نتائج البحث عن
«يا عمار ، إنما كان يكفيك هكذا ، ثم ضرب بيديه الأرض ، ثم ضرب إحداهما على الأخرى»· 14 نتيجة
الترتيب:
يا عمَّارُ ! إنَّما كان يكفيك هكذا ثمَّ ضرب بيدَيْه الأرضَ ثمَّ ضرب إحداهما على الأخرَى ثمَّ مسح وجهَه والذِّراعَيْن إلى نصفِ السَّاعدَيْن ولم يبلُغِ المِرفقَيْن ضربةً واحدةً
يا عمَّارُ ، إنَّما كانَ يَكْفيكَ هَكَذا . ثمَّ ضربَ بيديهِ الأرضَ ، ثمَّ ضَربَ إحداهُما علَى الأُخرى ، ثمَّ مَسحَ وجهَهُ والذِّراعَينِ إلى نِصفِ السَّاعدينِ ، ولم يبلُغِ المرفقينِ ضَربةً واحِدةً
يا عمَّارُ ، إنَّما كانَ يَكْفيكَ هَكَذا . ثمَّ ضربَ بيديهِ الأرضَ ، ثمَّ ضَربَ إحداهُما علَى الأُخرى ، ثمَّ مَسحَ وجهَهُ والذِّراعَينِ إلى نِصفِ السَّاعدينِ ، ولم يبلُغِ المرفقينِ ضَربةً واحِدةً .
يا عمارُ ! إنما كان يكفيكَ هكذا ثم ضرب بيدَيه الأرضَ ثم ضرب إحداهما على الأُخرى ثم مسح وجهَه والذِّراعَينِ إلى نصفِ السَّاعدَينِ ولم يبلغِ المِرفقَينِ ضربةً واحدةً .
"يا عمَّارُ، إنَّما كان يَكْفيكَ هكذا"، ثم ضرَبَ بيَدَيْه الأرضَ، ثم ضرَبَ إحْداهما على الأُخرى، ثم مسَحَ وَجهَه والذراعَيْنِ إلى نصفِ الساعدِ، ولم يَبلُغِ المِرفَقيْنِ ضَربةً واحدةً. .
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى ، فقال أبو موسى : أو لم تسمع قولَ عمارٍ لعمرَ : بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في حاجةٍ ، فأجنبتُ فلم أجدِ الماءَ ، فتمرَّغتُ بالصعيدِ ، ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرت ذلك له ؟ فقال : إنما كان يكفيكَ ، أن تقولَ هكذا . وضرب بيديْهِ على الأرضِ ضربةً ، فمسح كفَّيْهِ ، ثم نفَضَهما ، ثم ضرب بشمالِه على يمينِه ، وبيمينِه على شمالِه ، على كفَّيْهِ ووجهِه .
[حَديثُ] تَيَمُّمِ الجُنُبِ. [يعني حديث:كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى : أو لم تسمع قولَ عمارٍ لعمرَ : بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنبتُ فلم أجدِ الماءَ، فتمرَّغتُ بالصعيدِ، ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرت ذلك له ؟ فقال : إنما كان يكفيكَ، أن تقولَ هكذا. وضرب بيديْهِ على الأرضِ ضربةً، فمسح كفَّيْهِ، ثم نفَضَهما، ثم ضرب بشمالِه على يمينِه، وبيمينِه على شمالِه، على كفَّيْهِ ووجهِه] .
كُنتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، أرَأيتَ لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلَم يَجِدِ الماءَ شَهرًا كيفَ يَصنَعُ بالصَّلاةِ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يَتَيَمَّمُ وإن لَم يَجِدِ الماءَ شَهرًا. فقال أبو موسى: فكيفَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائِدةِ {فلَم تَجِدوا ماءً فتَيَمَّموا صَعيدًا طَيِّبًا} [المائدة: 6]. فقال عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذه الآيةِ لأوشَك إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أن يَتَيَمَّموا بالصَّعيدِ، فقال أبو موسى لعَبدِ اللهِ: ألَم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فأجنَبتُ فلَم أجِدِ الماءَ، فتَمَرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّما كانَ يَكفيك أن تَقولَ بيَدَيك هَكَذا، ثُمَّ ضَرَبَ بيَدَيه الأرضَ ضَربةً واحِدةً، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمالَ على اليَمينِ، وظاهِرَ كَفَّيه، ووجهَه، فقال عبدُ اللهِ: أولَم تَرَ عُمَرَ لَم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ؟ وفي روايةٍ: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما كانَ يَكفيك أن تَقولَ هَكَذا، وضَرَبَ بيَدَيه إلى الأرضِ فنَفَضَ يَدَيه فمَسَحَ وجهَه وكَفَّيه. .
إنَّما كانَ يَكْفيكَ أن تَقولَ هَكَذا وضَربَ الأعمشُ بيديهِ الأرضَ ثمَّ نفخَهُما ومَسحَ وجهَهُ وَكَفَّيهِ .
ثُمَّ ضَرَبَ بيَدَيه على الأرْضِ ضَرْبةً واحِدةً، فمَسَحَ كَفَّيه، ثُمَّ نَفَضَهما، ثُمَّ ضَرَبَ بشِمالِه على يَمينِه، وبيَمينِه على شِمالِه وعلى وَجْهِه. .
خرَج رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ في غزوةٍ مع رسولِ اللهِ فاحتلَم عمَّارٌ فجعَل يتمرَّغُ في التُّرابِ فلمَّا رجَع أخبَر رسولَ اللهِ فقال لعمَّارٍ تمرَّغْتَ كتمرُّغِ الحِمارِ إنَّما كان يكفيكَ وأهوى بيدَيْهِ إلى الأرضِ أنْ تضَعَهما هكذا قال سلَمةُ أنْ تضرِبَ بيدَيْكَ الصَّعيدَ ثمَّ تمسَحَ وجهَكَ وذراعَيْكَ وتُصَلِّيَ .
عن جابرٍ قالَ: أتاهُ رجلٌ فقالَ: أصابَتني جَنابةٌ، وإنَّني تمعَّكتُ في التُّرابِ . فقالَ: أصِرتَ حمارًا؟! فضربَ بيديهِ إلى الأرضِ فمسحَ وجهَهُ، ثمَّ ضربَ بيده إلى الأرضِ فمسحَ بيديهِ إلى المرفَقَينِ، وقالَ: هَكَذا التَّيمُّمُ .
كنتُ عند عمرَ فجاءه رجلٌ فقال إنا نكون بالمكانِ الشهرَ والشهرَينِ فقال عمرُ أما أنا فلم أكنْ أُصلِّي حتى أجدَ الماءَ قال فقال عمارُ يا أميرَ المؤمنينَ أما تذكر إذ كنتُ أنا وأنت في الإبلِ فأصابتْنا جنابةٌ فأما أنا فتمعَّكتُ فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فقال إنما كان يكفيك أن تقولَ هكذا وضرب بيدَيه إلى الأرضِ ثم نفخَهما ثم مسح بهما وجهَه ويدَيه إلى نصفِ الذِّراعِ فقال عمرُ يا عمارُ اتَّقِ اللهَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ إن شئتَ واللهِ لم أذكرْه أبدًا فقال عمرُ كلا واللهِ لنُولِّينَّك من ذلك ما تولَّيتَ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزى، قال: كُنْتُ عندَ عُمَرَ فجاءَه رَجلٌ فقال: إنَّا نكونُ بالمكانِ الشهرَ أوِ الشهرَيْنِ، قال عُمَرُ: أمَّا أنا فلم أكُنْ أُصلِّي حتى أجِدَ الماءَ, قال: فقال عمَّارٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أمَا تذكُرُ إذ كُنْتُ أنا وأنتَ في الإبِلِ، فأصابَتْنا جَنابةٌ، فأمَّا أنا فتمَعَّكْتُ، فأتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْتُ ذلك له، فقال: "إنَّما كان يَكْفيكَ أنْ تقولَ هكذا"، وضرَبَ بيَدَيْه إلى الأرضِ، ثم نفَخَهما، ثم مسَحَ بهما وَجهَه ويَدَيْه إلى نصفِ الذراعِ، فقال عُمَرُ: يا عمَّارُ، اتَّقِ اللهَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنْ شِئتَ -واللهِ- لم أذكُرْه أبدًا، فقال عُمَرُ: كلَّا لَنُوَلِّينَّكَ من ذلك ما تَولَّيْتَ. .
لا مزيد من النتائج