نتائج البحث عن
«يا رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يكون حسن العقل كثير الذنوب ، قال : ما من»· 16 نتيجة
الترتيب:
قيل : يا رسولَ اللهِ ، الرجلُ يكونُ حَسَنَ العَقْلِ كثيرَ الذُّنوبِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما من آدَمِيٍّ إلَّا ولهُ خَطَايا وذُنُوبٌ يَقْتَرِفُها ، فمَنْ كانَتْ سَجِيَّتُهُ العَقْلُ ، وغَرِيزَتُهُ اليَقِينُ ، لمْ تَضُرَّهُ ذنوبُهُ ، قيل : وكَيْفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لأنَّهُ كلَّما أخطأَ لمْ يلبثْ أنْ يَتَدَارَكَ ذلكَ بِتَوْبَةٍ ونَدَامَةٍ على ما كان مِنْهُ ، ( فَيَمْحُو ) ذلكَ ذُنُوبَهُ ، ويَبْقَى لهُ فَضْلٌ يدخلُ بهِ الجنةَ
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من أخوانه ثلاثة أيام سأل عنه ، فإن كان غائبا دعا له ، وإن كان شاهدا زاره ، وإن كان مريضا عاده ، ففقد رجلا من الأنصار فسأل عنه في اليوم الثالث فقيل : يا رسول الله ، تركناه مثل الفرخ لا يدخل في رأسه شيء إلى خرج من دبره ، فقال لبعض أصحابه : عودوا أخاكم ، فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده ، وفي القوم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فلما دخلنا إذا هو كما وصف لنا ، فقال : كيف تجدك ؟ قال : لا يدخل شي في رأسي إلا خرج من دبري ، قال : ومم ذاك ؟ قال : يا رسول الله ، مرت بك وأنت تصلي المغرب ، فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة { القارعة { 1 } ما القارعة } إلى آخرها فقلت : اللهم ما كان لي من ذنب أنت معذبي عليه في الآخرة فعجل لي عقوبته في الدنيا ، فتراني كما ترى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لبئسما قلت ، ألا سألت الله – تعالى – أن يؤتيك في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وأن يقيك عذاب القبر ، قال : فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فقام كأنما نشط من عقال ، فلما خرجنا قال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله ، حضضتنا آنفا على عيادة المريض ، فما لنا في ذلك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه ، فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة ، وغمرت المريض الرحمة ، وكان المريض في ظل عرش الله – تعالى – وكان العائد في ظل قدسه ، ويقول الله – تعالى – لملائكته : انظروا كم احتسبوا عند المريض العواد ، قال : يقولون : أي رب ، فواقا – إن كان فواقا – فيقول لملائكته : اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة ، فإن كان احتسبوا ساعة قال : اكتبوا له دهرا – والدهر عشرة آلاف سنة – إن مات قبل ذلك دخل الجنة ، وإن عاش لم تكتب عليه خطيئة واحدة ، وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ، وكان في خرافة الجنة ، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ، وكان في خرافة الجنة
حديث: [قيل : يا رسولَ اللهِ] الرَّجُلُ يكونُ حَسَنَ العَقْلِ كَثيرَ الذُّنوبِ [قال : ما مِن آدميٍّ إلا وله خطايا وذنوبٌ يقترفُها، فمَن كانتْ سجيتُه العقلَ وغريزتُه اليقينَ لم تضرَّه ذنوبُه قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنه كلما أخطَأ لم يلبَثْ أن يتدارَكَ ذلك بتوبةٍ وندامةٍ على ما كان منه فيمحو ذلك ذنوبَه ويَبقى له فضلٌ يدخلُ به الجنةَ] .
قيل : يا رسولَ اللهِ ، الرجلُ يكونُ حسنَ العقلِ كثيرَ الذنوبِ ، قال : ما مِن آدميٍّ إلا وله خطايا وذنوبٌ يقترفُها ، فمَن كانتْ سجيتُه العقلَ وغريزتُه اليقينَ لم تضرَّه ذنوبُه قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنه كلما أخطَأ لم يلبَثْ أن يتدارَكَ ذلك بتوبةٍ وندامةٍ على ما كان منه فيمحو ذلك ذنوبَه ويَبقى له فضلٌ يدخلُ به الجنةَ .
قيل له : رجلٌ حسنُ اليقينِ كثيرُ الذنوبِ , ورجلٌ مجتهدٌ في العبادةِ قليلُ اليقينِ , فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما من آدمي إلَّا وله ذنوبٌ . .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ ما تفسيرُ حُسنِ الخُلُقِ فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قال يا رسولَ اللَّهِ ما تفسيرُ حُسنِ الخُلُقِ فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قال يا رسولَ اللَّهِ ما تفسيرُ حُسنِ الخُلُقِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما تفسيرُ حُسنِ الخُلُقِ ما أصابَ منَ الدُّنيا يرضَى وإن لم يصبهُ لم يسخَطْ .
سألَهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ معاويةُ بنُ حيدَةَ: يا رسولَ اللَّهِ عوراتُنا ما نأتي منْها وما نذَرُ، قالَ: احفظ عورتَكَ إلَّا من زوجتِكَ أو ما ملَكت يمينُك، قالَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ الرَّجلُ يَكونُ معَ الرَّجلِ قالَ: إنِ استطعتَ ألَّا يراها أحدٌ فافعل قلتُ: فالرَّجلُ يَكونُ خاليًا قالَ: اللَّهُ أحقُّ أن يُستحيا منْهُ .
لمَّا أَلْقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي الإسلامَ، قال: أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُبايعَني، فبسَطَ يَدَه إليَّ، فقُلْتُ: لا أُبايعُكَ يا رسولَ اللهِ حتى تَغفِرَ لي ما تقَدَّمَ من ذَنْبي، قال: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الهِجرةَ تَجُبُّ ما قَبلَها منَ الذنوبِ، يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه منَ الذنوبِ. .
أنَّ عمرو بنَ العاصِ قال لما ألقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قلبي الإسلامَ قال أتيتُ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيُبايعَني فبسط يدَه إليَّ فقلتُ لا أُبايعُك يا رسولَ اللهِ حتى تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي قال فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرو أما علمتَ أنَّ الهجرةَ تَجُبُّ ما قبلَها من الذنوبِ يا عمرو أما علمتَ أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قبلَه من الذنوبِ .
الإسلامُ يجبُّ ما قَبلَهُ [يعني حديث: لمَّا أَلْقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي الإسلامَ، قال: أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُبايعَني، فبسَطَ يَدَه إليَّ، فقُلْتُ: لا أُبايعُكَ يا رسولَ اللهِ حتى تَغفِرَ لي ما تقَدَّمَ من ذَنْبي، قال: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الهِجرةَ تَجُبُّ ما قَبلَها منَ الذنوبِ، يا عَمرُو، أمَا علِمْتَ أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه منَ الذنوبِ.] .
يا رسولَ اللهِ ، بِأَيِّ شيءٍ يَتَفَاضَلُ الناسُ في الدنيا ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بِالعَقْلِ ، قُلْتُ : ففي الآخرةِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بِالعَقْلِ ، قالتْ : قُلْتُ : إِنَّما يُجْزَوْنَ بِأَعْمالِهِمْ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهل عَمِلوا إلَّا بِقدرِ ما أعطاهُمُ اللهُ – تعالى – مِنَ العَقْلِ ، فَبِقدرِ ما أُعْطُوا مِنَ العَقْلِ كانَتْ أَعْمالُهُمْ ، وبِقدرِ ما عَمِلوا يُجْزَوْنَ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ! عوراتُنا ، ما نأتي منها وما نذرُ ؟ قال : احفظْ عورتَك إلَّا من زوجتِك أو ما ملكتْ يمينُك فقال الرجلُ يكونُ مع الرجلِ ؟ قال : إنِ استطعتَ أنْ لا يراها أحدٌ فافعلْ قلتُ : والرجلُ يكونُ خاليًا ؟ قال فاللهُ أحقُّ أنْ يُستحيا منه .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من بين يديهِ فقال : يا رسولَ اللهِ ما الدِّينُ ؟ قال : حُسْنُ الخلقِ فأتاه من قِبَلِ يمينِه , فقال يا رسولَ اللهِ , ما الدِّينُ ؟ قال : حُسْنُ الخلقِ ثم أتاه من قِبَلِ شمالِه , فقال ما الدِّينُ ؟ فقال : حُسْنُ الخُلقِ ثم أتاه من ورائِه , فقال يا رسولَ اللهِ , ما الدِّينُ ؟ فالتفتَ إليه وقال : أما تفقهُ ؟ هو ألَّا تغضبَ . .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يبايعُ فقال ثوبانُ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بايعْنا يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال على أن لا تسألَ أحدًا شيئًا فقال ثوبانُ فما له يا رسولَ اللهِ قال الجنَّةُ فبايعه ثوبانُ قال أبو أُمامةَ فلقد رأيتُه بمكَّةَ في أجمعِ ما يكونُ من النَّاسِ يسقُطُ سوْطُه وهو راكبٌ فربَّما وقع على عاتقِ رجلٍ فيأخذُه الرَّجلُ فيناوِلُه فما يأخذُه حتَّى يكونَ هو ينزلُ فيأخذُه .
حديث: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما تقولُ في رجُلٍ قَليلِ العَمَلِ كَثيرِ الذُّنوبِ [فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ فمن كانت لهُ سجيَّةُ عقلٍ وغريزةُ يقينٍ لم تضرَّهُ ذنوبُه شيئًا قيلَ وَكيفَ ذلِك يا رسولَ اللَّهِ قال لأنَّهُ كلَّما أخطأَ لم يلبثُ أن يتوبَ تَوبةً تمحو ذنوبَه ويبقَى لهُ فضلٌ يدخلُ بهِ الجنَّةَ فالعقلُ أداةُ العاملِ بطاعةِ اللَّهِ وحجَّةٌ على أَهلِ معصيةِ اللَّهِ] .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ، معنا صاحبٌ لنا، فاقتَتَلَ هو ورَجلٌ منَ المُسلِمينَ، فعضَّ ذلك الرَّجلُ بذِراعِه، فاجتَبَذَ يَدَه من فيهِ، فطرَحَ ثَنيَّتَه، فذهَبَ الرَّجلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسأَلُه العَقلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَنطَلِقُ أحَدُكم إلى أخيهِ يعَضُّهُ عَضيضَ الفَحلِ، ثُم يَأْتي يلتَمِسُ العَقلَ، لا دِيَةَ لكَ، قال: فأطَلَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – يَعْني: فأبطَلَها-. .
لا مزيد من النتائج