نتائج البحث عن
«يا علي ، قل : اللهم اهدني ، وسددني ، واذكر بالهدى هدايتك الطريق ، واذكر بالسداد»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلِ اللهمَّ اهدِني وسدِّدْني واذكرْ بالهدَى هدايتَكَ الطريقَ واذكرْ بالسدادِ تسديدَكَ السهمَ .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلِ: اللَّهمَّ اهدِني وسَدِّدْني، واذكُرْ بالهُدى هِدايَتَكَ الطَّريقَ، والسَّدادِ سَدادَ السَّهمِ. [وفي روايةٍ]: قُلِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدى والسَّدادَ... .
أمرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أقولَ : اللهمَّ اهدِني وسدِّدْني واذكرْ بالهدى هدايةَ الطريقِ واذكرْ بالسَّدادِ تسديدَك السَّهمَ ، وأمرني أن لا أضعَ خاتمًا من يدي .
قل اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدَى والسَّدادَ واذكرْ بالهُدَى هدايتَكَ الطَّريقَ واذكرْ بالسَّدادِ تسديدَكَ السَّهمَ وقالَ : ونَهَى أو نَهاني عنِ القسِّيِّ والمَيثرةِ وعنِ الخاتمِ في السَّبَّابةِ أوِ الوسطَى .
قل اللهمّ اهدِني وسدّدْني واذكرْ بالهُدَى هدايتَكَ الطريقَ واذكر بالسدادِ تسدِيدَ السهْمِ ونهاني أن أجعلَ خاتمي في هذهِ وأهوى أبو بردةَ إلى السبابةِ أو الوسْطى قال عاصمٌ : أنا الذي أشتبه على أيّتهُما عنى ونهانِي عن الميثرةِ والقسيّةِ قال أبو بُرْدة : فقلتُ لأميرِ المؤمنينَ : ما الميثرةُ وما القسيّةُ قال : أما المَيْثرة شيء كانت تصنعهُ النساءُ لبعولتهنّ يجعلونهُ على رحالهِم وأما القِسيّ فثيابٌ كانت تأتٍينا من الشامِ أو اليمنٍ شكّ عاصمٌ فيها حريرٌ فيها أمثالَ الأترجّ قال أبو بردة : فلما رأيتُ السّبْنِيّ عرفتُ أنها هي .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلِ اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الهُدى والسَّدادَ، واذكُرْ بالهُدى هِدايتَكَ الطَّريقَ، واذكُرْ بالسَّدادِ تَسديدَكَ السَّهمَ، قال: ونَهى -أو نَهاني- عنِ القَسِّيِّ، والمِيثَرةِ، وعنِ الخاتَمِ في السَّبَّابةِ أوِ الوُسْطى. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلِ اللهَ تعالى الهُدى والسَّدادَ، واذْكُرْ بالهُدى هِدايتَكَ الطَّريقَ، واذْكُرْ بالسَّدادِ تَسديدَكَ السَّهمَ. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلِ اللهُمَّ اهدني وسَدِّدني، واذكُرْ بالهُدَى هدايةَ الطريقِ، واذكُرْ بالسَّدادِ تَسديدَكَ السهمَ، قال: ونهاني أنْ أضَعَ الخاتَمَ في هذه، أو في هذه، للسَّبَّابةِ والوُسْطى -شك عاصمٌ- ونهاني عن القَسِّيَّةِ والمِيثَرةِ. قال أبو بُرْدةَ: فقُلْنا لعليٍّ: ما القَسِّيَّةُ؟ قال: ثيابٌ تأتينا من الشامِ، أو من مصرَ مُضلَّعةٌ، فيها أمثالُ الأُتْرُجِّ. قال: والمِيثَرةُ: شيءٌ كانت تصنَعُه النساءُ لبُعُولتِهنَّ. .
قُلِ اللَّهمَّ اهْدِني وسدِّدْني ، واذكُرْ بالهدايةِ هدايةَ الطَّريقِ ، واذكُرْ بالسَّدادِ تسديدَك السَّهمَ . قال : ونهاني ؛ أن أضَعَ الخاتمَ في هذه ، أو في هذه ، للسَّبَّابةِ والوسطَى ، ونهاني عن القسِيَّةِ والميْثَرةِ . قال أبو بُردةَ : فقلنا لعليٍّ : ما القسيَّةُ ؟ قال : ثيابٌ تأتينا من الشَّامِ ، أو من مصرَ ، مُضلِعةٌ فيها أمثالُ الأترُجِّ ، قال : والميْثَرةُ شيءٌ كانت تصنعُه النِّساءُ لبعولتِهنَّ .
عن عاصمِ بنِ كُلَيبٍ، حدَّثني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، قال: كُنتُ جالِسًا مع أبي موسى، فأَتانا عليٌّ رضِي اللهُ عنه، فقام على أبي موسى، فأَمَره بأَمرٍ من أَمرِ النَّاسِ، قال: قال عليٌّ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِني، وسدِّدْني، واذكُرْ بالهُدى هِدايتَكَ الطَّريقَ، واذكُرْ بالسَّدادِ تَسديدَ السَّهمِ، ونَهاني أنْ أَجعَلَ خاتَمي في هذه، وأَهْوى أبو بُرْدةَ إلى السَّبَّابةِ أوِ الوُسْطى، قال عاصمٌ: أنا الذي اشتَبَه عليَّ أيَّتَهما عنَى، ونَهاني عنِ المِيثَرةَ، والقَسِّيَّةِ، قال أبو بُرْدةَ: فقُلتُ لأميرِ المُؤمِنينَ: ما المِيثَرةُ؟ وما القَسِّيَّةُ؟ قال: أمَّا المِيثَرةُ: شيءٌ كانت تَصنَعُه النِّساءُ لبُعولتِهِنَّ يَجعَلونَه على رِحالِهم، وأمَّا القَسِّيُّ: فثيابٌ كانت تأْتينا منَ الشَّامِ، أوِ اليَمَنِ -شكَّ عاصمٌ فيها- حريرٌ فيها أمثالُ الأُتْرُجِّ، قال أبو بُرْدةَ: فلمَّا رأيْتُ السَّبَنيَّ عرَفْتُ أنَّها هي. .
يا عليُّ ! سَلِ اللهَ الهُدَى والسَّدادَ ، واذكر بالهُدَى هدايتَك الطريقَ ، والسَّدادَ تسديدَكَ السهمَ .
يا عليُّ سلِ اللَّهَ الْهُدى والسَّدادَ واذكُر بالهُدى هدايتَكَ الطَّريقَ وبالسَّدادِ سَّدادَ السَّهمِ .
يا عليُّ ! سَلِ اللهَ الهُدَى والسَّدَادَ ، وأذكُرْ بِالهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ ، وبِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ .
قلِ اللهمَّ اهدني ، و سدِّدْني ، و اذكر بالهدى هدايتَك الطريقَ ، و السَّدَادَ سَدادَ السهمِ .
لا مزيد من النتائج