نتائج البحث عن
«يا عثمان بن عفان ، لعل الله - عز وجل – يقمصك قميصا ، فإن أرادوك على خلعه ، فلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن نعمان بن بشير الأنصاري قال: قالت لي عائشةُ: سمِعتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: يا عُثمانُ بنَ عَفَّانَ، لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقَمِّصُكَ قَميصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلعِهِ، فلا تَخلَعْهُ، يا عُثمانُ بنَ عَفَّانَ، إنَّهُ لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقَمِّصُكَ قَميصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلعِهِ، فلا تَخلَعْهُ. قال: فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كُنتِ مِن هذا الحَديثِ؟ فقالتْ: نَسيتُهُ واللهِ يا ابنَ أُختي، ما ظنَنتُ أنِّي سمِعتُهُ. .
يا عثمانُ إنه لعلّ اللهَ يُقَمّصكَ قميصا فإن أرادوكَ على خَلْعَهِ فلا تخلعه لهم .
يا عثمانُ إنَّهُ لعلَّ اللَّهَ يقمِّصُكَ قميصًا ، فإن أرادوكَ على خَلعِهِ فلا تخلعهُ لَهُم .
يا عثمانُ ! إنه لعل اللهَ يقمصُك قميصًا، فإن أرادوك على خلعِه ؛ فلا تخلعْه لهم . .
يا عُثْمانُ، إنَّه لَعلَّ اللهَ يُقَمِّصُك قَميصًا، فإن أرادوك على خَلْعِه فلا تَخلَعْه لهم. .
يا عثمانُ لعل اللهَ أن يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا فإن أرادوكَ على خَلْعِهِ فلا تَخْلَعْهُ يقولُ ذلك رسولُ اللهِ ثلاثَ مَرَّاتٍ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يا عثمانُ إنه لعلَّ اللهَ يُقمِّصُك قميصًا فإن أرادوك على خلْعِه فلا تخلَعْه لهم .
جاء عثمانُ فأقبل عليه - تعني النبيَّ - بوجهِهِ فسَمِعْتُه يقولُ : يا عثمانُ إن اللهَ تعالى لعله أن يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا، فإن أرادوكَ على خَلْعِهِ فلا تَخْلَعْهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد يومًا الماءَ فأرسَل إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه قالتْ: فسمِعتُه يقولُ له: يا عثمانُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُقَمِّصُكَ قميصًا فإن أرادوكَ على خلعِه فلا تخلَعْه فقيل لها: فأين كنتِ لم تذكُري هذا؟ قالتْ: نسيتُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَدَ يَومًا ألَمًا، فأرسَلَ إلى عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فسمِعتُهُ يَقولُ له: يا عُثمانُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سيُقَمِّصُكَ قَميصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلعِهِ، فلا تَخلَعْهُ. فقيلَ لها: فأين كُنتِ؟ لم تَذكُري هذا! قالت: نَسيتُهُ. .
في عُثمانَ: إنَّ اللهَ مُقَمِّصُكَ قَميصًا، فإنْ أرادوكَ المُنافِقونَ على خَلعِه فلا تَخلَعْه .
يا عثمانُ لعل اللهَ يُقَمِّصُكَ قميصًا . . . .
أرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، فأقبَلَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أقبَلَتْ إحْدانا على الأُخْرى، فكان من آخِرِ كلامٍ كلَّمَه أنْ ضرَبَ مَنكِبَه، وقال: يا عُثْمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عسى أنْ يُلبِسَكَ قَميصًا، فإنْ أرادَكَ المُنافِقونَ على خَلعِه، فلا تَخلَعْه حتى تَلْقاني، يا عُثْمانُ، إنَّ اللهَ عسى أنْ يُلبِسَكَ قَميصًا، فإنْ أرادَكَ المُنافِقونَ على خَلعِه، فلا تَخلَعْه حتى تَلْقاني ثلاثًا، فقُلْتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كان هذا عنكِ؟ قالت: نَسيتُه، واللهِ فما ذكَرْتُه، قال: فأَخبَرْتُه مُعاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ، فلم يَرضَ بالذي أَخبَرْتُه حتى كتَبَ إلى أُمِّ المُؤمِنينَ: أنِ اكْتُبي إليَّ به، فكتَبَتْ إليه به كتابًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَد يومًا ألَمًا فأرسَل إلى عُثْمانَ قالت فسمِعْتُه يقولُ إنَّ اللهَ سيُقمِّصُكَ قميصًا فإنْ أرادوكَ على خَلْعِه فلا تخلَعْه فقيل لها فأينَ كُنْتِ لَمْ تذكُري هذا قالت نسِيتُه .
أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ فأقبلَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فلمَّا رأينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أقبلتْ إحدانا على الأخرى فَكانَ من آخرِ كلامٍ كلَّمَه أن ضربَ مَنكِبَه وقالَ يا عثمانُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عسى أن يُلبِسَك قميصًا فإن أرادَك المنافقونَ على خلعِه فلا تخلعْهُ حتَّى تلقاني يا عثمانُ إنَّ اللَّهَ عسى أن يُلبسَكَ قميصًا فإن أرادَك المنافقونَ على خلعِهِ فلا تخلعْهُ حتَّى تلقاني ثلاثًا فقلتُ لَها يا أمَّ المؤمنينَ فأينَ كانَ هذا عنكِ قالت نسيتُهُ واللَّهِ فما ذَكرتُهُ قال فأخبرتُه معاويةَ بنَ أبي سفيانَ فلم يرضَ بالَّذي أخبرتُه حتَّى كتبَ إلى أمِّ المؤمنينَ أن اكتبي إليَّ بهِ فَكتبت إليهِ بهِ كتابًا .
لا مزيد من النتائج