نتائج البحث عن
«يا عبد الله بن عمرو ، إنك تصوم الدهر ، فإذا صمت الدهر ، وقمت الليل هجمت له»· 12 نتيجة
الترتيب:
يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، إنَّكَ تَصومُ الدَّهرَ، فإذا صُمتَ الدَّهرَ، وقُمتَ اللَّيلَ، هَجَمَت له العَينُ، ونَفِهَت له النَّفسُ، لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ، صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ مِنَ الشَّهرِ، صَومُ الدَّهرِ كُلِّه، قال: قُلتُ: إنِّي أُطيقُ، قال: صُمْ صَومَ داوُدَ؛ فإنَّه كانَ يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا، ولا يَفِرُّ إذا لاقى، وقال رَوحٌ: نَهثَت له النَّفسُ .
يا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو إنَّكَ تصومُ الدَّهرَ وتقومُ اللَّيلَ وإنَّكَ إذا فعلتَ ذلِكَ هجمتِ العينُ ونفِهت لَهُ النَّفسُ لاَ صامَ من صامَ الأبدَ صومُ الدَّهرِ ثلاثةُ أيَّامٍ منَ الشَّهرِ صومُ الدَّهرِ كلِّهِ. قلتُ: إنِّى أطيقُ أَكثرَ من ذلِك. قالَ: صم صومَ داودَ كانَ يصومُ يومًا ويفطرُ يومًا ولاَ يفرُّ إذا لاقى. .
يا عبدَ اللهِ ! ألم أُخْبَرْ أنكَ تصومُ النهارَ وتقومُ الليلَ ؟ فلا تفعلْ ، فإِنَّكَ إذا فَعَلْتَ ذلِكَ هجَمَتِ عينُكَ ، وتَفِهَتْ نفسُكَ ، فَصمْ ، وَأَفْطِرْ ، وقمْ ، ونَمْ ؛ فإِنَّ لجسدِكَ عليكَ حقًا ، وإِنَّ لعينيكَ عليكَ حقًّا ، وإِنَّ لزوجِكَ عليكَ حقًّا ، وإِنَّ بحسْبِكَ أنْ تصومَ مِنْ كُلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ ، فإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حسنةٍ عشرَ أمثالِها ، فإذن ذلِكَ صيامُ الدهرِ كُلِّهِ . قال : إِنَّي أجِدُ قوةً ، قال : فصمْ صيامَ نَبِيِّ اللهِ داودَ ، ولَا تزِدْ عليْهِ ، نصفُ الدهْرِ .
يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو ! تصومُ النَّهارَ وتقومُ اللَّيلَ ؟ قال : فقلتُ : نعم ، قال : إنَّك إذا فعلتَ ذلك هجمت العينان ، ونقِمت النَّفسُ ، إنَّ لعينك عليك حقًّا ، وإنَّ لجسدِك عليك حقًّا ، وإنَّ لأهلِك عليك حقًّا ، فقُمْ ونَمْ ، وصُمْ وأفطِرْ ، صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شهرٍ فذلك الدَّهرُ ، قال : قلتُ : إنِّي أقوَى من ذلك ، فقال : لا صام من صام الأبدَ ، فإن كان ولا بُدَّ فصُمْ صوْمَ رسولِ اللهِ داودَ ؛ كان يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا ، ولا يفِرُّ إذا لاقَى .
يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو بلَغني أنَّك تصومُ النَّهارَ وتقومُ اللَّيلَ فلا تفعَلْ فإنَّ لجسدِك عليك حقًّا وإنَّ لنفسِك عليك حقًّا صُمْ وأفطِرْ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، صومُ الدَّهرِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي أجِدُ قوَّةً قال: ( صُمْ صومَ داودَ صُمْ يومًا وأفطِرْ يومًا ) قال: وكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو يقولُ: يا ليتَني كُنْتُ أخَذْتُ الرُّخصةَ .
لا صامَ مَنْ صامَ الأبَدَ [يعني حديث: يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو ! تصومُ النَّهارَ وتقومُ اللَّيلَ ؟ قال : فقلتُ : نعم، قال : إنَّك إذا فعلتَ ذلك هجمت العينان، ونقِمت النَّفسُ، إنَّ لعينك عليك حقًّا، وإنَّ لجسدِك عليك حقًّا، وإنَّ لأهلِك عليك حقًّا، فقُمْ ونَمْ، وصُمْ وأفطِرْ، صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شهرٍ فذلك الدَّهرُ، قال : قلتُ : إنِّي أقوَى من ذلك، فقال : لا صام من صام الأبدَ، فإن كان ولا بُدَّ فصُمْ صوْمَ رسولِ اللهِ داودَ؛ كان يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا، ولا يفِرُّ إذا لاقَى] .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، إنَّكَ لَتَصومُ الدَّهرَ، وتَقومُ اللَّيلَ، وإنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك هَجَمَت له العَينُ ونَهَكَت، لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ، صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِنَ الشَّهرِ صَومُ الشَّهرِ كُلِّه، قُلتُ: فإنِّي أُطيقُ أكثَرَ مِن ذلك، قال: فصُمْ صَومَ داوُدَ، كان يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا، ولا يَفِرُّ إذا لاقى. [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ، وقال: ونَفِهَتِ النَّفسُ. .
نهيُه عن صومِ الدَّهرِ [يعني حديث: إنَّكَ لَتَصُومُ الدَّهْرَ، وتَقُومُ اللَّيْلَ؟، فَقُلتُ: نَعَمْ، قالَ: إنَّكَ إذَا فَعَلْتَ ذلكَ هَجَمَتْ له العَيْنُ ، ونَفِهَتْ له النَّفْسُ، لا صَامَ مَن صَامَ الدَّهْرَ، صَوْمُ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، قُلتُ: فإنِّي أُطِيقُ أكْثَرَ مِن ذلكَ، قالَ: فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ عليه السَّلَامُ، كانَ يَصُومُ يَوْمًا ويُفْطِرُ يَوْمًا، ولَا يَفِرُّ إذَا لَاقَى.] .
ألم أُخبَرْ أنَّك تصومُ النَّهارَ وتقومُ اللَّيلَ ؟ إذا فعَلْتَ ذلك هجَمَتْ لك العينُ ونقِهَتْ لك النَّفسُ لا صام مَن صام الأبَدَ، صومُ ثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ صومُ الدَّهرِ إنَّ داودَ كان يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا ولا يفِرُّ إذا لاقى .
إنَّكَ لَتَصومُ الدَّهرَ، وتَقومُ اللَّيلَ؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: إنَّكَ إذا فعَلتَ ذلك هَجَمَت له العَينُ، ونَفِهَت له النَّفسُ، لا صامَ مَن صامَ الدَّهرَ، صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ صَومُ الدَّهرِ كُلِّه، قُلتُ: فإنِّي أُطيقُ أكثَرَ مِن ذلك، قال: فصُمْ صَومَ داوُدَ عليه السَّلامُ، كان يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا، ولا يَفِرُّ إذا لاقى. .
إنَّكَ إذا فعلْتَ ذلكَ هجمَتْ عيناكَ ، و نفهَتْ نفسُكَ يعني صومَ الدهرِ ، و قيامَ الليلِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ عليهِ بيتَهُ فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو ألم أُخبَرْ أنَّكَ تَكَلَّفُ قيامَ اللَّيلِ وصيامَ النَّهارِ قالَ إنِّي لأفعَلُ فقالَ إنَّ حَسبَكَ ولا أقولُ افعَل أن تَصومَ من كلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ الحسَنةُ عَشرُ أمثالِها فَكَأنَّكَ قَد صمتَ الدَّهرَ كُلَّهُ قالَ فغلَّظتُ فغُلِّظَ عليَّ قالَ فقُلتُ إنِّي لأجدُ قوَّةً مِن ذلِكَ قالَ إنَّ حَسبِكَ أن تصومَ من كلِّ جمعةٍ ثلاثةَ أيَّامٍ قالَ فَغلَّظتُ فغُلِّظَ عليَّ فقُلتُ بي قوَّةً فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعدَلُ الصِّيامِ عندَ اللَّهِ صيامُ داودَ نِصفُ الدَّهرِ ثمَّ قالَ لنَفسِكَ عليكَ حقٌّ ولأَهْلِكَ عليكَ حقٌّ قالَ فَكانَ عبدُ اللَّهِ يصومُ ذلِكَ الصِّيامَ حتَّى إذا أدرَكَهُ السِّنُّ والضَّعفُ كانَ يقولُ لَأن أَكونَ قَبِلْتُ رخصةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبُّ إليَّ مِن أَهْلي ومالي .
لا مزيد من النتائج