نتائج البحث عن
«يا عبد الله ، أتدري أي عرى الإسلام أوثق ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أيُّ عُرَى الإسلامِ أوثقُ ؟ قال : قلتُ اللهُ ورسولهُ أعلمُ قال الولايةُ في اللهِ والحبُّ في اللهِ والبغضُ في اللهِ ، يا عبدَ اللهِ أتدري أيُّ الناسِ أعلمُ ؟ قلتُ اللهُ ورسولهُ أعلمُ قال فإنَّ أعلمَ الناسِ أعلمَهم بالحقِّ إذا اختلفَ الناسُ وإنْ كان مقصرًا في العملِ وإنْ كان يزحفُ على اسْتِهِ .
دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا ابنَ مسعودٍ أيُّ عُرى الإيمانِ أوثقُ قُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : أوثقُ عُرى الإسلامِ الوَلايةُ في اللهِ والحبُّ في اللهِ والبغضُ في اللهِ .
حَديثٌ رَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن الصَّعْقِ بنِ حَزْنٍ، عن حَرْبٍ الجَعْديِّ، عن أبي إسْحاقَ، عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، قالَ: قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَتَدْري أيُّ عُرى الإسْلامِ أَوثَقُ؟ قُلْت: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ. قالَ: الوِلايةُ في اللهِ: الحُبُّ في اللهِ، والبُغْضُ في اللهِ، أَتَدْري أيُّ النَّاسِ أَعلَمُ؟ قُلْتُ: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، قالَ: فإنَّ أَعلَمَ النَّاسِ أَعلَمُهم بالحَقِّ إذا اخْتَلَفَ النَّاسُ، وإن كانَ مُقَصِّرًا في العِلمِ، وإن كانَ يَزحَفُ على اسْتِه، قالَ أبو داودَ: هو حَرْبُ الجَعْديُّ، والنَّاسُ يَقولونَ: عَقيلٌ. .
قال عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا ابنَ مَسعودٍ، أيُّ عُرى الإيمانِ أوثَقُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلمُ، قال: أوثَقُ عُرى الإسلامِ: الوَلايةُ في اللهِ، والحُبُّ في اللهِ، والبُغضُ في اللهِ، ثُمَّ قال: يا ابنَ مَسعودٍ، قُلتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: أتدري أيُّ النَّاسِ أفضَلُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلمُ، قال: فإنَّ أفضَلَ النَّاسِ أفضَلُهم عَمَلًا إذا فَقُهوا في دينِهم، ثُمَّ قال: يا ابنَ مَسعودٍ، قُلتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: أتَدري أيُّ النَّاسِ أعلمُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلمُ، قال: إنَّ أعلمَ النَّاسِ أبصَرُهم بالحَقِّ إذا اختَلف النَّاسُ وإن كان مُقَصِّرًا في عَمَلِه، وإن كان يَزحَفُ على اسْتِه زَحفًا، واختَلف من كان قَبلَكُم على اثنَتَينِ وسَبعينَ فِرقةً نَجا مِنها ثَلاثٌ، وهَلكَ سائِرُهنَّ: فِرقةٌ أزَّتِ المُلوكَ وقاتَلوهم على دينِهم ودينِ عيسى ابنِ مَريَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذوهم فقَتَلوهم ونشَروهم بالمَناشيرِ، وفِرقةٌ لم تَكُنْ لهم طاقةٌ بمؤازَّةِ المُلوكِ ولا بأن يُقيموا بَينَ ظَهرانَيهم يَدعوهم إلى دينِ اللهِ ودينِ عيسى ابنِ مَريَمَ، فساحوا في البلادِ وتَرَهَّبوا، وهمُ الذينَ قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ} [الحديد: 27] الآية، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فمَن آمَنَ بي واتَّبَعَني وصَدَّقَني فقد رَعاها حَقَّ رِعايَتِها، ومَن لم يَتَّبِعني فأولئِكَ همُ الهالِكونَ .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا ابنَ مسعودٍ أيُّ عُرَى الإيمانِ أوثَقُ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال أوثَقُ عُرَى الإسلامِ الوَلايةُ في اللهِ والحُبُّ فيه والبُغضُ ثمَّ قال يا ابنَ مسعودٍ قُلْتُ لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ قالها ثلاثًا قال أتدري أيُّ النَّاسِ أفضَلُ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال فإنَّ أفضَلَ النَّاسِ أفضَلُهم عمَلًا إذا فقُهوا في دِينِهم ثمَّ قال يا ابنَ مسعودٍ قُلْتُ لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ ثلاثَ مِرارٍ قال أتدري أيُّ النَّاسِ أعلَمُ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال إنَّ أعلَمَ النَّاسِ أبصَرُهم بالحقِّ إذا اختَلَف النَّاسُ وإنْ كان مُقصِّرًا في العمَلِ وإنْ كان يزحَفُ على اسْتِه زَحْفًا واختَلَف مَن كان قبْلي على ثِنتَيْنِ وسبعينَ فِرقةً نجا منها ثلاثٌ وهلَك سائرُهم فِرقةٌ آزَتِ المُلوكَ وقاتَلوهم على دِينِهم ودِينِ عيسى ابنِ مَرْيَمَ فأخَذوهم فقتَلوهم وقطَعوهم بالمَناشِيرِ وفِرْقةٌ لَمْ تكُنْ لهم طاقةٌ بمُوازاةِ المُلوكِ ولا بأنْ يُقيموا بَيْنَ ظَهْرانَيْهم يَدْعونَهم إلى دِينِ اللهِ ودِينِ عيسى ابنِ مَرْيَمَ فساحوا في البلادِ وترهَّبوا قال وهم الَّذينَ قال اللهُ عزَّ وجلَّ {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} [الحديد: 27] الآيةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن آمَن بي واتَّبَعني وقد صدَّقني فقد رعاها حقَّ رعايتَها ومَن لَمْ يتَّبِعْني فأولئكَ هم الهالِكونَ .
يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ! قلتُ : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ ! قال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ عُرَى الإيمانِ أوثقُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : الولايةُ فيه ، والحبُّ فيه ، والبُغضُ فيه ، فقال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ النَّاسِ أفضلُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : فإنَّ أفضلَ النَّاسِ أفضلُهم عملًا إذا فقُهوا في دينِهم ، قال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ النَّاسِ أعلمُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : أعلمُ النَّاسِ أبصرُهم بالحقِّ إذا اختلف النَّاسُ ، وإن كان مُقصِّرًا في العملِ ، وإن كان يزحَفُ على استِه ، اختلف من قبلنا على اثنين وسبعين فِرقةً ، نجا منها ثلاثٌ ، وهلك سائرُها ؛ فِرقةٌ آزت الملوكَ وقاتلوهم على دينِهم ودينِ عيسَى ابنِ مريمَ عليه السَّلامُ ، فأخذوهم وقتلوهم وقطَّعوهم بالمناشيرِ ، وفِرقةٌ لم تكُنْ لهم طاقةٌ بموازاتِ الملوكِ ولا بأن يُقيموا بين ظهرانيهم ، فدعَوْهم إلى دينِ اللهِ ودينِ عيسَى بنِ مريمَ عليه السَّلامُ ، فساحوا في البلادِ وترهَّبوا ، قال : وهم الَّذين قال اللهُ : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من آمن بي وصدَّقني واتَّبعني فقد رعاها حقَّ رعايتِها ، ومن لم يتَّبِعْني فأولئك هم الهالكون .
دخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا ابنَ مَسْعودٍ، أيُّ عُرَى الإيمانِ أَوثَقُ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: أَوثَقُ عُرَى الإسلامِ الوِلايةُ في اللهِ، والحبُّ في اللهِ، والبُغْضُ في اللهِ. ثمَّ قال: يا ابنَ مَسْعودٍ. قلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، قال: تَدْري أيُّ الناسِ أفضَلُ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: إنَّ أفضَلَ الناسِ أفضَلُهم عَملًا إذا فَقُهوا في دِينِهم. ثمَّ قال: يا ابنَ مَسْعودٍ. قلتُ: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ. قال: أتَدْري أيُّ الناسِ أعلَمُ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: إنَّ أعلَمَ الناسِ أبصَرُهم بالحقِّ إذا اختَلفَ الناسُ، وإن كان مُقصِّرًا في عَملِه، وإن كان يزحَفُ على اسْتِه زَحفًا، واختَلفَ مَن كان قبلَكم على ثِنْتينِ وسبعينَ فِرْقةً، نجا منها ثلاثٌ، وهلَكَ سائرُهنَّ، فِرْقةٌ أزَّتِ الملوكَ، فقاتَلوهم على دِينِهم ودِينِ عيسى ابنِ مَرْيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذوهم فقتَلوهم، ونشَروهم بالمَناشيرِ، وفِرْقةٌ لم يكُنْ لها طاقةٌ بموازاتِ الملوكِ، ولا بأنْ يُقيموا بينَ ظَهْرانَيْهم يَدْعوهم إلى دِينِ اللهِ ودِينِ عيسى، فساحوا في البلادِ وترَهَّبوا، وهم الذينَ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ...} [الحديد: 27] الآيةَ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن آمَنَ بي واتَّبعَني، وصدَّقَني، فقد رعاها حقَّ رِعايتِها، ومَن لم يتَّبِعْني فأولئكَ هم الهالكونَ. .
يا أبا ذَرٍّ، أيُّ عُرى الإيمانِ أَوثَقُ؟ قال: اللهُ ورَسولُه أَعلمُ، قال: المُوالاةُ في اللهِ، والحُبُّ في اللهِ، والبُغضُ في اللهِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي ذرٍّ يا أبا ذرٍّ! أيُّ عرَى الإيمانِ أوثقُ؟ قال اللهُ ورسولُه أعلمُ! قال الموالاةُ في اللهِ والحبُّ في اللهِ والبغضُ في اللهِ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي ذرٍّ يا أبا ذرٍّ أيُّ عُرى الإيمانِ أوثقُ قالَ اللَّهُ ورسولُه أعلم قالَ الموالاةُ في اللَّهِ والحبُّ في اللَّهِ والبغضُ في اللَّهِ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، أيُّ عُرَى الإيمانِ أوثَقُ؟ قالَ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ. قالَ: الموالاةُ في اللَّهِ، والحُبُّ في اللَّهِ، والبُغضُ في اللَّهِ. .
قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي ذرٍّ : أيُّ عُرَى الإيمانِ أظنُّه قال : أوثقُ ؟ قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : الموالاةُ . . . .
يا عبدَ اللَّهِ أَتَدري أيُّ النَّاسِ أعلَمُ ؟ قُلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ ؟ فإنَّ أَعلمَ النَّاسِ أعلَمُهُم بالحقِّ إذا اختَلفَ النَّاسُ وإن كانَ مُقصِّرًا في العمَلِ وإن كانَ يزحَفُ على استِهِ .
يا عبدَ اللهِ، أتَدري أيُّ النَّاسِ أعلَمُ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ أعلَمَ النَّاسِ أعلَمُهم بالحَقِّ، وإذا اختَلَفَتِ النَّاسُ، وإنْ كان مُقصِّرًا في العَمَلِ، وإنْ كان يَزحَفُ على اسْتِه. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي ذرٍّ أي عُرَى الإيمانِ – أظنه قال – أوثقُ ؟ قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ ؟ قال : الموالاةُ في اللهِ والمُعاداةُ في اللهِ والحًبُّ في اللهِ والبُغضُ في اللهِ .
لا مزيد من النتائج