نتائج البحث عن
«يا عبد الله بن عمر اذهب إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقل: يقرأ عمر بن»· 17 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ عمرَ بْنَ الخَطَّابِ -رضي الله عنه- قال : يا عبدَ اللهِ بْنَ عمرَ ، اذهبْ إلى أمِّ المؤمنينَ عائشةَ- رضي الله عنها- فقلْ : يَقْرَأُ عمرُ بْنُ الخطابِ عليك السلامَ . ثم سَلْهَا أَنْ أُدْفَنَ مَعَ صاحبيَّ ، قالت : كنتُ أُرِيدُه لنَفْسِي ، فلَأُوثِرَنَّه اليومَ على نفسي . فلما أقبلَ قال له : ما لديك ؟ قال : أَذِنَتْ لك يا أميرَ المؤمنين . قال : ما كان شيءٌ أهمَّ إليَّ من ذلك المَضْجَعِ ، فإذا قُبِضْتُ فاحْمِلُونِي ثم سَلِّمُوا ، ثم قلْ : يَسْتَأْذِنُ عمرُ بْنُ الخطابِ . فإِنْ أَذِنَتْ لي فادْفِنُونِي ، وإلا فرُدُّونِي إلى مقابرِ المسلمين . إني لا أعلمُ أحدًا أحقَ بهذا الأمرِ من هؤلاء النَّفَرِ الذين تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ ، فمن اسْتَخْلَفُوا بعدي فهو الخليفةُ ، فاسْمَعوا له وأطيعوا ، فسمَّى : عثمانَ ، وعليًّا ، وطلحةَ ، والزُّبَيْرَ ، وعبدَ الرحمنِ بْنَ عوفٍ ، وسعدَ بْنَ أبي وَقْاصٍ . وولجَ عليه شابٌّ من الأَنْصارِ ، فقال : أَبْشِرْ يا أميرَ المؤمنين ببشرى اللهِ ، كان لك من القِدَمِ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ ، ثم اسْتُخْلِفُتَ فعدَلْتَ ، ثم الشهادةَ بعد هذا كلِّه . فقال : ليتني يا ابنَ أخي وذلك كَفَافًا ، لا عليَّ ولا ليَّ ، أُوصِي الخليفةَ من بعدِي بالمهاجرين الأولين خيرًا ، أَنْ يَعْرِفَ لهم حقَهم ، وأن يَحْفَظَ عليهم حُرمَتَهم ، وأُوصيه بالأنصارِ خيرًا الذين تَبَوُّؤُوا الدارَ والإيمانَ ، أَنْ َيَقْبَلَ من مُحْسِنِهم ، وَيْعفِى عن مسيئِهم ، وأوصيه بذمةِ اللهِ وذمةِ رسولِه -صلى الله عليه وسلم -، أن يُوفِي لهم بعهدِهم ، وأَنْ يُقَاتِلَ من وراءَهم ، وأَنْ لا يُكَلَّفُوا فوقَ طاقتِهم .
رأيتُ عمرَ بْنَ الخَطَّابِ -رضي الله عنه- قال : يا عبدَ اللهِ بْنَ عمرَ ، اذهبْ إلى أمِّ المؤمنينَ عائشةَ - رضي الله عنها - فقلْ : يَقْرَأُ عمرُ بْنُ الخطابِ عليك السلامَ . ثم سَلْهَا أَنْ أُدْفَنَ مَعَ صاحبيَّ ، قالت : كنتُ أُرِيدُه لنَفْسِي ، فلَأُوثِرَنَّه اليومَ على نفسي . فلما أقبلَ قال له : ما لديك ؟ قال : أَذِنَتْ لك يا أميرَ المؤمنين . قال : ما كان شيءٌ أهمَّ إليَّ من ذلك المَضْجَعِ ، فإذا قُبِضْتُ فاحْمِلُونِي ثم سَلِّمُوا ، ثم قلْ : يَسْتَأْذِنُ عمرُ بْنُ الخطابِ . فإِنْ أَذِنَتْ لي فادْفِنُونِي ، وإلا فرُدُّونِي إلى مقابرِ المسلمين . إني لا أعلمُ أحدًا أحقَ بهذا الأمرِ من هؤلاء النَّفَرِ الذين تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ ، فمن اسْتَخْلَفُوا بعدي فهو الخليفةُ ، فاسْمَعوا له وأطيعوا ، فسمَّى : عثمانَ ، وعليًّا ، وطلحةَ ، والزُّبَيْرَ ، وعبدَ الرحمنِ بْنَ عوفٍ ، وسعدَ بْنَ أبي وَقْاصٍ . وولجَ عليه شابٌّ من الأَنْصارِ ، فقال : أَبْشِرْ يا أميرَ المؤمنين ببشرى اللهِ ، كان لك من القِدَمِ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ ، ثم اسْتُخْلِفُتَ فعدَلْتَ ، ثم الشهادةَ بعد هذا كلِّه . فقال : ليتني يا ابنَ أخي وذلك كَفَافًا ، لا عليَّ ولا ليَّ ، أُوصِي الخليفةَ من بعدِي بالمهاجرين الأولين خيرًا ، أَنْ يَعْرِفَ لهم حقَهم ، وأن يَحْفَظَ عليهم حُرمَتَهم ، وأُوصيه بالأنصارِ خيرًا الذين تَبَوُّؤُوا الدارَ والإيمانَ ، أَنْ َيَقْبَلَ من مُحْسِنِهم ، وَيْعفِى عن مسيئِهم ، وأوصيه بذمةِ اللهِ وذمةِ رسولِه -صلى الله عليه وسلم -، أن يُوفِي لهم بعهدِهم ، وأَنْ يُقَاتِلَ من وراءَهم ، وأَنْ لا يُكَلَّفُوا فوقَ طاقتِهم .
رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، اذهَبْ إلى أُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُل: يَقرَأُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عليكِ السَّلامَ، ثُمَّ سَلْها أن أُدفَنَ مع صاحِبَيَّ، قالت: كُنتُ أُريدُه لنَفسي فلَأوثِرَنَّه اليومَ على نَفسي، فلَمَّا أقبَلَ قال له: ما لَدَيك؟ قال: أذِنَت لك يا أميرَ المُؤمِنينَ! قال: ما كان شيءٌ أهَمَّ إليَّ مِن ذلك المَضجَعِ، فإذا قُبِضتُ فاحمِلوني، ثُمَّ سَلِّموا، ثُمَّ قُلْ: يَستَأذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فإن أذِنَت لي فادفِنوني، وإلَّا فرُدُّوني إلى مَقابِرِ المُسلِمينَ، إنِّي لا أعلَمُ أحَدًا أحَقَّ بهذا الأمرِ مِن هؤلاء النَّفَرِ الذينَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، فمَنِ استَخلَفوا بَعدي فهو الخَليفةُ فاسمَعوا له وأطيعوا، فسَمَّى عُثمانَ، وعَليًّا، وطَلحةَ، والزُّبَيرَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ، وسَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، وولَجَ عليه شابٌّ مِنَ الأنصارِ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المُؤمِنينَ ببُشرى اللهِ، كان لك مِنَ القَدَمِ في الإسلامِ ما قد عَلِمتَ، ثُمَّ استُخلِفتَ فعَدَلتَ، ثُمَّ الشَّهادةُ بَعدَ هذا كُلِّه، فقال: لَيتَني يا ابنَ أخي وذلك كَفافًا لا عَلَيَّ ولا لي، أوصي الخَليفةَ مِن بَعدي بالمُهاجِرينَ الأوَّلينَ خَيرًا؛ أن يَعرِفَ لهم حَقَّهم، وأن يَحفَظَ لهم حُرمَتَهم، وأوصيه بالأنصارِ خَيرًا الذينَ تَبَوَّؤوا الدَّارَ والإيمانَ؛ أن يُقبَلَ مِن مُحسِنِهم، ويُعفى عن مُسيئِهم، وأوصيه بذِمَّةِ اللهِ، وذِمَّةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُوفى لهم بعَهدِهم، وأن يُقاتَلَ مِن ورائِهم، وأن لا يُكَلَّفوا فوقَ طاقَتِهم. .
لما ماتتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها بكى عليها عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فبلغ معاويةَ فقال تبكي على امرأةٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ إنما يبكي على أمِّ المؤمنينَ بنوها فأمَّا من ليس لها ابنٌ فلا يبكي عليها .
عن خالِدِ بنِ أبي الصَّلتِ قال: كُنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ في خِلافَتِه، وعِندَه عِراكُ بنُ مالِكٍ، فقال عُمَرُ: ما استَقبَلتُ القِبلةَ ولا استَدبَرتُها ببَولٍ ولا غائِطٍ مُنذُ كذا وكذا. فقال عِراكٌ: حدَّثَتْني عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بلَغَه قَولُ النَّاسِ في ذلك أمَرَ بمَقعَدَتِه فاستَقبَلَ بها القِبلةَ. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ وخالدٍ بنِ عبدِ اللَّهِ وابنِ عبَّاسٍ وابنِ عمرَ رضي اللَّهُ عنهم القارنُ لا يطوفُ إلَّا طَوافًا واحدًا وسعيًا واحدًا .
دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما جالِسٌ إلى حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ قال: كَم اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، ثُمَّ سَمِعنا استِنانَ عائِشةَ، قال عُروةُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَرَ أربَعَ عُمَرٍ، فقالت: ما اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُه. وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
أنَّ عمرَ بنَ أبي سلمةَ هوَ زوَّجَ أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ - رضيَ اللَّهُ عنْها - من النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه خَطَب يومًا وعليه ثوبانِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، ألا تَسمَعون؟ فقال سَلمانُ: لا نَسمَعُ، فقال عُمَرُ: ولمَ يا أبا عبدِ اللهِ؟ قال: إنَّك قَسَمتَ علينا ثوبًا ثوبًا، وعليك ثوبانِ! فقال: لا تعجَلْ يا عبدَ اللهِ، يا عبدَ اللهِ، فلم يُجِبْه أحَدٌ، فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، فقال: لبَّيك يا أميرَ المؤمِنين، فقال: نَشَدتُك اللهَ، الثَّوبُ الذي ائتَزَرتُ به أهو ثوبُك؟ قال: نَعَم، اللَّهُمَّ نَعَم، فقال سَلمانُ: أمَّا الآنَ فقُلْ نَسمَعْ .
قالَت عائشةُ رضِيَ اللَّهُ عنها : كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا ينامُ حتَّى يقرأَ الزُّمَرَ وبني إسرائيلَ . وفي روايةِ الحسَنِ بنِ عُمرَ : كانَ يقرأُ كلَّ ليلةٍ تنزيلَ السجدةَ والزُّمَرَ .
قدِمَ مُعاويةُ المَدينةَ، فبَينا هو على المِنبَرِ إذ قال: يا كَثيرُ بنَ الصَّلتِ، اذهَبْ إلى عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ فسَلها عَن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، قال أبو سَلَمةَ: فذَهَبتُ مَعَه، وبَعَثَ ابنُ عَبَّاسٍ عَبدَ اللهِ بنَ الحارِثِ بنِ نَوفلٍ مَعَنا، قال: اذهَبْ فاسمَعْ ما تَقولُ أُمُّ المُؤمِنينَ، قال: فجاءَها فسَألَها، فقالت له عائِشةُ: لا عِلمَ لي، ولَكِنِ اذهَبْ إلى أُمِّ سَلَمةَ فسَلْها، قال: فذَهَبتُ مَعَه إلى أُمِّ سَلَمةَ فسَألَها، فقالت: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ بَعدَ العَصرِ، فصَلَّى عِندي رَكعَتَينِ لم أكُن أراه يُصَلِّيهما، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد صَلَّيتَ صَلاةً لم أكُنْ أراكَ تُصَلِّيها، فقال: إنِّي كُنتُ أُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، وإنَّه قدِمَ عليَّ وفدُ بَني تَميمٍ أو صَدَقةٌ فشَغَلوني عَنهما، فهما هاتانِ الرَّكعَتانِ .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: ما رَأيْتُ ألزَمَ للأمْرِ الأوَّلِ مِن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ. .
عن مُجاهِدٍ، قال: دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما جالِسٌ إلى حُجرةِ عائِشةَ، وإذا ناسٌ يُصَلُّونَ في المَسجِدِ صَلاةَ الضُّحى، قال: فسَألناه عن صَلاتِهم، فقال: بدعةٌ. ثُمَّ قال له: كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فكَرِهنا أن نَرُدَّ عليه. قال: وسَمِعنا استِنانَ عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ في الحُجرةِ، فقال عُروةُ: يا أُمَّاه، يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قالت: ما يقولُ؟ قال: يقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَرَ أربَعَ عُمَراتٍ، إحداهنَّ في رَجَبٍ، قالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ما اعتَمَرَ عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُه، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ رَضيَ اللهُ عنهم أرسَلوه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ، وقُلْ لَها: إنَّا أُخبِرْنا عَنكِ أنَّكِ تُصَلِّينَهما، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ النَّاسَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَنها، فقال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فخَرَجتُ إليهم، فأخبَرتُهم بقَولِها، فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني به إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنها، ثُمَّ رَأيتُه يُصَلِّيهما حينَ صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قومي بجَنبِه فقولي له: تَقولُ لكَ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ تَنهى عن هاتَينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه، فاستَأخِري عنه، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه، فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّه أتاني ناسٌ مِن عبدِ القَيسِ، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ. .
أنَّهُ أتى عائشةَ أمَّ المؤمنينَ رضيَ اللهُ عنها فسلَّم عليها فقالت منِ الرَّجلِ قالَ أنا عبدُ اللَّهِ مولى غطيفِ بنِ عازبٍ فقالتِ ابنُ عفيفٍ فقالَ نعَم يا أمَّ المؤمنينَ فسألَها عن ذراريِّ الكفَّارِ فقالت قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هم تبعُ آبائِهم فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بلا عملٍ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كتب إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ أرضًا ، فأقطعه أرضًا لبني الرَّقيلِ ، فأتى ابنُ الرَّقيلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! على ما صالحتُمونا ؟ قال : على أن تُؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! أقطَعتَ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ ، قال : فكتب إلى سعدٍ : رُدَّ عليه أرضَه ، ثم دعاه إلى الإسلامِ فأسلم ، ففرض له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ سبعمائةً ، وجعل عطاءَه في خَثْعَمَ ، وقال : إن أقمت في أرضِك أدَّيت عنها ما كنت تُؤدِّي .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ: لا يحلُّ لامرأةٍ أن تدخلَ إلا من سُقمٍ، فإنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها أمَّ المؤمنينِ حدَّثتني قالت: حدَّثَني خليلُ اللَّهِ عليْهِ السَّلامُ قالَ: إذا وضعَتِ المرأةُ خِمارَها في غيرِ بيتِ زَوجِها هتَكت سِترَها بينَها وبينَ اللَّهِ لَم يتناها دونَ العَرشِ . .
لا مزيد من النتائج