نتائج البحث عن
«يا غلام ، احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك ، تعرف بالله في الرخاء يعرفك»· 29 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا غلام احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك فاعلم أن القلم قد جف بما هو كائن إلى يوم القيامة وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن اليقين مع الصبر وأن الفرج مع الكرب فإن مع العسر يسرا
يا غلامُ أو يا بُنيَّ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ بلَى ، قال : احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك ، تعرَّفْ إليه في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخَلقَ اجتمعوا على أن ينفعوك أو يضرُّوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ لك لم يقدروا عليه ، واعمَلْ للهِ بالشُّكرِ في اليقينِ ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ في الصَّبرِ . تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا
يا غلامُ أو يا غُلَيمُ ألا أعلِّمْكَ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ : بلَى, فقال : ( احفظِ اللهَ يحفَظْكَ, احفظِ اللهَ تجِدْهُ أمامكَ, تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفكَ في الشِّدَّةِ, إذا سألتَ فاسألِ اللهَ , وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ, قد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ, فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أنْ ينفعوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللهُ , لم يقدِروا عليه, وإنْ أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يكتُبْهُ اللهُ عليكَ, لم يقدِروا عليه, واعلمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا, وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ, وأنَّ الفرَجَ مع الكربِ, وأنَّ مع العسرِ يسرًا .
يا غلامُ أو يا غُلَيمُ ألا أعلِّمْكَ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ : بلَى, فقال : ( احفظِ اللهَ يحفَظْكَ, احفظِ اللهَ تجِدْهُ أمامكَ, تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفكَ في الشِّدَّةِ , إذا سألتَ فاسألِ اللهَ , وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ, قد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ, فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أنْ ينفعوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللهُ , لم يقدِروا عليه, وإنْ أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يكتُبْهُ اللهُ عليكَ, لم يقدِروا عليه, واعلمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا, وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ, وأنَّ الفرَجَ مع الكربِ, وأنَّ مع العسرِ يسرًا .
يا غلامُ أو يا غُلَيمُ ألا أعلِّمْكَ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ : بلَى, فقال : ( احفظِ اللهَ يحفَظْكَ, احفظِ اللهَ تجِدْهُ أمامكَ, تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفكَ في الشِّدَّةِ, إذا سألتَ فاسألِ اللهَ, وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ, قد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ, فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أنْ ينفعوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللهُ, لم يقدِروا عليه, وإنْ أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يكتُبْهُ اللهُ عليكَ, لم يقدِروا عليه, واعلمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا, وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ, وأنَّ الفرَجَ مع الكربِ, وأنَّ مع العسرِ يسرًا .
يا غلامُ أو يا غُلَيمُ ألا أعلِّمْكَ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ : بلَى, فقال : ( احفظِ اللهَ يحفَظْكَ , احفظِ اللهَ تجِدْهُ أمامكَ, تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفكَ في الشِّدَّةِ, إذا سألتَ فاسألِ اللهَ , وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ, قد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ, فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أنْ ينفعوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللهُ , لم يقدِروا عليه, وإنْ أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يكتُبْهُ اللهُ عليكَ, لم يقدِروا عليه, واعلمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا, وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ, وأنَّ الفرَجَ مع الكربِ, وأنَّ مع العسرِ يسرًا .
كنتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا غُلامُ أو يا غُلَيِّمُ ألا أُعلِّمُك كلِماتٍ يَنفعُك اللهُ بِهنَّ ؟ فقُلتُ : بلَى ، فقالَ : احفَظِ اللهَ يحفَظْكَ ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامَك ، تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرفْك في الشِّدَّةِ وإذا سأَلتَ فاسألِ اللهَ ، وإذا استَعَنتَ فاستعِنْ باللهِ ، قَد جفَّ القَلَمُ بما هوَ كائنٌ ، فلَو أنَّ الخَلقَ كلَّهم جَميعًا أرادوا أن ينفَعوك بشَيءٍ لَم يَقضِه اللهُ علَيكَ لَم يقدِروا عليهِ ، وإن أرادوا أن يَضرُّوكَ بشَيءٍ لَم يكتبْه اللهُ عليك لَم يقدِروا عليهِ ، و اعلَم أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُهُ خيرًا كثيرًا ، وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرجَ مع الكَربِ ، و أنَّ مع العُسرِ يُسرًا .
كنتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا غلامُ أو يا غُلَيمُ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ فقلتُ بلى قال احفَظِ اللهَ يحفَظْك احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ قد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ فلو أنَّ الخلقَ جميعًا أرادوا أن ينفعوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ تعالَى لم يقدِروا عليه وإن أرادوا أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يكتُبْه اللهُ عليك لم يقدِروا عليه واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ وأنَّ الفرَجَ مع الكربةِ وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا
كنتُ رديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا غلامُ أو يا غليمُ ألا أُعلِّمكُ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهِنَّ فقلتُ : بلى فقال : احفظِ اللهَ يحفظكَ احفظِ اللهَ تجدْهُ أمامك تَعَرَّفْ إليهِ في الرخاءِ يعرفكَ في الشدةِ وإذا سألتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعنْ باللهِ قد جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ فلو أنَّ الخلقَ كلهم جميعًا أرادوا أن ينفعوكَ بشيٍء لم يكتبْهُ اللهُ عليك لم يقدروا عليهِ وإن أرادوا أن يضروكَ بشيٍء لم يكتبْهُ اللهُ عليك لم يقدروا عليهِ واعلم أنَّ في الصبرِ على ما تكرَهُ خيرًا كثيرا وأنَّ النصرَ مع الصبرِ وأن الفرجَ مع الكربِ وأنَّ مع العسرِ يسرًا
كنتُ رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لي : يا غلامُ – أو يا بنيَّ – ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ؟. فقلتُ : بلى ، فقال : احفظِ اللهَ يحفظْك ، احفظِ اللهَ تجدْه أمامَك ، تعرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يعرفُك في الشدَّةِ ، إذا سألتَ فاسْألِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاسْتعنْ باللهِ ، فقد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أن [ينفعوك بشيءٍ لم يقسمْه اللهُ لك؛ لم يقدروا عليه ، وإن أرادوا أن] يضرُّوك بشيءٍ لم يقضِه اللهُ عليك؛ لم يقدروا عليه ، واعمل للهِ بالشكرِ واليقينِ ، واعلم أنَّ في الصبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا ، وأنَّ النصرَ مع الصبرِ ، وأنَّ الفرجَ مع الكربِ ، وأنَّ مع العسرِ يُسرًا
كنتُ رديفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا غلَّامُ - أو يا بنيَّ - ألا أعلِّمكَ كلماتٍ ينفعكَ اللَّهُ بهنَّ؟ فقلتُ: بلى فقالَ: احفظِ اللَّهَ يحفظكَ، احفظِ اللَّهَ تجدهُ أمامَكَ تعرَّف إليهِ في الرَّخاءِ يعرفُكَ في الشِّدَّةِ إذا سألتَ فاسألِ اللَّهَ وإذا استعنتَ فاستعن باللَّهِ قد جفَّ القلمُ بما هوَ كائنٌ فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أن ينفعوكَ بشيءٍ لم يقضهِ اللَّهُ لكَ لم يقدروا عليهِ وإن أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يقضهِ اللَّهُ عليكَ لم يقدروا عليهِ فاعمل للَّهِ بالشُّكرِ واليقينِ واعلم أنَّ الصَّبرَ على ما تكرهُ خيرٌ كثيرٌ وأنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا
كنتُ رديفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا غلَّامُ - أو يا بنيَّ - ألا أعلِّمكَ كلماتٍ ينفعكَ اللَّهُ بهنَّ؟ فقلتُ: بلى فقالَ: احفظِ اللَّهَ يحفظكَ ، احفظِ اللَّهَ تجدهُ أمامَكَ تعرَّف إليهِ في الرَّخاءِ يعرفُكَ في الشِّدَّةِ إذا سألتَ فاسألِ اللَّهَ وإذا استعنتَ فاستعن باللَّهِ قد جفَّ القلمُ بما هوَ كائنٌ فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أن ينفعوكَ بشيءٍ لم يقضهِ اللَّهُ لكَ لم يقدروا عليهِ وإن أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يقضهِ اللَّهُ عليكَ لم يقدروا عليهِ فاعمل للَّهِ بالشُّكرِ واليقينِ واعلم أنَّ الصَّبرَ على ما تكرهُ خيرٌ كثيرٌ وأنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا
كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا غلام أو يا بني ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن قلت بلى فقال احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله فقد جف القلم بما هو كائن فلو أن الخلق كلهم جميعاً أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه واعمل لله بالشكر واليقين واعلم أن الصبر على ما تكره خيراً كثيراً وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسراً
ردفتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخلف يدَه ورائي فقال : يا غلامُ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ ؟ احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ ، رُفِعتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ ، فلو جهَدت الأمَّةُ على أن تنفعَك بشيءٍ لم تنفَعْك إلَّا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك ولو جهَدت على أن تضُرَّك بشيءٍ لم تضُرَّك إلَّا بشيءٍ كتبه اللهُ لك . لفظُ يونسَ بنِ عبدِ الأعلَى والآخرُ بنحوِه ، وزاد يونسُ قال : وزادنا ابنُ وهبٍ في حديثٍ غيرِه قال : تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرَهُ خيرًا كثيرًا ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرَجَ مع الكربِ ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا
يا ابنَ عباسٍ احفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ , واحفظِ اللهَ تَجِدْهُ أمامكَ , تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: كنتُ رَدِيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَ بيدِه على مَنْكِبي، فقال: يا غلامُ، ألَا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ يَنفَعُك اللهُ بهِنَّ؟ قُلْتُ: بلى بأبِّي أنتَ وأُمِّي يا نبيَّ اللهِ. قال: احفَظِ اللهَ يَحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمامَكَ، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ .
يا ابنَ عبَّاسٍ ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظُكَ ، واحفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ ، وتعرَّفْ إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ يعرِفْكَ في الشِّدَّةِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا غُلامُ، احفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أمامَك، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ، واعلَم أنَّ ما أَصابَكَ لم يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وما أَخطأَكَ لم يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، فاعلَمْ أنَّ القلمَ قد جَفَّ بما هو كائِنٌ إلى يومِ القيامةِ، وإذا استَعَنْتَ فاستَعِنْ باللهِ، واعلَمْ أنَّ اليقينَ مع الصَّبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مع الكَرْبِ، فإنَّ مع العُسرِ يُسرًا. .
يا غلامُ أو يا بُنيَّ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ بلَى ، قال : احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك ، تعرَّفْ إليه في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ ، فلو أنَّ الخَلقَ اجتمعوا على أن ينفعوك أو يضرُّوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ لك لم يقدروا عليه ، واعمَلْ للهِ بالشُّكرِ في اليقينِ ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ في الصَّبرِ . تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا .
"كنتُ خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال: "يا غلامُ إني أُعلِّمُك كلماتٍ: "احفَظِ اللهَ يَحفظْكَ احفَظِ اللهَ تَجدْهُ تُجاهَك، إذا سألْتَ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ، واعلَمْ: أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمَعَتْ على أنْ يَنْفَعوكَ بشَيءٍ، لم يَنْفَعوكَ إلَّا بشَيءٍ قد كتبَهُ اللهُ لك، وإنِ اجْتمعوا على أنْ يَضُروكَ بشَيءٍ، لم يَضُروكَ إلَّا بشَيءٍ قد كتبَهُ اللهُ عليك، رُفِعَتِ الأقلامُ، وجَفَّتِ الصُّحُفُ". وفي روايَةٍ: "احفَظِ اللهَ تَجدْهُ أمامَكَ، تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ، واعلَمْ أنَّ ما أخْطأَكَ لم يكنْ ليُصيبَكَ، وما أصابكَ لم يكنْ لِيُخْطِئَكَ، واعلَمْ أنَّ النصرَ مع الصبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مع الكرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا". .
«يا غُلامُ، احْفَظِ اللهَ يَحفَظْك، احْفَظِ اللهَ تَجِدْه أمامَك، تَعرَّفْ باللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْك في الشِّدَّةِ، واعْلَمْ أنَّ ما أصابَك لم يكنْ لِيُخْطِئَك، وما أَخْطأك لم يكنْ لِيُصيبَك، واعْلَمْ أنَّ الخَلائِقَ لو اجْتَمَعوا على أن يُعْطوك شَيئًا لم يُرِدِ اللهُ أن يُعْطيَك، لم يَقْدِروا عليه، أو يَصْرِفوا عنك شَيئًا أرادَ اللهُ أن يُصيبَك به، لم يَقْدِروا على ذلك، فإذا سَألْتَ فسَلِ اللهَ، وإذا اسْتَعَنْتَ فاسْتَعِنْ باللهِ، واعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ معَ الصَّبْرِ، وأنَّ الفَرَجَ معَ الكَرْبِ، وأنَّ معَ العُسْرِ يُسْرًا، واعْلَمْ أنَّ القَلَمَ قد جَرى بما هو كائِنٌ». .
كنتُ رِدْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فالتفتَ إليَّ فقال لي يا غُلامُ احفظِ اللهَ يَحفظْكَ احفظِ اللهَ تَجدْهُ أمامَكَ تَعرفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يعرفْكَ في الشدةِ قدْ جفَّ القلمُ بِما هوَ كائنٌ فلوْ أنَّ الخلقَ كلَّهمْ جميعًا أَرادوا أنْ يَنفعوكَ بشيءٍ لمْ يَقضِهِ اللهُ لكَ لمْ يَقدِروا عليهِ أوْ أَرادوا أنْ يَضروكَ بشيءٍ لمْ يَقضِهِ اللهُ عليكَ لمْ يَضروكَ واعلمْ أنَّ النصرَ معَ الصبرِ وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا .
يا غلامُ إني مُعَلِّمُكَ كلماتٍ ، احفظِ اللهَ يحفظكَ ، احفظِ اللهَ تجدْهُ تُجَاهَكَ ، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في الرخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ ، إذا سألتَ فاسألِ اللهَ ، وإذا استعنتَ فاستعنْ باللهِ ، جَفَّ القلمُ بما أنتَ لاقٍ ، فلو جَهِدَتْ الخليقةُ على أن يضروكَ لم يضروكَ إلا بشيٍء كتبَهُ اللهُ عليكَ ، فإنِ استطعتَ أن تعملَ للهِ بالرضا مع اليقينِ فافعل ، فإن لم تستطع فإنَّ في الصبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا .
يا غلامُ أو يا غُلَيمُ ألا أعلِّمْكَ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهنَّ ؟ فقلتُ : بلَى, فقال : ( احفظِ اللهَ يحفَظْكَ, احفظِ اللهَ تجِدْهُ أمامكَ, تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفكَ في الشِّدَّةِ, إذا سألتَ فاسألِ اللهَ, وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ, قد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ, فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أنْ ينفعوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللهُ, لم يقدِروا عليه, وإنْ أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يكتُبْهُ اللهُ عليكَ, لم يقدِروا عليه, واعلمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرَه خيرًا كثيرًا, وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ, وأنَّ الفرَجَ مع الكربِ, وأنَّ مع العسرِ يسرًا . .
حديث: "يا غلامُ يا غُلَيِّمُ -أو يا غُليِّمُ يا غلامُ- احفَظْ عني كَلِماتٍ [لعلَّ اللهَ أن يَنفعَكَ بهِنَّ: احفَظِ اللهَ يحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْه أمامَكَ، احفَظِ اللهَ في الرَّخاءِ يحفَظْك في الشِّدَّةِ، إذا سألتَ فاسألِ اللَّهَ، وإذا استعَنتَ فاستَعِنْ باللَّهِ، جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ، فلو جهدَ الخلائقُ أن يُعطوكَ شيئًا لم يُقدِّرْه اللهُ عزَّ وجلَّ لكَ ما استطاعوا، أو يمنعوكَ شيئًا قدَّرَه اللهُ لكَ ما استطاعوا ذلك، اعمَلْ باليقينِ معَ الرِّضا، واعلَمْ أنَّ معَ العُسرِ يُسرًا، واعلَمْ أنَّ معَ العُسرِ يُسرًا]". .
كنتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا غُلامُ أو يا غُلَيِّمُ ألا أُعلِّمُك كلِماتٍ يَنفعُك اللهُ بِهنَّ ؟ فقُلتُ : بلَى ، فقالَ : احفَظِ اللهَ يحفَظْكَ ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامَك ، تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرفْك في الشِّدَّةِ وإذا سأَلتَ فاسألِ اللهَ ، وإذا استَعَنتَ فاستعِنْ باللهِ ، قَد جفَّ القَلَمُ بما هوَ كائنٌ ، فلَو أنَّ الخَلقَ كلَّهم جَميعًا أرادوا أن ينفَعوك بشَيءٍ لَم يَقضِه اللهُ علَيكَ لَم يقدِروا عليهِ ، وإن أرادوا أن يَضرُّوكَ بشَيءٍ لَم يكتبْه اللهُ عليك لَم يقدِروا عليهِ ، و اعلَم أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُهُ خيرًا كثيرًا ، وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرجَ مع الكَربِ ، و أنَّ مع العُسرِ يُسرًا . .
كنتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا غلامُ أو يا غُلَيمُ ألا أُعلِّمُك كلماتٍ ينفعُك اللهُ بهنَّ فقلتُ بلى قال احفَظِ اللهَ يحفَظْك احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامك تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ وإذا سألتَ فاسأَلِ اللهَ وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ قد جفَّ القلمُ بما هو كائنٌ فلو أنَّ الخلقَ جميعًا أرادوا أن ينفعوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ تعالَى لم يقدِروا عليه وإن أرادوا أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يكتُبْه اللهُ عليك لم يقدِروا عليه واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ وأنَّ الفرَجَ مع الكربةِ وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا .
كنتُ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا غُلامُ، أو يا غُلَيِّمُ، أَلا أُعلِّمُك كَلِماتٍ ينفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ؟ فقُلتُ: بلى. فقال: احفَظِ اللهَ يَحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْه أَمامَكَ، تَعَرَّف إليه في الرَّخاءِ، يَعرِفْك في الشِّدَّةِ، وإذا سأَلتَ؛ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استعَنتَ، فاستَعِنْ باللهِ، قد جَفَّ القَلَمُ بما هو كائِنٌ، فلو أنَّ الخَلقَ كُلَّهم جَميعًا أرادوا أنْ يَنفَعوكَ بِشَيءٍ لم يَكتُبه اللهُ عليكَ؛ لم يَقدِروا عليه، وإنْ أرادوا أنْ يَضُرُّوك بِشَيءٍ لم يَكتُبْه اللهُ عليكَ؛ لم يَقدِروا عليه، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تَكرَهُ خَيرًا كَثيرًا، وأنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مع الكَرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا. .
كنتُ رديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا غلامُ أو يا غليمُ ألا أُعلِّمكُ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهِنَّ فقلتُ : بلى فقال : احفظِ اللهَ يحفظكَ احفظِ اللهَ تجدْهُ أمامك تَعَرَّفْ إليهِ في الرخاءِ يعرفكَ في الشدةِ وإذا سألتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعنْ باللهِ قد جَفَّ القلمُ بما هو كائنٌ فلو أنَّ الخلقَ كلهم جميعًا أرادوا أن ينفعوكَ بشيٍء لم يكتبْهُ اللهُ عليك لم يقدروا عليهِ وإن أرادوا أن يضروكَ بشيٍء لم يكتبْهُ اللهُ عليك لم يقدروا عليهِ واعلم أنَّ في الصبرِ على ما تكرَهُ خيرًا كثيرا وأنَّ النصرَ مع الصبرِ وأن الفرجَ مع الكربِ وأنَّ مع العسرِ يسرًا .
لا مزيد من النتائج