نتائج البحث عن
«يا محمد ، إذا رأيت الناس يقتتلون على الدنيا فاعمد بسيفك على أعظم صخرة في الحرة»· 16 نتيجة
الترتيب:
يا مُحمَّدُ إذا رأَيْتَ النَّاسَ يقتَتِلونَ على الدُّنيا فاعمِدْ بسيفِكَ على أعظَمِ صخرةٍ في الحرَّةِ فاضرِبْ بها حتَّى ينكسِرَ ثمَّ اجلِسْ في بيتِكَ حتَّى تأتيَكَ يدٌ خاطئةٌ أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ ففعَلْتُ ما أمَرني به النَّبيُّ
يا مُحمَّدُ إذا رأَيْتَ النَّاسَ يقتَتِلونَ على الدُّنيا فاعمِدْ بسيفِكَ على أعظَمِ صخرةٍ في الحرَّةِ فاضرِبْ بها حتَّى ينكسِرَ ثمَّ اجلِسْ في بيتِكَ حتَّى تأتيَكَ يدٌ خاطئةٌ أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ ففعَلْتُ ما أمَرني به النَّبيُّ .
إذا رأَيْتَ الناسَ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الدُّنْيَا فَاعمَدْ بسيفِكَ علَى أعظمِ صخرةٍ في الحرَّةِ فاضرِبْهُ بها حتى ينكَسِرَ ثم اجْلِسْ في بيتِكَ حتى تَأْتِيَكَ يَدٌ خاطِئَة ٌأو مَنِيَّةٌ قاضيَةٌ فَفَعَلْتُ ما أَمَرَنِي بِهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَن مُحَمَّدِ بنِ مَسلَمةَ الأنصاريِّ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُحَمَّدُ، إذا رَأيتَ النَّاسَ يَقتَتِلونَ على الدُّنيا فاعمِدْ بسَيفِك إلى أعظَمِ صَخرةٍ في الحَرَمِ فاضرِبْه بها حتَّى يَنكَسِرَ، ثُمَّ اجلِسْ في بَيتِك حتَّى تَأتيَك يَدٌ خاطِئةٌ أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ، ففعَلتُ ما أمَرَني به رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ. .
إنَّ عليًّا بعَثَ إلى محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فجيءَ به، فقال: ما خلَّفَكَ عن هذا الأمرِ؟ قال: دفَعَ إليَّ ابنُ عمِّكَ -يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سيفًا، فقال: قاتِلْ به ما قوتِلَ العَدوُّ، فإذا رأيْتَ النَّاسَ يَقتُلُ بعضُهم بعضًا، فاعمَدْ به إلى صَخرةٍ، فاضرِبْه بها، ثُم الزَمْ بيتَكَ حتى تأتيَكَ مَنيَّةٌ قاضيةٌ، أو يَدٌ خاطئةٌ، قال: خَلُّوا عنه. .
قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيف أصنَعُ إذا اختَلَفَ المُصلُّونَ؟ قالَ: «تَخرُجُ بسَيفِكَ إلى الحرَّةِ فتَضرِبُها به، ثمَّ تَدخُلُ بَيتَكَ حتَّى تَأتيَكَ مَنيَّةٌ أو قال: مَيْتةٌ قاضيةٌ، أو يدٌ خاطِئةٌ». .
إنَّ مُحمَّدَ بنَ مَسْلَمةَ الأنصاريَّ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفًا فأعطاه إيَّاه واشتَرَط عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والسَّيفُ في يدِه قبْلَ أنْ يدفَعَه إليه فقال هاءَ يا مُحمَّدُ قاتِلْ به المُشرِكينَ ما قاتَلوا فإذا رأَيْتَ المُسلِمينَ اقتَتَلوا فاعمِدْ به إلى أُحُدٍ فاكسِرْه .
كانتِ امرأةٌ منَ الجنِّ تأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نِساءٍ من قومِها فأبطأَت عليهِ ثمَّ أتتهُ ، فقالَ لَها : ما بطأَ بِكِ عني قالت : ماتَ لَنا ميِّتٌ بأرضِ الهندِ فذَهَبتُ في تعزيتِهم وإنِّي أخبِرُكَ بعجَبٍ رأيتُ في طريقي قالَ : وما رأيتِ ؟ قالت : رأيتُ إبليسَ قائمًا يصلِّي على صَخرةٍ ، فقلتُ لَهُ : أنتَ إبليسُ ؟ قالَ : نعَم قلتُ : تصلِّي وأنتَ أنتَ ؟ قالَ : نعم يا فارعَةُ بنتَ العَبدِ الصَّالحِ إنِّي لَأرجو مِن ربِّي إذا أبَرَّ قسمَهُ فِيَّ أن يغفرَ لي قالَ : فما رأيتُ رسولَ اللَّهِ ضحِكَ كذلِكَ اليومِ .
يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الناسِ أعظمُ حقًّا على المرأةِ ؟ قال : زوجُها . قالتْ : فأيُّ الناسِ أعظمُ حقًّا على الرجلِ ؟ قال : أمُّه .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أعظَمُ حقًّا على المرأةِ؟ قالَ: زَوْجُها، قلْتُ: فأيُّ النَّاسِ أعظَمُ حَقًّا على الرَّجُلِ؟ قالَ: أُمُّه. .
كانت جِنِّيَّةٌ تأتِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبطَأَتْ عليه، فقال: ما بطَّأَ بِكِ؟ قالت: مات لنا ميِّتٌ بالهندِ فذهَبْتُ في تَعزيتِه، فرأَيْتُ في طريقي إبليسَ يُصلِّي على صخرةٍ، فقلتُ له: ما حَمَلَكَ على أنْ أَضلَلْتَ بَني آدمَ؟ فقال: دَعي هذا عنكِ، قلتُ: تُصلِّي، وأنتَ أنتَ؟ قال: يا فارِعةُ، إنِّي لَأرجُو مِن ربِّي إذا بَرَّ قَسَمَه أنْ يَغفِرَ لي، فما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَحِكَ... ذلك اليومَ. .
إنَّ أوليائي يومَ القيامةِ المتقونَ وإن كان نَسَبٌ أقربَ من نَسَبٍ لا يأتي الناسُ بالأعمالِ وتأتوني الدنيا تحمِلونها على رقابِكم فتقولون : يا مُحَمَّدُ فأقولُ هكذا أو أَعْرَضَ في عِطْفَيْهِ .
قالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ ! دُلَّني على عمَلٍ إذا عمِلتُه أحبَّني اللَّهُ وأحبَّني النَّاسُ ، قال : ازهَدْ في الدُّنيا يحبَّكَ اللَّهُ ، وازهَد فيما في أيدي النَّاسِ يحبَّكَ النَّاسُ .
تكونُ فِتنةٌ يَقتَتِلون عليها على دَعوى جاهليَّةٍ، قَتْلاها في النَّارِ. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفًا على المقامِ وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ هذه القِبلةُ وهي قبلةُ المسجدِ والمسجدُ قبلةُ أهلِ الدُّنيا .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفًا على المقامِ وهو يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ هذه القِبلةُ وهي قِبلةُ المسجدِ والمسجدُ قِبلةُ أهلِ الدُّنيا .
لا مزيد من النتائج