نتائج البحث عن
«يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء ؟ ! وكتابكم الذي أنزل الله على»· 16 نتيجة
الترتيب:
يا مَعشَرَ المسلمينَ ، كيف تَسألونَ أهلَ الكتابِ عن شيءٍ ، وكتابُكمُ الذي أنزَل اللهُ على نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَثُ الأخبارِ باللهِ ، مَحضًا لم يُشَبْ ، وقد حدَّثَكمُ اللهُ : أنَّ أهلَ الكتابِ قد بدَّلوا من كتُبِ اللهِ وغيَّروا ، فكتَبوا بأيدِيهم ، قالوا : هو من عِندِ اللهِ ليشتَروا بذلك ثمنًا قليلًا ، أو لا يَنهاكم ما جاءكم منَ العِلمِ عن مسألتِهم ؟ فلا واللهِ ، ما رأَينا رجلًا منهم يسألُكم عنِ الذي أُنزِلَ عليكم .
يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، كيفَ تَسألونَ أهلَ الكِتابِ عن شيءٍ، وكِتابُكُمُ الذي أنزَلَ اللهُ على نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَثُ الأخبارِ باللهِ، مَحضًا لَم يُشَبْ، وقد حَدَّثَكُمُ اللهُ أنَّ أهلَ الكِتابِ قد بَدَّلوا مِن كُتُبِ اللهِ وغَيَّروا، فكَتَبوا بأيديهمُ الكُتُبَ، قالوا: هو مِن عِندِ اللهِ ليَشتَروا بذلك ثَمَنًا قَليلًا، أولا يَنهاكُم ما جاءَكُم مِنَ العِلمِ عن مَسألَتِهم؟ فلا واللهِ، ما رَأينا رَجُلًا منهم يَسألُكُم عَنِ الذي أُنزِلَ علَيكُم. .
يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، كيفَ تَسألونَ أهلَ الكِتابِ وكِتابُكُمُ الذي أُنزِلَ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَثُ الأخبارِ باللهِ، تَقرَؤونَه لَم يُشَبْ، وقد حَدَّثَكُمُ اللهُ أنَّ أهلَ الكِتابِ بَدَّلوا ما كَتَبَ اللهُ وغَيَّروا بأيديهمُ الكِتابَ، فقالوا: هو مِن عِندِ اللهِ ليَشتَروا به ثَمَنًا قَليلًا؟! أفلا يَنهاكُم ما جاءَكُم مِنَ العِلمِ عن مُساءَلَتِهم؟! ولا واللهِ ما رَأينا منهم رَجُلًا قَطُّ يَسألُكُم عَنِ الذي أُنزِلَ علَيكُم. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كَيفَ تَسألونَ أهلَ الكِتابِ عَن شَيءٍ، وكِتابُكُمُ الذي أُنزِلَ أحدَثُ الأخبارِ، وتَقرَؤونَه مَحضًا، وقد أخبَرَكُمُ اللهُ أنَّ أهلَ الكِتابِ قد غَيَّروهُ وكَتَبوا الكِتابَ بأيديهم، فلا يَنهاكُم ما جاءَكُم مِنَ العِلمِ عَن مَساءَلَتِهم! فواللهِ ما رَأينا منهم أحَدًا منهم يَسألُكُم عَمَّا أنزَلَ اللهُ عليكُم. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: يا معشرَ المسلمينَ، كيفَ تسألونَ أَهلَ الكتابِ عن شيءٍ وقد حدَّثَكمُ اللَّهُ أنَّ أَهلَ الْكتابِ قد بدَّلوا ما كتبَ اللَّهُ وغيَّروا .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: كيفَ تَسألونَ أهلَ الكِتابِ عن شيءٍ وكِتابُكُمُ الذي أُنزِلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدَثُ، تَقرَؤونَه مَحضًا لَم يُشَبْ، وقد حَدَّثَكُم أنَّ أهلَ الكِتابِ بَدَّلوا كِتابَ اللهِ وغَيَّروه، وكَتَبوا بأيديهمُ الكِتابَ، وقالوا: هو مِن عِندِ اللهِ ليَشتَروا به ثَمَنًا قَليلًا؟ ألا يَنهاكُم ما جاءَكُم مِنَ العِلمِ عن مَسألَتِهم؟ لا واللهِ ما رَأينا منهم رَجُلًا يَسألُكُم عَنِ الذي أُنزِلَ علَيكُم. .
كيفَ تَسألونَ أهلَ الكِتابِ عن كُتُبِهم، وعِندَكُم كِتابُ اللهِ، أقرَبُ الكُتُبِ عَهدًا باللهِ، تَقرَؤونَه مَحضًا لَم يُشَبْ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: كيف تَسألونَ عَنْ شيءٍ وعندَكُم كتابُ اللهِ أحدثُ الأخبارِ باللهِ، وقد أَخْبَرَكم أنَّهم كَتَبوا كتابًا بأيْدِيهم، وبدَّلوا وحرَّفوا، وقالوا: هذا مِن عندِ اللهِ، واشْتَرَوْا به ثمنًا قليلًا، فعندَكُم كِتابُ اللهِ مَحْضٌ لمْ يُشَبْ، فواللهِ لا يَسْألُكم أَحَدٌ منهم عَنِ الَّذي أُنزِلَ عليكُم. .
أنَّ أربعينَ مِن أصحابِ النَّجَاشيِّ قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِدوا معه أُحُدًا وكانت فيهم جِراحاتٌ ولَمْ يُقتَلْ منهم أَحَدٌ فلمَّا رأَوْا ما بالمُؤمِنينَ مِن الحاجةِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا أهلُ مَيسرةٍ فأْذَنْ لنا نجيءُ بأموالِنا نُواسي بها المُسلِمينَ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص: 52] الآيةَ {أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا} [القصص: 54] فجعَل لهم أجرَيْنِ قال: {وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ} [القصص: 54] قال تلكَ النَّفقةُ الَّتي واسَوْا بها المُسلِمينَ حتَّى نزَلَتْ هذه الآيةُ قال ففخَر أهلُ الكتابِ على المُسلِمينَ حتَّى نزَلَتْ هذه الآيةُ فقالوا يا معشَرَ المُسلِمينَ أمَّا مَن آمَن منَّا بكتابِكم فله أجرانِ ومَن لَمْ يُؤمِنْ بكتابِكم فله أجرٌ كأجورِكم فأنزَل اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} [الحديد: 28] فزادهم النُّورَ والمغفرةَ وقال: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} [الحديد: 29] .
أنَّ أربعينَ من أصحابِ النجاشيِّ قدِمُوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَهِدُوا معه وقْعَةَ أحدٍ فكانَتْ فيهم جِرَاحَاتٌ ولم يُقْتَلْ منهم فلمَّا رأَوْا ما بالمؤمنينَ من الحاجةِ قالوا يا رسولَ اللهِ إنا أهلُ مَيْسَرَةٍ فائذن لَّنا نجِيءُ بأموالِنا نُوَاسِي بِها المسلمينَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ الآيةَ أولئكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا فَجعل لهم أجرينِ قال وَيَدْرِؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ قال تلكَ النفقةُ التي واسَوْا بِهَا المسلمينَ [ حتَّى ] نزلَتْ هذِهِ الآيَةُ قالوا يا معشرَ المسلمينَ أمَّا مَنْ آمَنَ مِنَّا بكتابِكم فلَهُ أجرانِ ومن لم يؤمِنْ بكتابِكم فلَهُ أجْرٌ كأجورِكم فأنزلَ اللهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ فَزَادَهُمْ النورَ والمغفرةَ وقال لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ ألَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى مَشيخةٍ منَ الأنصارٍ بيضٌ لحاهم ، فقالَ : يا معشرَ الأنصارِ ! حمِّروا وصفِّروا ، وخالِفوا أَهْلَ الكتابِ ، قالَ : فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ أَهْلَ الكتابِ يتسرَوَلونَ ولا يأتزِرونَ ! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : تسَروَلوا وائتزِروا وخالفوا أَهْلَ الكتابِ ، قالَ : فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ أَهْلَ الكتابِ يتخفَّفونَ ولا ينتعِلونَ ، قالَ : فتخفَّفوا وانتعِلوا وخالفوا أَهْلَ الكتاب قالَ : فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أَهْلَ الكتابِ يقصُّونَ عثانينَهُم ويوفِّرونَ سبالَهُم قالَ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قصُّوا سبالَكُم ، ووفِّروا عثانينَكُم ، وخالفوا أَهْلَ الكتابِ . .
حَديثٌ رَواه زَيدُ بنُ يَحْيى بنِ عُبَيدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ العَلاءِ بنِ زَبْرٍ، قالَ: حَدَّثَنا القاسِمُ مَوْلى يَزيدَ، قالَ: حَدَّثَنا أبو أُمامةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على شُيوخٍ مِن الأنْصارِ بيضٍ لِحاهم، فقالَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، حَمِّروا وصَفِّروا، وخالِفوا أهْلَ الكِتابِ، قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهْلَ الكِتابِ يَتَخَفَّفونَ ولا يَنْتَعِلونَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتَخَفَّفوا وانْتَعِلوا، وخالِفوا أهْلَ الكِتابِ، قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهْلَ الكِتابِ يَقُصُّونَ عَثانينَهم ويُوَفِّرونَ سِبالَهم! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وَفِّروا العَثانينَ، وقُصُّوا السِّبالَ، وخالِفوا أهْلَ الكِتابِ؟ .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَشيَخةٍ مِن الأنصارِ بِيضٍ لِحاهم، فقال: يا مَعشرَ الأنصارِ، حَمِّروا وصَفِّروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتسَروَلونَ ولا يَأتزِرونَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَسَروَلوا وائْتَزِروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتخَفَّفونَ ولا يَنتَعِلونَ، قال: فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فتَخَفَّفوا وانتَعِلوا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَقُصُّونَ عَثانينَهم ويُوَفِّرونَ سِبالَهم، قال: فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُصُّوا سِبالَكم ووَفِّروا عَثانينَكم، وخالِفوا أهلَ الكتابِ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على مشيخةٍ منَ الأنصارِ بِيضٌ لِحاهُم فقال : يا معشرَ الأنصارِ حمِّروا وصفِّروا وخالِفوا أهلَ الكتابِ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على مشيخةٍ من الأنصارِ بيضٍ لحاهم فقال يا معشرَ الأنصارِ حمِّروا وصفِّروا وخالفوا أهلَ الكتابِ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على مشيخةٍ من الأنصارِ بيضٌ لحاهُم فقال يا معشرَ الأنصارِ حمِّروا أو صفِّروا وخالفوا أهلَ الكتابِ .
لا مزيد من النتائج