نتائج البحث عن
«يا غلام ألا أحبوك ؟ ألا أنحلك ؟ ألا أعطيك ؟ قال : قلت : بلى ، بأبي وأمي أنت يا»· 5 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له يا غلام ألا أحبوك ألا أنحلك ألا أعطيك قال قلت بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال فظننت أنه سيقطع لي قطعة من مال فقال لي أربع ركعات تصليهن فذكر الحديث وقال في آخره فإذا فرغت قلت بعد التشهد وقبل السلام اللهم إني أسألك توفيق أهل الهدى وأعمال أهل اليقين ومناصحة أهل التوبة وعزم أهل الصبر وجد أهل الخشية وطلب أهل الرغبة وتعبد أهل الورع وعرفان أهل العلم حتى أخافك اللهم إني أسألك مخافة تحجزني عن معاصيك حتى أعمل بطلعتك عملا أستحق به رضاك وحتى أناصحك بالتوبة خوفا منك وحتى أخلص لك النصيحة حبا لك وحتى أتوكل عليك في الأمور حسن ظن بك سبحان خالق النور فإذا فعلت ذلك يا ابن عباس غفر الله لك ذنوبك كلها صغيرها وكبيرها وقديمها وحديثها وسرها وعلانيتها وعمدها وخطأها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ يا غُلامُ ألا أحبوكَ ألا أنحلُكَ ألا أعطيكَ قالَ : قلتُ بلَى بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ فَظننتُ أنَّهُ سيَقطعُ لي قطعةً من مالٍ فقالَ لي: أربعُ رَكَعاتٍ تُصلِّيهنَّ فذكرَ الحديثَ وقالَ في آخرِهِ فإذا فَرغتَ قُلتَ بعدَ التَّشَهُّدِ وقبلَ السَّلامِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ توفيقَ أَهْلِ الهُدى ، وأعمالَ أَهْلِ اليقينِ ، ومُناصحةَ أَهْلِ التَّوبةِ ، وعزمَ أَهْلِ الصَّبرِ ، وجِدَّ أَهْلِ الخشيةِ ، وطلبَ أَهْلِ الرَّغبةِ ، وتعبُّدَ أَهْلِ الورعِ ، وعِرفانَ أَهْلِ العلمِ حتَّى أخافَكَ ، اللَّهمَّ إني أسألُكَ مَخافةً تحجِزُني عن معاصيكَ ، حتَّى أعملَ بطاعتِكَ عملًا أستحقُّ بِهِ رضاكَ ، وحتَّى أُناصحَكَ بالتَّوبةِ خوفًا منكَ ، وحتَّى أُخْلِصَ لَكَ النَّصيحةَ حبًّا لَكَ ، وحتَّى أتوَكَّلَ عليكَ في الأمورِ حُسنَ ظنٍّ بِكَ ، سُبحانَ خالقِ النورِ ، فإذا فعلتَ ذلِكَ يا ابنَ عبَّاسِ غفرَ اللَّهُ لَكَ ذنوبَكَ كلها صغيرَها وكبيرَها ، وقديمَها وحديثَها ، وسرَّها وعلانيتَها ، وعمدَها وخطأَها
عن ابنِ عباسٍ رضِي اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: يا غلامُ ألا أَحْبُوك ؟ ألا أُنحِلُك ؟ ألا أُجيزُك ؟ ألا أُعطيكَ ؟ قال: قلتُ: بَلى ، بأبِي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ . قال: فظننتُ أنه سيَقطعُ لي قِطعةً مِن مالٍ. فقال: أربعُ ركعاتٍ تُصلِّيهنَّ في كلِ يومٍ وليلةٍ ، فإنْ لم تَستطِعْ ففِي كلِّ جُمُعةٍ ، فإنْ لم تستطِعْ ففي كلِّ شهرٍ ، فإن لم تستطِعْ ففي كلِّ سَنةٍ مَرَّةً فإنْ لم تستطعْ ففي دهرِكَ مرةً: ثم تقولُ: سُبحانَ اللهِ. ثم قال: فإذا فَرَغْتَ قلتَ بعدَ التَّشَهُّدِ وقبلَ التسليمِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ توفيقَ أهلِ الهُدى ، وأعمالَ أهلِ اليقينِ ، وعزْمَ أهلِ الصبْرِ ، وجِدَّ أهلِ الخَشْيَةِ ، ومُناصَحةَ أهلِ التَّقوى ، وطلبَ أهلِ الرَّغبةِ ، وتَعَبُّدَ أهلِ الوَرَعِ ، وعِرْفانَ أهلِ العِلمِ ، حتى أخافَكَ مَخافةً تَحْجُزُنِي عن مَعاصِيكَ ، وحتى أعمَلَ بِطاعَتِكَ عمَلًا أَسْتحِقُّ به رِضاكَ ، وحتى أُناصِحَكَ في التوبةِ خوفًا مِنكَ ، وحتى أُخلِصَ لكَ النصِيحةَ حبًّا لكَ ، وحتى أَتوكَّلَ عليكَ في الأمورِ ، حَسُن ظنِّي بِكَ ، سُبحانَ خالِقِ النُّورِ. فإذا فعلتَ ذلك يا ابنَ عباسٍ غفَر اللهُ لكَ ذنُوبَكَ: صغيرَها وكبيرَها ، وقدِيمَها وحديثَها ، وسِرَّها وعلانِيَتَها ، وعَمْدَها وخَطَأَها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لهُ يا غلامُ ألا أحبوكَ ألا أنحِلُكَ ألا أعطيكَ قالَ قلتُ بلى بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ قالَ فظننتُ أنَّهُ سيقطعُ لي قطعةً من مالٍ فقالَ أربعُ ركعاتٍ تصليهنَّ في كلِّ يومٍ فإن لم تستطع ففي كلِّ جمعةٍ فإن لم تستطع ففي كلِّ شهرٍ فإن لم تستطع ففي كلِّ سنةٍ فإن لم تستطع ففي دهرِكَ مرَّةً تكبِّرُ فتقرأُ أمَّ القرآنِ وسورةً ثمَّ تقولُ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً ثمَّ تركعُ فتقولُها عشرًا ثمَّ ترفعُ فتقولُها عشرًا ثمَّ تسجدُ فتقولُها عشرًا ثمَّ ترفعُ فتقولُها عشرًا ثمَّ تفعلُ في صلاتِكَ كلِّها مثلَ ذلكَ فإذا فرغتَ قلتَ بعدَ التَّشهُّدِ وقبلَ السَّلامِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ توفيقَ أهلِ الهدى وأعمالَ أهلِ اليقينِ ومناصحةَ أهلِ التَّوبةِ وعزمَ أهلِ الصَّبرِ وجدَّ أهلِ الخشيةِ وطلبَ أهلِ الرَّغبةِ وتعبُّدَ أهلِ الورعِ وعرفانَ أهلِ العلمِ حتَّى أخافَكَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مخافةً تحجزُني عن معاصيكَ حتَّى أعملَ بطاعتِكَ عملًا أستحقُّ بهِ رضاكَ وحتَّى أناصحَكَ بالتَّوبةِ خوفًا منكَ وحتَّى أُخلِصَ لكَ النَّصيحةَ حبًّا لكَ وحتَّى أتَوكَّلَ عليكَ في الأمورِ حسنَ ظنٍّ بكَ سبحانَ خالقِ النَّارِ فإذا فعلتَ ذلكَ يا ابنَ عبَّاسٍ غفرَ اللَّهُ لكَ ذنوبَكَ صغيرَها وكبيرَها وقديمَها وحديثَها وسرَّها وعلانيتَها وعمدَها وخطأَها
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ( يا غُلامُ ألَا أحبُوكَ ألَا أنحَلُكَ ألَا أُعطيكَ قال قُلْتُ بلى بأبي وأُمِّي أنتَ يا رسولَ اللهِ قال فظنَنْتُ أنَّه سيُقطِعُ لي قِطعةً مِن مالٍ فقال أربعُ ركعاتٍ تُصلِّيهنَّ في كلِّ يومٍ فإنْ لَمْ تستَطِعْ ففي كلِّ جُمعةٍ وإنْ لَمْ تستَطِعْ ففي كلِّ شهرٍ فإنْ لَمْ تستَطِعْ ففي كلِّ سَنةٍ فإنْ لَمْ تستَطِعْ ففي دَهْرِكَ مرَّةً تُكبِّرُ فتقرَأُ أُمَّ القُرآنِ وسُورةً ثمَّ تقولُ سُبْحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ خَمْسَ عَشْرةَ مرَّةً ثمَّ تركَعُ فتقولُها عَشْرًا ثمَّ ترفَعُ فتقولُها عَشْرًا ثمَّ تسجُدُ فتقولُها عَشْرًا ثمَّ ترفَعُ فتقولُها عَشْرًا ثمَّ تسجُدُ فتقولُها عَشْرًا ثمَّ ترفَعُ فتقولُها عَشْرًا ثمَّ تفعَلُ في صلاتِكَ كلِّها مِثْلَ ذلكَ وإذا فرَغْتَ قُلْتَ بعدَ التَّشهُّدِ وقبْلَ التَّسليمِ اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ توفيقَ أهلِ الهُدى وأعمالَ أهلِ اليقينِ ومُناصَحةَ أهلِ التَّوبةِ وعَزْمَ أهلِ الصَّبرِ وجِدَّ أهلِ الحِسْبةِ وطلَبَ أهلِ الرَّغبةِ وتعبُّدَ أهلِ الورَعِ وعِرفانَ أهلِ العِلمِ حتَّى أخافَكَ اللَّهمَّ أسأَلُكَ مَخافةً تحجُزُني عن معاصيكَ حتَّى أعمَلَ بطاعتِكَ عمَلًا أستحِقُّ به رضاكَ وحتَّى أُناصِحَكَ في التَّوبةِ خَوفًا منكَ وحتَّى أُخلِصُ لكَ النَّصيحةَ حُبًّا لكَ وحتَّى أتوكَّلَ عليكَ في الأمورِ حُسْنَ ظَنٍّ بكَ سُبحانَ خالِقِ النَّارِ فإذا فعَلْتَ ذلكَ يا ابنَ عبَّاسٍ غفَر اللهُ لكَ ذنوبَكَ صغيرَها وكبيرَها وقديمَها وحديثَها وسرَّها وعلانيتَها وعَمْدَها وخطَأَها
لا مزيد من النتائج