نتائج البحث عن
«يا معشر الشباب ، اغتنموا ، قلما تمر بي ليلة إلا وأقرأ فيها ألف آية ، وإني لأقرأ»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ أبو إسحاقَ: يا معشرَ الشَّبابِ، اغتَنِموا قلَّما تَمُرُّ بي ليلةٌ إلَّا وأَقرأُ فيها ألفَ آيةٍ، وإنِّي لأَقرأُ البقرةَ في ركعةٍ، وإنِّي لأَصومُ أشهُرَ الحُرُمِ وثلاثةَ أيَّامِ مِن كُلِّ شهرٍ والإثنينِ والخميسَ، ثُمَّ تلا: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الضحى: 11]. .
يا معشرَ الشَّبابِ من استطاعَ منكم الباءَةَ فليتزوَّجْ .
يا معشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استطاع منكم الباءَةَ فلْيتزوَّجْ. .
يا معشَرَ الشَّبابِ عليكم بالباءَةِ فمَنْ لَمْ يستطِعْ فعليه بالصَّومِ فإنَّه له وِجاءٌ .
يا معشرَ الشَّبابِ ، من استطاع منكم الباءةَ فليتزوَّج ، فإنَّه أغضُّ للبصرِ ، وأحصنُ للفرجِ .
يا مَعشرَ الشَّبابَ مَن استَطاعَ منكم الباءةَ فليتزوَّجْ فإنَّه أغضُّ للبصَرِ وأحصنُ للفرجِ .
يا معشرَ الشبابِ ! من كان منكم ذا طَوْلٍ فلْينَكِحْ ، وإلا عليه الصومُ فإنه وِجاءٌ .
يا معشرَ الشبابِ ! من كان منكم ذا طَوْلٍ فلْيَنْكِحْ ، وإلا فعليه بالصَّومِ فإنَّه له وِجاءٌ .
يا معشرَ الشَّبابِ منِ استطاعَ منكم الطّوْلَ فلْينكِحْ أو فلْيتزوَّجْ وإلا فعليه بالصَّومِ فإنه له وِجاءٌ .
إذا كان أولُ ليلةٍ مِنْ شهرِ رمضانَ ؛ نظر اللهُ إلى خلقِه ، وإذا نظر اللهُ إلى عبدٍ ؛ لم يُعَذِّبْه أبدًا ، وللهِ في كُلِّ يومٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ مِنَ النارِ ، فإذا كانت ليلةُ تسعٍ وعشرينَ ؛ أعتَق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتَق في الشهرِ كُلِّه ، فإذا كانت ليلةُ الفِطرِ ؛ ارتَجَّتِ الملائكةُ ، وتَجَلَّى الجبارُ بنورِه - مع أنه لا يَصِفُه الواصفونَ - ؛ فيقول لِلملائكةِ - وهم في عيدِهم مِنَ الغدِ - : يا معشرَ الملائكةِ - يوحِي إليهم - ! ما جزاءُ الأجيرِ إذا أَوْفَى عملَه ؟ فتقولُ الملائكةُ : يُوَفَّى أجرَه . فيقول اللهُ تعالى : أُشْهِدُكم أني قد غفرتُ لهم . .
يا معشرَ الشَّبابِ من كانَ منْكم ذا طَولٍ فليتزوَّج ومن لا فعليْهِ بالصَّومِ أحسبُهُ قالَ فإنَّهُ لَهُ وِجاءٌ .
حديثُ: عليكم بالباءَةِ [يعني حديث: يا معشَرَ الشَّبابِ عليكم بالباءَةِ فمَنْ لَمْ يستطِعْ فعليه بالصَّومِ فإنَّه له وِجاءٌ] .
إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظر اللهُ إلى خلقِه الصِّيامِ ، وإذا نظر اللهُ إلى عبدٍ لم يعذِّبْه أبدًا ، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ من النَّارِ ، فإذا كان ليلةُ النِّصفِ من شهرِ رمضانَ أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق ، وإذا كان ليلةُ إحدَى وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق ، وإذا كان ليلةُ ثلاثٍ وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق في الشَّهرِ ، فإذا كانت ليلةُ خمسٍ وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق في الشَّهرِ كلِّه ، فإذا كانت ليلةُ تسعٍ وعشرين أعتق اللهُ فيها مثلَ جميعِ ما أعتق في الشَّهرِ كلِّه ، فإذا كانت ليلةُ الفطرِ ارتجَّت الملائكةُ وتجلَّى الجبَّارُ جلَّ جلالُه معَ أنَّه لا يصِفُه الواصفون ، فيقولُ للملائكةِ وهم في عيدِهم من الغدِ يُوحي إليهم : يا معشرَ الملائكةِ ما جزاءُ الأجيرِ إذا وفَّى عملَه ؟ فتقولُ الملائكةُ : يُوفَّى أجرَه . فيقولُ اللهُ تعالَى [ أُشهِدُكم ] أنِّي قد غفرتُ لهم .
من قرأ عشرَ آياتٍ في ليلةٍ لم يكتبْ من الغافلين، ومن قرأ مائةَ آيةٍ كتبَ له قنوتُ ليلةٍ، ومن قرأ مائتي آيةٍ كتب من القانتين، ومن قرأ أربعَمِائةِ آيةٍ كتب من المخبتين، ومن قرأ ألفَ آيةٍ كتب له قنطارٌ: ألفٌ ومائتا أوقيةٍ . الأوقيةُ خيرٌ مما بين السماءِ وَالأرضِ، ومن قرأ ألفيْ آيةٍ كان من الموجبين. .
لا مزيد من النتائج