نتائج البحث عن
«يا معشر المهاجرين والأنصار إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة فليضم أحدكم»· 19 نتيجة
الترتيب:
يا مَعْشَرَ المهاجرينَ والأنصارِ ! إنَّ من إخوانِكم قومًا ليس لهم مالٌ ولا عَشِيرةٌ ، فلْيَضُمَّ أحدُكم إليه الرَّجُلَيْنَ أو الثلاثةَ
يا مَعشرَ المُهاجرينَ والأنصارِ ، إنَّ من إخوانِكُم قومًا ليسَ لَهُم مالٌ ولا عشيرةٌ ، فليَضمَّ أحدُكُم إليهِ الرَّجُلَيْنِ أوِ الثَّلاثةِ ، فما لأحَدِنا مِن ظَهْرٍ يحملُهُ إلَّا عَقبةٌ كعَقَبةٍ ، يَعني أحدِهِم ، قالَ : فضَمَمتُ إليَّ اثنينِ أو ثلاثةً ، قالَ : ما لي إلَّا عُقبةٌ كعُقبةِ أحدٍ مِن جَملي .
أنه أراد أن يغزو فقال يا معشر المهاجرين والأنصار إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة فليضم أحدكم إليه الرجلين أو الثلاثة فما لأحدنا من ظهر يحمله إلا عقبة كعقبة يعني أحدهم قال فضممت إلي اثنين أو ثلاثة قال ما لي إلا عقبة كعقبة أحدهم من جملي
أنَّهُ أرادَ أن يَغزوَ ، فقالَ : يا معشرَ المُهاجرينَ والأنصارِ ، إنَّ مِن إخوانِكُم قومًا ليسَ لَهُم مالٌ ولا عشيرةٌ ، فليَضمَّ أحدُكُم إليهِ الرَّجُلَيْنِ أوِ الثَّلاثةِ ، فما لأحدِنا من ظَهْرٍ يحملُهُ إلَّا عقبةٌ كعقبةِ ، يعني أحدِهِم ، قالَ : فَضممتُ إليَّ اثنينِ أو ثلاثةً ، قالَ : ما لي إلَّا عُقبةٌ كعُقبةِ أحدِهِم مِن جملي
أنَّه أراد أنْ يغزُوَ فقال: يا معشَرَ المُهاجِرِينَ والأنصارِ، إنَّ مِن إخوانِكم قومًا ليس لهم مالٌ ولا عشيرةٌ؛ فليضُمَّ أحَدُكم إليه الرَّجُلَيْنِ أو الثَّلاثةَ، فما لأحَدِنا مِن ظَهْرٍ يحمِلُهُ إلَّا عُقْبةً كعُقْبةٍ، يعني: أحَدُهم قال: فضمَمْتُ إلَيَّ اثنَيْنِ أو ثلاثةً، قال: ما لي إلَّا عُقْبةٌ كعُقْبةِ أحَدِهم مِن جمَلي. .
أنَّه أراد أنْ يغزوَ، فقال: يا معشرَ المهاجِرينَ والأنصارِ، إنَّ مِن إخوانِكم قومًا ليس لهم مالٌ ولا عشيرةٌ، فلْيَضُمَّ أحدُكم إليه الرَّجُلينِ أو الثلاثةَ، فما لأحدِنا مِن ظَهرٍ يَحمِلُه إلَّا عُقْبةً كعُقبةِ -يعني- أحدِهم، قال: فضمَمتُ إليَّ اثنينِ أو ثلاثةً، قال: ما لي إلَّا عُقبةٌ كعُقبةِ أحدِهم مِن جَمَلي. .
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه أَرادَ أنْ يَغزوَ، فقالَ: يا مَعشَرَ المهاجرينَ والأَنصارِ، إنَّ مِنْ إخْوانِكُم قومًا ليس لهُم مالٌ، ولا عَشيرةٌ، فليَضُمَّ أَحدُكُم إليه الرَّجُلينِ، أوِ الثَّلاثةَ، وما لأَحدِنا مِن ظَهْرِ جَملِه إلَّا عُقْبَةً كعُقَبةِ أَحدِهِم. قالَ: فضَمَمتُ إليَّ اثنينِ أوْ ثلاثةً ما لي إلَّا عُقبَةُ أَحَدِهِم. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنَّه أرادَ الغَزْوَ، فقال: يا مَعْشرَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، إنَّ مِن إخْوانِكُم قَومًا ليس لهم مالٌ ولا عَشيرةٌ، فلْيَضُمَّ أحدُكُم إليه الرَّجُلَينِ أو الثلاثةَ، فما لِأحَدِنا مِن ظَهرِ جَمَلِه إلَّا عُقْبةٌ كعُقْبةِ أحَدِهِم، قال: فضَمَمتُ اثنَينِ، أو ثلاثةً إليَّ، وما لي إلَّا عُقْبةٌ كعُقْبةِ أحَدِهِم مِن جَمَلي. .
يا مَعْشَرَ المهاجرينَ والأنصارِ ! إنَّ من إخوانِكم قومًا ليس لهم مالٌ ولا عَشِيرةٌ ، فلْيَضُمَّ أحدُكم إليه الرَّجُلَيْنَ أو الثلاثةَ .
يا معشرَ المُهاجِرِينَ و الأنْصارِ إِنَّ من إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا ليس لهُمْ مالٌ ولا عَشِيرَةٌ ، فَلْيَضُمَّ أحدُكُمْ إليهِ الرجلَيْنِ أَوِ الثَّلاثَةِ .
يا مَعشرَ المُهاجرينَ والأنصارِ ، إنَّ من إخوانِكُم قومًا ليسَ لَهُم مالٌ ولا عشيرةٌ ، فليَضمَّ أحدُكُم إليهِ الرَّجُلَيْنِ أوِ الثَّلاثةِ ، فما لأحَدِنا مِن ظَهْرٍ يحملُهُ إلَّا عَقبةٌ كعَقَبةٍ ، يَعني أحدِهِم ، قالَ : فضَمَمتُ إليَّ اثنينِ أو ثلاثةً ، قالَ : ما لي إلَّا عُقبةٌ كعُقبةِ أحدٍ مِن جَملي . .
أنَّهُ أرادَ أن يَغزوَ ، فقالَ : يا معشرَ المُهاجرينَ والأنصارِ ، إنَّ مِن إخوانِكُم قومًا ليسَ لَهُم مالٌ ولا عشيرةٌ ، فليَضمَّ أحدُكُم إليهِ الرَّجُلَيْنِ أوِ الثَّلاثةِ ، فما لأحدِنا من ظَهْرٍ يحملُهُ إلَّا عقبةٌ كعقبةِ ، يعني أحدِهِم ، قالَ : فَضممتُ إليَّ اثنينِ أو ثلاثةً ، قالَ : ما لي إلَّا عُقبةٌ كعُقبةِ أحدِهِم مِن جملي .
أنَّ مُعاويةَ قال لهم: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما لكم لا تَلقَوْني مع إخوانِكم من قُرَيشٍ؟ قال عُبادَة: الحاجَةُ، قال: فهَلَّا على النَّواضِحِ؟ قال: أنضَيْناها يَومَ بَدرٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذين قُتِلوا يومَ أُحُدٍ فقال إنَّكم يا معشرَ المُهاجِرينَ تزيدونَ والأنصارُ لا يزيدونَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم .
حديث: أنَّ غُلامًا مِن أبناءِ المُهاجِرينَ وغُلامًا مِن أبناءِ الأنصارِ اقتَتَلا [فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فصاحَ: يا لَلأنصارِ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فصاحَ المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فخَرَجَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما هذا الصَّوتُ، تُنادونَ بالقِتالِ كما يُنادي أهلُ الجاهِليَّةِ! فقالوا: لا كَبيرَ -أو لا بَأسَ- غُلامانِ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ اقتَتَلا، فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فقال: إنَّها لَقَبيحةٌ، تَعالَوا يا مَعشَرَ الأنصارِ -بكَلامٍ لَيِّنٍ- فدَنَوا مِنه، ثُمَّ قال: تَعالَوا يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ -تَهييتٌ هيَ أغلَظُ- فكانوا هُمُ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ قال: هَل تَدرونَ ما صَنَعَتِ الأنصارُ، ألَم يواسوكم بأنفُسِهم، وقاسَموكم أموالَهم؟ قالوا: بَلى، قال: أما إنَّكم سَتُبلَونَ بهِم، فانظُروا كَيفَ تَصنَعونَ] .
أن معاويةَ قال لهم يا معشرَ الأنصارِ ما لكم لا تلقَونِي مع إخوانِكم من قريشٍ قال عبادةُ الحاجةُ قال فهلا النواضحُ قالوا أنضبناها مع بدرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنْ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّ مُعاويةَ قالَ لهُم: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ما لكُم لم تَلقَوْني معَ إخْوانِكم مِن قُرَيشٍ؟ قالَ عُبادةُ: الحاجةُ، قالَ: فهَلَّا على النَّواضِحِ؟ قالَ: أمْضَيْناها يومَ بَدرٍ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فصلَّى بالنَّاسِ ، ثمَّ أوصى بالنَّاسِ خيرًا ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ ، يا مَعشرَ المُهاجرينَ ، إنَّكُم قد أصبَحتُمْ تَزيدونَ ، وأصبَحَتِ الأنصارُ علَى هيئتِها اليومَ والأنصارُ عَيبتي الَّتي آويتُ إليها ، فاكرموا كريمَهُم ، وتجاوَزوا عن مُسيئِهِم .
فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّى بالنَّاسِ ثُمَّ أوصى بالنَّاسِ خيرًا ثُمَّ قال أمَّا بعدُ يا معشرَ المهاجِرينَ إنَّكم أصبَحْتُم تزيدونَ وأصبَحَتِ الأنصارُ لا تزيدُ على هيئتِها الَّتي هي عليها اليومَ والأنصارُ عَيْبَتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم .
لا مزيد من النتائج