إيمانِهم قال أجَلْ يا أبا الدَّرْداءِ ولَسْتَ منهم .
لَيَكفُرَنَّ أقوامٌ بعدَ إيمانِهم، فبلَغَ ذلك أبا الدَّرْداءِ، فأتاهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بلَغَني أنَّكَ قُلتَ: لَيَكفُرَنَّ أقوامٌ بعدَ إيمانِهم؟ قال: نَعم، ولستَ منهم. .
قالَ لي عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: نِعمَ الرَّجلُ أنتَ يا صُهَيْبُ لولا خِصالٌ فيكَ ثلاثٌ . قلتُ: وما هيَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ: تَكَنَّيتَ ولم يولَد لَكَ، وفيكَ سرفٌ في الطَّعامِ، وانتَميتَ إلى العَربِ، ولستَ منهُم . قلتُ: أمَّا قولُكَ: تَكَنَّيتَ ولم يولَد لَكَ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّاني أبا يَحيى . وأمَّا قولُكَ: انتَميتَ إلى العرَبِ ولستَ منهم فإنِّي رجلٌ من بَني النَّمرِ بنِ قاسطٍ، سبَتنا الرُّومُ منَ الطَّائفِ، بعدَما عقَلتُ أَهْلي ونسَبي . وأمَّا قولُكَ فيكَ سرفٌ في الطَّعامِ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ خيارُكُم مَن أطعَمَ الطَّعامَ .
إنِّي لَأعرِفُ غَضَبَكِ ورِضاكِ، قالت: قُلتُ: وكيفَ تَعرِفُ ذاك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إنَّكِ إذا كُنتِ راضيةً قُلتِ: بَلى ورَبِّ مُحَمَّدٍ، وإذا كُنتِ ساخِطةً قُلتِ: لا ورَبِّ إبراهيمَ، قالت: قُلتُ: أجَلْ، لَستُ أُهاجِرُ إلَّا اسمَك. .
إنِّي لأعرفُ غضبَكَ ورضاكَ قالت : قلتُ : وكيفَ تعرفُ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّكِ إذا كنتِ راضيةً ، قلتِ : بلَى وربِّ محمَّدٍ ، وإذا كنتِ ساخطةً ! قلتِ : لا وربِّ إبراهيمَ قالتْ : قلتُ : أجلْ ! لستُ أهاجرُ إلَّا اسمَكَ .
عادَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ مِن وجَعٍ أشفَيتُ منه على المَوتِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَلَغَ بي مِنَ الوجَعِ ما تَرى، وأنا ذو مالٍ، ولا يَرِثُني إلَّا ابنةٌ لي واحِدةٌ، أفأتَصَدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ قال: لا، قُلتُ: أفأتَصَدَّقُ بشَطرِه؟ قال: لا. قُلتُ: فالثُّلُثِ؟ قال: والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّك أن تَذَرَ ورَثَتَك أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَذَرَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، ولَستَ تُنفِقُ نَفَقةً تَبتَغي بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرتَ بها، حتَّى اللُّقمةَ تَجعَلُها في في امرَأتِك، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أأُخَلَّفُ بَعدَ أصحابي؟ قال: إنَّك لَن تُخَلَّفَ فتَعمَلَ عَمَلًا تَبتَغي به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدتَ به دَرَجةً ورِفعةً، ولَعَلَّك تُخَلَّفُ حتَّى يَنتَفِعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخَرونَ، اللهُمَّ أمضِ لأصحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لَكِنِ البائِسُ سَعدُ بنُ خَولةَ، رَثى له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن توفِّيَ بمَكَّةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسي فقال ما لك يا عبد الله بن عمرو قلت حدثت يا رسول اللهِ أنك قلت صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة وأنت تصلي قاعدا قال أجل ولكني لست كأحد منكم .
حُدِّثتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: صَلاةُ الرَّجُلِ قاعِدًا نِصفُ الصَّلاةِ، قال: فأتَيتُه، فوجَدتُه يُصَلِّي جالِسًا، فوضَعتُ يَدي على رَأسِه، فقال: ما لَك يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو؟ قُلتُ: حُدِّثتُ -يا رَسولَ اللهِ- أنَّك قُلتَ: صَلاةُ الرَّجُلِ قاعِدًا على نِصفِ الصَّلاةِ، وأنتَ تُصَلِّي قاعِدًا، قال: أجَل، ولَكِنِّي لَستُ كَأحَدٍ مِنكُم. .
حديث: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل بَعْدَ هذا الخَيرِ مِن شَرٍّ [يعني حديث: كانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الخَيْرِ، وكُنْتُ أسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، مَخَافَةَ أنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا كُنَّا في جَاهِلِيَّةٍ وشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بهذا الخَيْرِ، فَهلْ بَعْدَ هذا الخَيْرِ مِن شَرٍّ؟ قالَ: نَعَمْ قُلتُ: وهلْ بَعْدَ ذلكَ الشَّرِّ مِن خَيْرٍ؟ قالَ: نَعَمْ، وفيهِ دَخَنٌ قُلتُ: وما دَخَنُهُ؟ قالَ: قَوْمٌ يَهْدُونَ بغيرِ هَدْيِي، تَعْرِفُ منهمْ وتُنْكِرُ قُلتُ: فَهلْ بَعْدَ ذلكَ الخَيْرِ مِن شَرٍّ؟ قالَ: نَعَمْ، دُعَاةٌ علَى أبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَن أجَابَهُمْ إلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا، قالَ: هُمْ مِن جِلْدَتِنَا ، ويَتَكَلَّمُونَ بأَلْسِنَتِنَا قُلتُ: فَما تَأْمُرُنِي إنْ أدْرَكَنِي ذلكَ؟ قالَ: تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وإمَامَهُمْ قُلتُ: فإنْ لَمْ يَكُنْ لهمْ جَمَاعَةٌ ولَا إمَامٌ؟ قالَ: فَاعْتَزِلْ تِلكَ الفِرَقَ كُلَّهَا، ولو أنْ تَعَضَّ بأَصْلِ شَجَرَةٍ، حتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وأَنْتَ علَى ذلكَ.] .
قُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّكَ تبعَثُنا فنمُرُّ بالقومِ فنسأَلُهم القِرَى فيمنَعونَنا فكيفَ نصنَعُ يا رسولَ اللهِ قال سَلُوهم قِرَى الضَّيفِ الَّذي هو حَقُّه فإنْ أبَوْه فخُذوا منهم وإنْ كرِهوا بِئْسَ القومُ قومٌ لا يَقْرُونَ الضَّيفَ .
قال: أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي قاعدًا، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي حُدِّثْتُ أنَّكَ قُلْتَ: أنَّ صلاةَ القاعدِ على النِّصفِ مِن صلاةِ القائمِ، وأنتَ تُصلِّي جالسًا؟ قال: أجلْ، ولكنِّي لستُ كأحدٍ منكم. .
دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يوعَكُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ لَتوعَكُ وعكًا شَديدًا؟ قال: أجَلْ، إنِّي أوعَكُ كما يوعَكُ رَجُلانِ مِنكُم، قُلتُ: ذلك أنَّ لكَ أجرَينِ؟ قال: أجَل، ذلك كَذلك، ما مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى -شَوكةٌ فما فوقَها- إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها سَيِّئاتِه، كما تَحُطُّ الشَّجَرةُ ورَقَها. .
كان النَّاسُ يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عَنِ الشَّرِّ مَخافةَ أن يُدرِكَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا في جاهِليَّةٍ وشَرٍّ، فجاءَنا اللهُ بهذا الخَيرِ، فهل بَعدَ هذا الخَيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: وهل بَعدَ ذلك الشَّرِّ مِن خَيرٍ؟ قال: نَعَم، وفيه دَخَنٌ، قُلتُ: وما دَخَنُه؟ قال: قَومٌ يَهدونَ بغيرِ هَديي، تَعرِفُ منهم وتُنكِرُ، قُلتُ: فهل بَعدَ ذلك الخَيرِ مِن شَرٍّ؟ قال: نَعَم، دُعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ، مَن أجابَهم إليها قَذَفوه فيها، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صِفهُم لَنا، قال: هُم مِن جِلدَتِنا، ويَتَكَلَّمونَ بألسِنَتِنا، قُلتُ: فما تَأمُرُني إن أدرَكَني ذلك؟ قال: تَلزَمُ جَماعةَ المُسلِمينَ وإمامَهم، قُلتُ: فإن لَم يَكُنْ لهم جَماعةٌ ولا إمامٌ؟ قال: فاعتَزِلْ تلك الفِرَقَ كُلَّها، ولو أن تَعَضَّ بأصلِ شَجَرةٍ حتَّى يُدرِكَكَ المَوتُ وأنتَ على ذلك. .
لا مزيد من النتائج