نتائج البحث عن
«يا زر ، كأين تقرأ سورة الأحزاب ؟ قال : قلت : كذا وكذا آية ، قال : إن كانت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ زِرٍّ، قَالَ: قال لي أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: كأيِّنْ تَقرَأُ سُورةَ الأحزابِ -أو: كأيِّنْ تَعُدُّ-؟ قال: قُلتُ: ثلاثًا وسَبعينَ آيةً. قال: قطُّ؟ قُلتُ: قطُّ. قال: لَقدْ رَأيتُها وإنَّها لَتَعدِلُ البقرةَ، ولَقدْ قَرَأنا فيما يُقرَأُ فيها: الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارْجُموهما الْبتَّةَ نَكالًا مِنَ اللهِ، واللهُ عَزيزٌ حَكيمٌ. .
حديث أبَيِّ بنِ كَعبٍ: كانتِ الأحزابُ قَدرَ البَقَرَةِ [يعني حديث: قال لي أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: كأيِّنْ تَقرَأُ سُورةَ الأحزابِ؟ أو كأيِّنْ تَعُدُّها؟ قال: قُلْتُ له: ثلاثًا وسَبعينَ آيةً، فقال: قَطُّ، لقد رَأيْتُها وإنَّها لَتُعادِلُ سورةَ البَقَرةِ، ولقد قَرَأْنا فيها: الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارْجُموهُما البتَّةَ نَكالًا منَ اللهِ واللهُ عزيزٌ حكيمٌ.] .
قال لي أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ: «كأيِّنْ تَقرَأُ سورةَ الأحْزابِ؟ أو كأيِّنْ تَعُدُّها؟ قالَ: قُلْتُ له: ثَلاثًا وسَبْعينَ آيةً، فقالَ: قَطُّ. لقد رَأيْتُها وإنَّها لَتُعادِلُ سورةَ البَقَرةِ، ولقد قَرَأْنا فيها: الشَّيْخُ والشَّيْخةُ إذا زَنيا فارْجُموهما البَتَّةَ نَكالًا مِن اللهِ واللهُ عَليمٌ حَكيمٌ». .
قالَ لي أُبَيُّ بنُ كَعبٍ : كأَيِّنْ تقرأُ سورةَ الأحزابِ أو كأَيِّنْ تَعُدُّها ؟ قالَ قُلتُ : ثَلاثًا وسبعينَ آيةً ، فقالَ : قطُّ لقَد رأيتُها وإنَّها لتُعادِلُ سورةَ البقَرةِ ولقَد قَرأْنا فيها : الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارْجُموهُمَا البتَّةَ نكالًا مِن اللهِ واللهُ عَليمٌ حكيمٌ .
قال لي أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: كأيِّنْ تَقرَأُ سُورةَ الأحزابِ؟ أو كأيِّنْ تَعُدُّها؟ قال: قُلْتُ له: ثلاثًا وسَبعينَ آيةً، فقال: قَطُّ، لقد رَأيْتُها وإنَّها لَتُعادِلُ سورةَ البَقَرةِ، ولقد قَرَأْنا فيها: الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارْجُموهُما البتَّةَ نَكالًا منَ اللهِ واللهُ عزيزٌ حكيمٌ. .
عن زِرٍّ قال قال لي أُبَيُّ بنُ كعبٍ كائنٌ تقرأُ سورةَ الأحزابِ أو كائنٌ تعدُّها قال قلتُ ثلاثًا وسبعينَ آيةً قال قطُّ لقد رأيتُها وإنَّها لتُعادلُ سورةَ البقرةِ ولقد قرأْنَا فيها الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ . . . وزادَ نَكالًا مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .
عن زِرِّ بنِ حُبيشٍ قال قال لي أُبيُّ بنُ كعبٍ كم تعُدُّونَ سورةَ الأحزابِ قال قلتُ ثلاثًا وسبعينَ قال فوالَّذي يحلفُ به أُبيٌّ إن كانت لتعدِلُ سورةَ البقرةِ أو أطولَ لقد قرأْنا فيها آيةَ الرجمِ الشيخُ والشيخةُ إذا زَنَيا فارجُموهما البتَّة نكالًا من اللهِ واللهُ عزيزٌ حكيمٌ .
قرأ أبيٌّ آيةً وقرأ ابنُ مسعودٍ آيةً خلافَها وقرأ رجلٌ آخرُ خلافَهُما فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا وقال ابنُ مسعودٍ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكمْ مُحسنٌ مُجملٌ قال قلتُ ما كلُّنا أحسنَ ولا أجملَ قال فضربَ صدري وقال يا أُبَيُّ إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقلتُ على حرفٍ أوْ حرفينِ فقال لي الملَكُ الذي عندِي على حرفينِ فقلتُ على حرفينِ أو ثلاثةٍ فقال الملكُ الذي مَعي على ثلاثةٍ فقلتُ على ثلاثةٍ هكذا حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ليس منها إلا شافٍ كافٍ قلتَ غفورًا رحيمًا أوْ قلتَ سميعًا حكيمًا أوْ قلتَ عليمًا حكيمًا أوْ عزيزًا حكيمًا أيَّ ذلكَ قلتَ فإنَّهُ كما قلتَ وزادَ بعضُهمْ في الحديثِ ما لمْ تَختمْ عذابًا برحمةٍ أوْ رحمةً بعذابٍ .
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً فقرَأَ سُورةً فأسقَطَ آيةً منها، فلمَّا فرَغَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، آيةُ كذا وكذا، نُسِخَتْ؟ قال: لا، قُلتُ: فإنَّكَ لم تَقرَأْها، قال: أفَلا لَقَّنتَنيها؟ .
قال أُبيٌّ كم تَعُدُّون سورةَ الأحزابِ قال قلتُ ثلاثًا وسبعينَ آيةً قال إن كانت لتُضارِعُ سورةَ البقرةِ وإن كان فيها آيةُ الرجمِ إذا زنى الشيخُ والشيخةُ إذا زَنَيا فارجُموهما البتَّة .
قرَأَ أُبَيٌّ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، وقرَأَ رَجلٌ آخَرُ خِلافَها، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ له: ألم تَقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ وقال ابنُ مسعودٍ: ألم تقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: قُلْنا: ما كلُّنا أحسَنَ ولا أجمَلَ، قال: فضرَبَ صَدْري، وقال: يا أُبَيُّ، أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلتُ: على حَرفٍ، أو على حَرفَيْنِ؟ فقال لي المَلَكُ الذي عندي: على حَرفَيْنِ، فقُلتُ: على حَرفَيْنِ؟ فقال لي: على حَرفَينِ أو على ثَلاثةٍ، فقال لي المَلَكُ الذي معي: على ثَلاثةٍ، فقُلتُ: على ثَلاثةٍ، هكذا حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، قُلتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلتَ: سَميعًا حَكيمًا، أو قُلتَ: عَليما حَكيمًا، أو قُلتَ: عَزيزًا حَكيمًا، أيَّ ذلك قُلتَ؛ فإنَّه كذلك. وزادَ سُليمانُ في حديثِهِ: ما لم يُختَمْ عذابٌ برحمةٍ أو رحمةٌ بعذابٍ. .
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ أنه سأل عن سورةِ الأحزابِ قال فقال نعدُّها ثلاثًا وسبعين آيةً فقال أُبيٌّ فوالّذي أنزل الكتابَ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانت لَتُوازِي سورةَ البقرةِ أو هي أطولُ من سورةِ البقرةِ وإن كان فيها لآيةُ الرجمِ قال قلتُ وما آيةُ الرجمِ يا أبا المُنذرِ قال الشيخُ والشيخةُ فارجُموهما البتَّة .
قال لي أبي بنُ كعبٍ كم تَعدونَ سورةَ الأحزابِ ؟ قلْتُ : إمَّا ثلاثًا وسبعينَ آيةً أو أربعًا وسبعينَ آيةً قال : إن كانَتْ لتُقارنُ سورةَ البقرةِ أو لهيَ أطولُ منها وإن كان فيها لآيةُ الرجمِ قلْتُ : أبا المنذرِ وما آيةُ الرجمِ قال : إذا زنى الشيخُ والشيخةُ فارجُموهما البتَّةَ نكالًا منَ اللهِ واللهُ عزيزٌ حكيمٌ .
قالَ: «سَألْتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ عن آيةِ الرَّجْمِ فقالَ: كم تَعُدُّونَ سورةَ الأحْزابِ؟ قُلْتُ: ثلاثًا أو أرْبَعًا وسَبْعينَ آيةً، فقالَ: إن كانَتْ لتُقارِبُ سورةَ البَقَرةِ أو أَطوَلَ، وإنَّ فيها لآيةَ الرَّجْمِ: الشَّيْخُ والشَّيْخةُ فارْجُموهما نَكالًا مِن اللهِ واللهُ عَزيزٌ حَكيمٌ». .
قال لي أُبيٌّ كم تَعُدُّون سورةَ الأحزابِ قال قلتُ ثلاثًا وسبعينَ قال قد كانت تُوازي سورةَ البقرةِ وقد كنا نقرأُ فيها آيةَ الرَّجمِ الشيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارجُموهما البتَّةَ نَكالًا من اللهِ واللهُ عزِيزٌ حَكيمٌ .
لا مزيد من النتائج