نتائج البحث عن
«يا فلان ما يمنعك أن تصلي معنا قال أصابتني جنابة فأمره أن يتيمم بالصعيد ثم صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنهم كانوا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ، فأدلجوا ليلتَهم، حتى إذا كان وجه الصبحِ عرَّسوا،فغلبتهم أعينُهم حتى ارتفعتِ الشمسُ، فكان أولَ من استيقظَ من منامِه أبو بكرٍ، وكان لا يوقظُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من منامِه حتى يستيقظَ ، فاستيقظَ عمرُ، فقعدَ أبو بكرٍ عند رأسِه، فجعل يكبِّرُ ويرفع صوتََه حتى استيقظَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فنزل وصلى بنا الغداةَ ، فاعتزلَ رجلٌ من القومِ لم يصلِّ معنا، فلما انصرف قال: يا فلانُ ، ما يمنعُك أن تصليَ معنا. قال: أصابتني جنابةٌ ، فأمرَه أن يتيممَ بالصعيدِ، ثم صلى، وجعلني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ركوبٍ بين يديه، وقد عَطِشْنا عَطَشًا شديدًا فبينما نحن نسيرُ، إذا نحن بامرأةٍ سادلةٍ رجليها بين مزادتينِ، فقلنا لها: أين الماءُ؟ فقالت: إنه لا ماءَ، فقلنا : كم بين أهلِك وبين الماءِ ؟ قالت: يومٌ وليلةٌ ، فقلنا: انطلقي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قالت: وما رسولُ اللهِ؟ فلم نُمَلِّكْهَا من أمرِه حتى استقبلنا بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فحدثته بمثلِ الذي حدثتنا ، غيرَ أنها حدثته أنها مؤْتِمة ، فأمرَ بمزادتيها ، فمسح في العزلاوين ، فشربنا عِطَاشًا أربعين رجلاً حتى رَوينا ، فملأنا كُلَّ قربةٍ معنا وإداوةٍ ، غيرَ أنه لم نسق بعيرًا ، وهي تكادُ تَنِضُّ من المِلءِ ، ثم قال : ( هاتوا ما عندكم ) . فجُمِعَ لها من الكِسَرِ والتمرِ ، حتى أتت أهلَها . قالت : لقيتُ أسحر الناسِ ، أو هو نبيٌّ كما زعموا ، فهدى اللهُ ذلك الصِّرْمَ بتلك المرأةِ ، فأسلمت وأسلموا
أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فأدلَجوا لَيلَتَهم، حتَّى إذا كان وجْهُ الصُّبحِ عَرَّسوا، فغَلَبَتْهم أعيُنُهم حتَّى ارتَفَعَتِ الشَّمسُ، فكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ مِن مَنامِه أبو بَكرٍ، وكان لا يوقَظُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَنامِه حتَّى يَستَيقِظَ، فاستَيقَظَ عُمَرُ، فقَعَدَ أبو بَكرٍ عِندَ رَأسِه، فجَعَلَ يُكَبِّرُ ويَرفَعُ صَوتَه حتَّى استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَ وصَلَّى بنا الغَداةَ، فاعتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ لَم يُصَلِّ معنا، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا فُلانُ، ما يَمنَعُكَ أن تُصَلِّيَ معنا؟ قال: أصابَتني جَنابةٌ، فأمَرَه أن يَتَيَمَّمَ بالصَّعيدِ، ثُمَّ صَلَّى، وجَعَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَكوبٍ بينَ يَدَيه، وقد عَطِشنا عَطَشًا شَديدًا، فبينَما نَحنُ نَسيرُ إذا نَحنُ بامرَأةٍ سادِلةٍ رِجلَيها بينَ مَزادَتَينِ، فقُلنا لَها: أينَ الماءُ؟ فقالت: إنَّه لا ماءَ، فقُلنا: كَم بينَ أهلِكِ وبينَ الماءِ؟ قالت: يَومٌ ولَيلةٌ، فقُلنا: انطَلِقي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: وما رَسولُ اللهِ؟ فلَم نُمَلِّكْها مِن أمرِها حتَّى استَقبَلنا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثَتْه بمِثلِ الذي حَدَّثَتنا، غيرَ أنَّها حَدَّثَتْه أنَّها مُؤتِمةٌ، فأمَرَ بمَزادَتَيها، فمَسَحَ في العَزلاوينِ، فشَرِبنا عِطاشًا أربَعينَ رَجُلًا حتَّى رَوِينا، فمَلَأنا كُلَّ قِربةٍ معنا وإداوةٍ، غيرَ أنَّه لَم نَسقِ بَعيرًا، وهي تَكادُ تَنِضُّ مِنَ المِلءِ، ثُمَّ قال: هاتوا ما عِندَكُم، فجُمِعَ لَها مِنَ الكِسَرِ والتَّمرِ، حتَّى أتَت أهلَها، قالت: لَقيتُ أسحَرَ النَّاسِ، أو هو نَبيٌّ كما زَعَموا! فهَدى اللهُ ذاكَ الصِّرمَ بتلك المَرأةِ، فأسلَمَت وأسلَموا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا مُعتَزِلًا لم يُصَلِّ في القَومِ، فقال: يا فُلانُ، ما مَنَعَك أن تُصَلِّيَ في القَومِ؟ فقال يا رَسولَ اللهِ: أصابَتني جَنابةٌ ولا ماءَ، قال: عليك بالصَّعيدِ؛ فإنَّه يَكفيك. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا معتزلًا لم يصلِّ مع القومِ، فقالَ: يا فلانُ ما منعَكَ أن تصلِّيَ مع القومِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أصابَتني جَنابةٌ ولا ماءٌ، قالَ: عليكَ بالصَّعيدِ فإنَّهُ يَكْفيكَ. .
ما منعَك أن تصلِّيَ قال يا رسولَ اللهِ أصابَتني جَنابةٌ قال فتيمَّمْ بالصَّعيدِ فإذا فرَغتَ فَصلِّ فإذا أدرَكتَ الماءَ فاغْتَسِلْ .
في الرجل الذي أصابتهُ جنابةٌ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا فلان ! ما منعكَ أن تُصلّي مع القومِ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ! أصابتني جنابةٌ ولا ماءَ ؟ قال : عليكَ بالصعيدِ فإنّه يكفيكَ . فلما وجدوا المرأةَ المشركةَ بين مزادتينِ من ماءٍ قال للناسِ : اشربُوا واستقَوا ، وأعطى الذي أصابتهُ الجنابةُ إناءً من ماءٍ ، فقال : اذهبْ فأفرغهُ عليك .
نامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ليلةً، فأصبَحوا وقد طَلعَتِ الشَّمسُ، فقامَ فرَكِب راحِلتَه، ثُمَّ سارَ قَليلًا، ثُمَّ نَزَل، ثُمَّ أمَر المُؤَذِّنَ فأذَّنَ وأقامَ فصَلَّى، ورَجُلٌ في ناحيَتِه، فقال: ما مَنعَك أن تُصَلِّيَ؟ فقال: أصابَتني جَنابةٌ يا رَسولَ اللهِ، وليسَ لنا ماءٌ، فقال: تَيَمَّمْ بالصَّعيدِ، ثُمَّ صَلِّ، فإذا أتَيت الماءَ فاغتَسِلْ .
أن رسولَ اللهِ قال للرجلِ : ما منعكَ أن تصليَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ , أصابنِي جنابةٌُ . قال : فتيممْ بالصعيدِ , فإذا فرغتَ فصلِّ , فإذا أدركتَ الماءَ فاغتسِلْ . . . الحديث . .
إن رجلا أصابتهُ جنابةٌ فلم يُصلّ مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما لكَ لم تُصلّ معنا ؟ قال : أصابتني جنابة ، قال : هلا تيمّمتَ الصعيدَ ، تَيمّمِ الصعيدِ وصلّ فإذا أدركتَ الماءَ فاغتسلْ .
أنَّ رجلًا أصابَتهُ جنابةٌ فلمْ يُصلِّ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لكَ لمْ تُصلِّ معَنا قال أصابَتني جنابةُ قال هلَّا تَيممتَ الصعيدَ تَيممِ الصعيدَ وصلِّ فإذا أدركتْ الماءَ فاغتسلْ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ أصابتني جنابَةٌ ، فسكت عليهِ السلامُ حتى جاءَهُ جبريلُ بالصعيدِ ، فقال : قم يا أسلعُ فارحلْ ، قال : ثم علَّمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التيممَ ، فضرب بكفَّيْهِ ثم نفضهما ثم مسح بهما وجهَهُ حتى أَمَرَّ على لحيتِهِ ثم أعادها إلى الأرضِ فمسح كفَّيْهِ الأرضَ فدَلَكَ إحداهما بالأخرى ثم نفضهما ثم مسح ذراعيْهِ ظاهرهما وباطنهما .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ أصابَتْني جَنابَةٌ، فسَكَتَ عليه السَّلامُ حتى جاءَه جِبريلُ بالصَّعيدِ، فقال: قُمْ يا أسلَعُ فارْحَلْ، قال: ثم علَّمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التيمُّمَ، فضَرَبَ بكفيْهِ الأرضَ، ثم نَفَضَهما، ثم مَسَحَ بهما وَجهَه حتى أمَرَّ على لِحيتِه، ثم أعادَها إلى الأرضِ، فمَسَحَ كفيْهِ الأرضَ، فدَلَكَ إحداهما بالأخرى، ثم نَفَضَهما، ثم مَسَحَ ذراعيْهِ ظاهِرَهما وباطِنَهما. .
عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ قالَ: كُنا في سفرٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإنَّا سَرينا ذاتَ ليلةٍ حتَّى إذا كانَ السَّحرُ قبلَ الصُّبحِ وقَعنا تلكَ الوقعةِ، ولا وَقعةَ أحلَى عندَ المسافرِ مِنها، فما أيقظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ . فذَكَرَ بعضَ الحديثِ وقالَ: ثمَّ نادَى بالصَّلاةِ، فصلَّى بالنَّاسِ، ثمَّ انفتلَ من صلاتِهِ، فإذا رجلٌ معتزلٌ لم يصلِّ معَ القومِ، فقالَ لَهُ: ما مَنعَكَ يا فلانُ أن تصلِّيَ معَ القومِ؟ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أصابَتني جَنابةٌ ولا ماءَ، فقالَ: علَيكَ بالصَّعيدِ فإنَّهُ يَكْفيكَ، ثمَّ سارَ واشتَكَى إليهِ النَّاسُ فدعا فلانًا - قد سمَّاهُ أبو رجاءٍ ونسيَهُ عَوفٌ - ودعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فقالَ لَهُما: اذهبا فابغِيا لَنا الماءَ فانطلقا فتلقَّيا امرأةً بينَ سَطيحتَينِ أو مَزادتَينِ على بَعيرٍ - فذَكَرَ الحديثَ - وقالَ: ثمَّ نوديَ في النَّاسِ أنِ اسقوا واستَقوا، فسقَى من شاءَ واستَقَى من شاءَ قالَ: وَكانَ آخرُ ذلِكَ أن أعطى الَّذي أصابتهُ الجَنابةُ إناءً مِن ماءٍ، وقالَ: اذهَب فأفرِغهُ عليكَ .
كنت أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي يا أسلعُ قمْ فأرنِي كيفَ كذا وكذا قلت يا رسولَ اللهِ أصابتني جنابةٌ فسكت عني ساعةً حتى جاءه جبريلُ عليه السلامُ بالصعيدِ التيمُّمِ قال قمْ يا أسلعُ فتيمَّمْ ثم أرانِي أسلعُ كيفَ علَّمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التيمُّمَ قال ضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكفَّيهِ الأرضَ فدلَّك إحداهما بالأخرَى ثم نفضَهما ثم مسح بهما ذراعَيه ظاهرَهما وباطنَهما .
ما مَنَعَك يا فُلانُ أن تُصَلِّيَ معَنا حينَ مَرَرْتَ بِنا؟ قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد كُنْتُ صَلَّيْتُ في بَيْتي، قالَ: وإن. .
صَلَّيتُ الظُّهرَ في بَيتي، ثُمَّ خَرَجتُ بأباعِرَ لي لأُصدِرَها إلى الرَّاعي، فمَرَرتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ الظُّهرَ، فمَضَيتُ فلَم أُصَلِّ مَعَه، فلَمَّا أصدَرتُ أباعِري ورَجَعتُ، ذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي: «ما مَنَعَكَ يا فُلانُ أن تُصَلِّيَ مَعَنا حينَ مَرَرتَ بنا؟» قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد كُنتُ صَلَّيتُ في بَيتي، قال: «وإنْ». .
لا مزيد من النتائج