نتائج البحث عن
«يا عبد الرحمن إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلا زحفا فأقرض الله يطلق قدميك "»· 18 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال له : يا ابنَ عوفٍ إنكَ من الأغنياءِ وإنكَ لا تدخلُ الجنةَ إلَّا زحفًا فأقرضْ ربَّك يطلقْ قدميكَ
يا عبدَ الرحمنِ ! إنَّك منِ الأغنياءِ ، لا تدخلِ الجنَّةَ إلا زحفًا ، فأقرضِ اللهَ تعالى يطلِقْ قدميك ، فقال عبدُ الرَّحمنِ : ما الذي أقرضُ ؟ وخرج عبدُ الرحمنِ فبعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : مُرْ عبدَ الرحمنِ فليضفِ الضيفَ وليطعمِ المسكينَ وليعطِ السائلَ ، فإنَّ ذلك يجزيه عن كثيرٍ مما هو فيه
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عبدَ الرَّحمنِ إنَّكَ منَ الأغنياءِ ولن تدخلَ الجنَّةَ إلَّا زحفًا فأقرضِ اللَّهَ يطلِقْ قدميكَ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ ما الَّذي أقرِضُ أو أخرجُ؟ وخرجَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وهو يهمُّ بذلك فبعثَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ إنَّ جبريلَ قال مُرْ عبدَ الرَّحمنِ فليُضِفِ الضَّيفَ وليطعمِ المسكينَ وليعطِ السَّائلَ ويبدأُ بمن يعولُ فإنَّ ذلكَ يجزي عن كثيرٍ مِمَّا هوَ فيهِ
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ قالَ لِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عبدَ الرحمنِ إنَّكَ من الأغنيَاءِ ولنْ تَدْخُلَ الجنةَ إلا زَحْفًا فأَقْرِضْ اللهَ يُطْلِقْ قَدَمَيكَ قالَ ابنُ عوفٍ ومَا الذي أُقْرِضُ اللهَ قالَ تتَبَرَّأَ ممَّا أمسيتَ فيهِ قالَ فقالَ من كلُّهُ أجمعَ يا رسولَ اللهِ قالَ نعم فخرجَ ابنُ عوفٍ وهوَ يهُمُّ بذلكَ فأتَاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فقالَ مرْ ابنَ عوفٍ فَلْيُضِفْ الضيفَ ولْيُطْعِمْ المسكينَ ولْيُعْطِ السائِلَ فإذَا فعَلَ ذلكَ كانتْ كفَّارَةً لمَا هوَ فيهِ
قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عبدَ الرَّحمنِ إنَّكَ منَ الأغنياءِ ولن تدخلَ الجنَّةَ إلَّا زحفًا فأقرضِ اللَّهَ يطلِقْ قدميكَ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ ما الَّذي أقرِضُ أو أخرجُ؟ وخرجَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وهو يهمُّ بذلك فبعثَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ إنَّ جبريلَ قال مُرْ عبدَ الرَّحمنِ فليُضِفِ الضَّيفَ وليطعمِ المسكينَ وليعطِ السَّائلَ ويبدأُ بمن يعولُ فإنَّ ذلكَ يجزي عن كثيرٍ مِمَّا هوَ فيهِ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ قالَ لِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عبدَ الرحمنِ إنَّكَ من الأغنيَاءِ ولنْ تَدْخُلَ الجنةَ إلا زَحْفًا فأَقْرِضْ اللهَ يُطْلِقْ قَدَمَيكَ قالَ ابنُ عوفٍ ومَا الذي أُقْرِضُ اللهَ قالَ تتَبَرَّأَ ممَّا أمسيتَ فيهِ قالَ فقالَ من كلُّهُ أجمعَ يا رسولَ اللهِ قالَ نعم فخرجَ ابنُ عوفٍ وهوَ يهُمُّ بذلكَ فأتَاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فقالَ مرْ ابنَ عوفٍ فَلْيُضِفْ الضيفَ ولْيُطْعِمْ المسكينَ ولْيُعْطِ السائِلَ فإذَا فعَلَ ذلكَ كانتْ كفَّارَةً لمَا هوَ فيهِ .
يا ابنَ عوفٍ إنكَ من الأغنياءِ ولن تدخلَ الجنة َإلا زحْفًا فأَقْرِضِ اللهَ يُطلِقُ لكَ قَدَمَيْكَ .
يا بنَ عوفٍ إنَّك من الأغنياءِ وإنَّك لا تدخلُ الجنَّةَ إلَّا زحفًا فأقرضِ اللهَ يُطلِقْ قدمَيْك .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال له : يا ابنَ عوفٍ إنكَ من الأغنياءِ وإنكَ لا تدخلُ الجنةَ إلَّا زحفًا فأقرضْ ربَّك يطلقْ قدميكَ .
يا عبدَ الرحمنِ ! إنَّك منِ الأغنياءِ ، لا تدخلِ الجنَّةَ إلا زحفًا ، فأقرضِ اللهَ تعالى يطلِقْ قدميك ، فقال عبدُ الرَّحمنِ : ما الذي أقرضُ ؟ وخرج عبدُ الرحمنِ فبعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : مُرْ عبدَ الرحمنِ فليضفِ الضيفَ وليطعمِ المسكينَ وليعطِ السائلَ ، فإنَّ ذلك يجزيه عن كثيرٍ مما هو فيه .
يا ابنَ عوفٍ إنَّكَ منَ الأغنياءِ ولن تدخلَ الجنَّةَ إلَّا زحْفًا فأقرِضِ ربَّكَ يطلِقْ قدَميكَ ، قالَ وما الَّذي أُقرِضُ يا رسولَ اللهِ قالَ تتبرَّأُ ممَّا أمسيتَ فيهِ . قالَ أمِن كلِّهِ أجمعَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : نعم . فخرجَ وَهوَ يَهتمُّ بذلِك ، فأتاهُ جبريلُ فقالَ مُرِ ابنَ عوفٍ فليُضِفِ الضَّيفَ ، وليطعمِ المساكينَ وليبدأ بمن يعولُ وليعطِ السَّائلَ فإذا فعلَ ذلِك كانَ تزكيةَ ما هوَ فيهِ .
يا ابنَ عَوفٍ ! إنَّكَ مِن الأغنياءِ ، ولَن تدخُلَ الجنَّةَ إلَّا زَحفًا فأقرضِ اللَّهَ يُطلِقْ قَدَميكَ قالَ فما أُقرضُ اللَّهَ قالَ تتبرَّأُ مِمَّا أنت فيه قالَ يا رسولَ اللَّهِ ، مِن كلِّهِ أجمعَ قالَ نعَم فخرجَ ابنُ عوفٍ وَهوَ يهُمُّ بذلكَ. فأرسلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ أتاني جبريلُ فقالَ مُرِ ابنَ عوفَ فليُضِفِ الضَّيفَ ، وليُطعِمِ المسكينَ وليُعطِ السَّائلَ ، وليَبدَأ بمن يعولُ ، فإنَّهُ إذا فعلَ ذلِكَ كانَ تزكيةَ ما هوَ فيهِ .
يا عبدَ الرحمنِ إنكَ من الأغنياءِ ، ولن تدخلَ الجنةَ إلا زحفًا ، فأقْرِضِ اللهَ يُطلقْ قَدَمَكَ . فقال عبدُ الرحمنِ : ما الذي أُقرضُ أو أُخرجُ ؟ وفي روايةٍ : وما الذي أُقرضُ اللهَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تبدأُ بما أمسيتَ فيهِ . قال : أَمِنْ كلِّهِ أجمعُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم ، وخرجَ عبدُ الرحمنِ وهو يَهُمُّ بذلكَ ، فبعثَ إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ جبريلَ قال : مُرْ عبدَ الرحمنِ فليُضِفِ الضيفَ وليُطعمِ المسكينَ وليُعطِ السائلَ ويبدأُ بمن يعولُ فإنَّ ذلكَ يُجزيهِ من كثيرٍ ممَّا هو فيهِ .
عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قالَ: يا ابنَ عَوفٍ، إنَّكَ منَ الأغْنياءِ، ولن تَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا زَحفًا، فأقْرِضِ اللهَ يُطلِقْ قدَمَيْكَ قالَ ابنُ عَوفٍ: يا رَسولَ اللهِ، فما الَّذي أُقرِضُ اللهَ؟ قالَ: تَتبَرَّأُ ممَّا أنتَ فيه قالَ: يا رَسولَ اللهِ، مِن كلِّه أجمَعَ؟ قالَ: نعمْ، فخرَجَ ابنُ عَوفٍ وهو يهُمُّ بذلك، فأرسَلَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أتاني جِبْريلُ، فقالَ: مُرِ ابنَ عَوفٍ فلْيُضِفِ الضَّيفَ، ولْيُطعِمِ المِسْكينَ، ولْيُعطِ السَّائلَ، ويَبْدأْ بمَن يَتعَوَّلُ؛ فإنَّه إذا فعَل ذلك كانَ تَزْكيةَ ما هو فيه. .
يا ابنَ عوفٍ إنَّكَ منَ الأغنياءِ ولن تدخلَ الجنَّةَ إلَّا زَحفًا .
في دخولِه رضي الله عنه - أي عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ - الجنةَ زحفًا أو حبوًا .
إنِّي رأيتُ الجنَّةَ فرأيتُ فقراءَ المهاجرينَ والمسلمينَ يدخلونَ سعيًا ولم أرَ أحدًا من الأغنياءِ يدخلًها معهم إلَّا عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ رأيتُه يدخلُها حبوًا فقال عبدُ الرحمنِ : إنَّ العيرَ وما عليها في سبيلِ اللهِ , وإنَّ أرِقَاءَها أحرارٌ , لَعلِّيَ أن أدخلَها معهم سعيًا . .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ لي: أمْرُكُنَّ بما يُهِمُّني بَعْدي، ولن يَصبِرَ عَليكُنَّ إلَّا الصَّابِرونَ، ثمَّ تَقولُ: فسَقَى اللهُ أباكَ مِن سَلسَبيلِ الجنَّةِ، فكانَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ قد وصَلَهنَّ بمالٍ فبِيعَ بأرْبَعينَ ألْفًا. .
لا مزيد من النتائج