نتائج البحث عن
«يا طارق ، استعد للموت قبل نزول الموت»· 14 نتيجة
الترتيب:
يا طارق استعد للموت قبل نزول الموت.
يا طارقُ، استعِدَّ للموتِ قبْلَ نزولِ الموتِ. .
يا طارقُ استعِدَّ للموتِ قبلَ الموتِ .
استعدَّ للموتِ قبلَ نزولِ الموتِ .
استعدَّ للموتِ قبلَ نزولِ الموتِ . .
استعدُوا للموتِ قبلَ نزولِ الموتِ .
أكثَرُهم للموتِ ذِكرًا أحسَنُهم له استعدادًا قَبلَ نزولِ الموتِ، أولئك هم الأكياسُ، ذهبوا بشَرَفِ الدُّنيا والأُخرى .
أتَيت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشِرَ عَشرةٍ، فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، من أكيَسُ النَّاسِ وأحزَمُ النَّاسِ؟ فقال: أكثَرُهم ذِكرًا للمَوتِ، وأشَدُّهمُ استِعدادًا للمَوتِ قَبلَ نُزولِ المَوتِ، أولئِكَ همُ الأكياسُ ذَهَبوا بشَرَفِ الدُّنيا وكَرامةِ الآخِرةِ. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشِرَ عَشَرةٍ فجاء رجُلٌ مِن الأنصارِ فقال يا نَبيَّ اللهِ مَن أكيَسُ النَّاسِ وأحزَمُ النَّاسِ قال أكثَرُهم ذِكرًا للموتِ وأشَدُّهم استعدادًا للموتِ قبْلَ نزولِ الموتِ أولئكَ هم الأكياسُ ذهَبوا بشَرَفِ الدُّنيا وكرامةِ الآخِرةِ .
حديث: أتيت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشِرَ عَشَرةٍ [فجاء رجُلٌ مِن الأنصارِ فقال يا نَبيَّ اللهِ مَن أكيَسُ النَّاسِ وأحزَمُ النَّاسِ قال أكثَرُهم ذِكرًا للموتِ وأشَدُّهم استعدادًا للموتِ قبْلَ نزولِ الموتِ أولئكَ هم الأكياسُ ذهَبوا بشَرَفِ الدُّنيا وكرامةِ الآخِرةِ] .
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} [الأنعام: 125]، فقالوا: فهل لذلكَ عِلْمٌ يُعرَفُ به؟ قال: نَعَم، إذا دخَل النُّورُ القلبَ انفسَح وانشرَح، قالوا: فهل لذلك عِلمٌ يُعرَفُ به؟ قال: نَعم، الإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ، والتَّجافي عن دارِ الغُرورِ، والاستعدادُ للموتِ قبْلَ نزولِ الموتِ. .
إذا دخلَ النُّورُ القَلبَ انفسحَ وانشرَحَ . قالوا : فَهَل لذلِكَ أَمارةٌ يُعرَفُ بِها ، قالَ الإنابةُ إلى دارِ الخلودِ والتنحِّي عَن دارِ الغرورِ ، والاستِعدادُ للموتِ قبلَ الموتِ .
دعاهم عليٌّ إلى البيعةِ فجاء فيهم عبدُ الرحمنِ بنُ ملجمٍ وقد كان رآه قبلَ ذلك مرتينِ ثم قال ما يحبسُ أشقاها والذي نفسِي بيدِه لتُخضَبَنَّ هذه من هذه وتمثَّل بهذين البيتينِ اشدُدْ حيازيمَك للموتِ فإن الموتَ آتيكَ ولا تجزعْ من الموتِ فإن الموتَ آتيكَ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن هذه الآيةِ وقالوا: كَيف شَرَحَ صَدرَه يا رَسولَ اللهِ، قال: نورٌ يُقذَفُ فيه فيَنشَرِحُ صَدرُه له ويَنفسِحُ له، قالوا: فهَل لذلك مِن أمارةٍ يُعرَفُ بها؟ قال: الإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ، والتَّجافي عَن دارِ الغُرورِ، والاستِعدادُ للمَوتِ قَبلَ لقاءِ المَوتِ. .
لا مزيد من النتائج