نتائج البحث عن
«يا معشر اليهود ، ويلكم اتقوا الله ، فوالذي لا إله إلا الله ، إنكم لتعلمون أني»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقبَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ وهو مُردِفٌ أبا بَكرٍ، وأبو بَكرٍ شيخٌ يُعرَفُ، ونَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلقى الرَّجُلُ أبا بَكرٍ فيَقولُ: يا أبا بَكرٍ، مَن هذا الرَّجُلُ الذي بينَ يَدَيك؟ فيَقولُ: هذا الرَّجُلُ يَهديني السَّبيلَ، قال: فيَحسِبُ الحاسِبُ أنَّه إنَّما يَعني الطَّريقَ، وإنَّما يَعني سَبيلَ الخَيرِ، فالتَفَتَ أبو بَكرٍ فإذا هو بفارِسٍ قد لَحِقَهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا فارِسٌ قد لَحِقَ بنا، فالتَفَتَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اللهُمَّ اصرَعْه. فصَرَعَه الفَرَسُ، ثُمَّ قامَت تُحَمحِمُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، مُرْني بما شِئتَ، قال: فقِفْ مَكانَك، لا تَترُكَنَّ أحَدًا يَلحَقُ بنا. قال: فكان أوَّلَ النَّهارِ جاهِدًا على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان آخِرَ النَّهارِ مَسلَحةً له، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جانِبَ الحَرَّةِ، ثُمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنَينِ مُطاعَينِ. فرَكِبَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ، وحَفُّوا دونَهما بالسِّلاحِ، فقيلَ في المَدينةِ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشرَفوا يَنظُرونَ ويقولونَ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، جاءَ نَبيُّ اللهِ، فأقبَلَ يَسيرُ حتَّى نَزَلَ جانِبَ دارِ أبي أيُّوبَ؛ فإنَّه لَيُحَدِّثُ أهلَه إذ سَمِعَ به عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ وهو في نَخلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لهم، فعَجِلَ أن يَضَعَ الذي يَختَرِفُ لهم فيها، فجاءَ وهي معهُ، فسَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ رَجَعَ إلى أهلِه، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ بُيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟ فقال أبو أيُّوبَ: أنا يا نَبيَّ اللهِ، هذه داري وهذا بابي، قال: فانطَلِقْ فهَيِّئْ لنا مَقيلًا، قال: قوما على بَرَكةِ اللهِ، فلَمَّا جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، وأنَّك جِئتَ بحَقٍّ، وقد عَلِمَت يَهودُ أنِّي سَيِّدُهم وابنُ سَيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادعُهم فاسألهم عَنِّي قَبلَ أن يَعلَموا أنِّي قد أسلَمتُ؛ فإنَّهم إن يَعلَموا أنِّي قد أسلَمتُ قالوا فيَّ ما ليس فيَّ. فأرسَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبَلوا فدَخَلوا عليه، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ اليَهودِ، ويلَكُم! اتَّقوا اللهَ؛ فواللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنِّي رَسولُ اللهِ حَقًّا، وأنِّي جِئتُكُم بحَقٍّ، فأسلِموا، قالوا: ما نَعلَمُه، قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالها ثَلاثَ مِرارٍ، قال: فأيُّ رَجُلٍ فيكُم عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ؟ قالوا: ذاك سَيِّدُنا وابنُ سَيِّدِنا، وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: يا ابنَ سَلامٍ، اخرُجْ عليهم، فخَرَجَ فقال: يا مَعشَرَ اليَهودِ، اتَّقوا اللهَ؛ فواللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنَّه رَسولُ اللهِ، وأنَّه جاءَ بحَقٍّ، فقالوا: كَذَبتَ، فأخرَجَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
دخلَ علَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ جَماعةٌ منَ اليَهودِ ، فقالَ لَهُم : إنِّي لأعلَمُ - واللَّهِ - إنَّكم لتعلمونِ أنِّي رسولُ اللَّهِ . فقالوا : ما نَعلمُ ذلِكَ . فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا .
أقبَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ وهو مُردِفٌ أبا بَكرٍ، وأبو بَكرٍ شَيخٌ يُعرَفُ، ونَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلقى الرَّجُلُ أبا بَكرٍ فيَقولُ: يا أبا بَكرٍ مَن هذا الرَّجُلُ الذي بَينَ يَدَيكَ؟ فيَقولُ: هذا الرَّجُلُ يَهديني السَّبيلَ، فيَحسَبُ الحاسِبُ أنَّه إنَّما يَهديه الطَّريقَ، وإنَّما يَعني سَبيلَ الخَيرِ، فالتَفَتَ أبو بَكرٍ، فإذا هو بفارِسٍ قد لَحِقَهم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، هذا فارِسٌ، قد لَحِقَ بنا، قال: فالتَفَتَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «اللهُمَّ اصرَعْه». فصَرَعَتهُ فرَسُه، ثُمَّ قامَت تُحمحِمُ، قال: ثُمَّ قال: يا نَبيَّ اللهِ، مُرْني بما شِئتَ، قال: «قِفْ مَكانَكَ لا تَترُكَنَّ أحَدًا يَلحَقُ بنا». قال: فكانَ أوَّلَ النَّهارِ جاهِدًا على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ آخِرَ النَّهارِ مَسلَحةً لَه. قال: فنَزَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جانِبَ الحَرَّةِ، ثُمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنينِ مُطاعينِ، قال: فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ، وحَفُّوا حَولَهما بالسِّلاحِ، قال: فقيلَ بالمَدينةِ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، فاستَشرَفوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرونَ إليه، ويَقولونَ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، فأقبَلَ يَسيرُ حَتَّى نَزَلَ إلى جانِبِ دارِ أبي أيُّوبَ، قال: فإنَّه لَيُحَدِّثُ أهلَه إذ سَمِعَ به عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، وهو في نَخلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لَهم منه، فعَجِلَ أن يَضَعَ الذي يَختَرِفُ فيها، فجاءَ وهيَ مَعَه، فسَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَجَعَ إلى أهلِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ بُيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟ قال: فقال أبو أيُّوبَ: أنا يا نَبيَّ اللهِ، هذه داري، وهذا بابي، قال: فانطَلِقْ فهَيِّئْ لَنا مَقيلًا، قال: فذَهَبَ فهَيَّأ لَهما مَقيلًا، ثُمَّ جاءَ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، قد هَيَّأتُ لَكُما مَقيلًا، فقوما على بَرَكةِ اللهِ فقيلا، فلَمَّا جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ حَقًّا، وأنَّكَ جِئتَ بحَقٍّ، ولَقد عَلِمَتِ اليَهودُ أنِّي سَيِّدُهم وابنُ سَيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادعُهم فاسألْهم، فدَخَلوا عليه فقال لَهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ اليَهودِ ويلَكُم، اتَّقوا اللهَ فوالذي لا إلَهَ إلَّا اللهُ، إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنِّي رَسولُ اللهِ حَقًّا، وأنِّي جِئتُكُم بحَقٍّ، أسلِموا، قالوا: ما نَعلَمُه، ثَلاثًا. .
حديثُ الزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ، عن أبي بكرٍ، فقال: يا مَعشرَ المُسلمينَ، استَحيوا مِن اللهِ، فوالذي نَفسي بيدِه إنِّي لأظلُّ حينَ أذهبُ إلى الغائِطِ مُتَقنِّعًا بثَوبي حياءً مِن ربِّي. .
قال ابنُ عمرَ إنَّكم لتَعلمونَ أنَّا كنَّا نقولُ في عهدِ رسولِ اللهِ أبو بكرٍ و عمرُ و عثمانُ في الخلافَةِ .
عن طارِقِ بنِ شِهابٍ، قال: جاءَ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ إلى عُمَرَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّكُم تَقرَؤونَ آيةً في كِتابِكُم لَو علينا مَعشَرَ اليَهودِ نَزَلَت لاتَّخَذنا ذلك اليَومَ عيدًا، قال: وأيُّ آيةٍ هيَ؟ قال: قَولُه عَزَّ وجَلَّ: {اليَومَ أكمَلتُ لَكُم دينَكُم وأتمَمتُ عليكُم نِعمَتي} [المائِدة: 3]، قال: فقال عُمَرُ: واللهِ إنِّي لَأعلَمُ اليَومَ الذي نَزَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والسَّاعةَ التي نَزَلَت فيها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، عَشيَّةَ عَرَفةَ في يَومِ الجُمُعةِ. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قال: وهو يَخطُبُ النَّاسَ: يا مَعشَرَ النَّاسِ، استَحيوا مِنَ اللَّهِ، فوالذي نَفسي بيَدِه إنِّي لَأظَلُّ حينَ أذهَبُ إلى الغائِطِ في الفَضاءِ مُغَطِّيًا رَأسي استِحياءً مِن رَبِّي عَزَّ وجَلَّ. .
[أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قال وهو يَخطُبُ النَّاسَ: يا مَعشَرَ النَّاسِ استَحيوا مِنَ اللَّهِ، فوالذي نَفسي بيَدِه إنِّي لَأظَلُّ حينَ أذهَبُ إلى الغائِطِ في الفَضاءِ مُغَطِّيًا رَأسي استِحياءً مِن رَبِّي عَزَّ وجَلَّ]. .
انطلقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ يومًا وأَنا معَهُ حتَّى دخلنا كَنيسةَ اليَهودِ بالمدينةِ يومَ عيدٍ لَهُم فَكَرِهوا دخولَنا عليهِم فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يا معشرَ اليَهودِ أروني اثنَي عشرَ رجلًا منكُم يشهدونَ أنَّهُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَحُطُّ اللَّهُ عن كلِّ يَهوديٍّ تحتَ أديمِ السَّماءِ الغضبَ الَّذي غضبَ عليه قالَ فسكتوا فما أجابَهُ منهم أحدٌ ثمَّ ردَّ عليهم فلم يجبهُ أحدٌ ثمَّ ثلَّثَ فلم يُجبهُ أحدٌ فقالَ أبيتُمْ فواللَّهِ إنِّي لأَنا الحاشِرُ وأَنا العاقبُ وأَنا النَّبيُّ المصطفى آمنتُمْ أو كذَّبتُمْ . ثمَّ انصرفَ وأَنا معَهُ حتَّى إذا كدنا نخرجَ نادى رجلٌ من خلفِنا كما أنتَ يا محمَّدُ. قالَ فأقبلَ. فقالَ ذلِكَ الرَّجلُ أيَّ رجلٍ تعلموني يا معشرَ اليَهودِ قالوا واللَّهِ ما نعلمُ أنَّهُ كانَ فينا رجلٌ أعلمَ بِكِتابِ اللَّهِ منكَ ولا أفقَهَ منكَ ولا من أبيكَ قبلَكَ ولا من جدِّكَ قبلَ أبيكَ. قالَ فإنِّي أشهدُ لَهُ بأنَّهُ نبيُّ اللَّهِ الَّذي تجدونَهُ في التَّوراةِ قالوا كذبتَ وردُّوا عليهِ قولَهُ وقالوا فيهِ شرًّا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ كذَبتُمْ لن يُقبلَ قولُكُم أمَّا آنفًا فتُثنونَ عليهِ منَ الخيرِ ما أثنيتُمْ ولمَّا آمنَ أَكْذبتُموهُ وقلتُمْ فيهِ ما قلتُمْ فلن يُقبلَ فيه قولُكُم . قالَ فخَرجنا ونحنُ ثلاثةٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأَنا وعبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ .
انطلق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه حتَّى دخلنا كنيسةَ اليهودِ يومَ عيدِهم ، فكرِهوا دخولَنا عليهم ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معشرَ اليهودِ ، أَرُوني اثنَيْ عشرَ رجلًا منكم ، يشهدون أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، يحُطَّ اللهُ عن كلِّ يهوديٍّ تحت أديمِ السَّماءِ الغضبَ الَّذي عليه . فسكتوا فما أجابه منهم أحدٌ ، ثمَّ انصرف فإذا رجلٌ من خلفه فقال : كما أنت يا محمَّدُ ، فأقبل فقال : أيَّ رجلٍ تعلَموني منكم يا معشرَ اليهودِ ؟ قالوا : واللهِ ما نعلَمُ فينا رجلًا كان أعلمَ بكتابِ اللهِ ولا أفقهَ منك ولا من أبيك قبلَك ولا من جدِّك قبل أبيك قال : فإنِّي أشهدُ أنَّه النَّبيُّ الَّذي تجِدون في التَّوراةِ قالوا : كذبتَ ، ثمَّ ردُّوا عليه وقالوا فيه شرًّا ، فأنزل اللهُ : { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ } الآيةَ .
كان عبدُ اللهِ يُرخِّصُ في الدِّرهَمِ والدِّرهَمينِ، والدينارِ بالدينارينِ، فنَهَوْه عن ذلك، فخَرَجَ إلى المدينَةِ، فلَقِيَ عُمَرَ وعَليًّا وأصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رجَع رأيتُه يَطوفُ بالصيارِفَةِ ويقولُ: وَيلَكم يا مَعشَرَ النَّاسِ، لا تأكُلوا الرِّبا، ولا تَشتَروا الدِّرهَمَ بالدِّرهَمينِ، ولا الدينارَ بالدِّينارينِ. .
يا معشرَ قريشٍ هل بقَيَ لأحدٍ منْكم عندي مالٌ لم أردَّهُ عليهِ ؟ قالوا: لا فَجزاكَ اللَّهَ خيرًا قد وجدناكَ وفيًّا كريمًا قال: واللهِ ما منَعني أن أُسلِمَ قبلَ أن أقدَمَ عليكُم إلَّا أن تظنُّوا أني أسلَمتُ لأذهبَ بأموالِكُم، فإنِّي أشْهدُ أنَّ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ . وعادَ إلى المدينةِ فردَّ عليهِ رسولُ اللهِ امرأتَهُ زينبَ . .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَنْدَقِ، وهو يُبايعُ النَّاسَ على الهِجرةِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تُبايعُ هذا؟ قال: ومَن هذا؟ قُلْتُ: ابنُ عمِّي حَوْطُ بنُ يَزيدَ قال: لا، إنَّكم يا معشَرَ الأنصارِ لا تُهاجرونَ إلى أحدٍ، ولكنَّ النَّاسَ يُهاجرونَ إليكم. .
حديث في تَغطيةِ الرأسِ عِندَ دُخولِ الخَلاءِ [يعني حديث: أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قال: وهو يَخطُبُ النَّاسَ: يا مَعشَرَ النَّاسِ، استَحيوا مِنَ اللَّهِ، فوالذي نَفسي بيَدِه إنِّي لَأظَلُّ حينَ أذهَبُ إلى الغائِطِ في الفَضاءِ مُغَطِّيًا رَأسي استِحياءً مِن رَبِّي عَزَّ وجَلَّ.] .
لمَّا اجتمعت اليهودُ على أخي عيسَى بنِ مريمَ ليقتلوه –بزعمِهم - أوحَى اللهُ تعالَى إلى جبريلَ أن أدرِكْ عبدي ، فهبَط جبريلُ ، فإذا هو بسَطرٍ في جناحِ جبريلَ فيه مكتوبٌ : لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ . قال : يا عيسَى قُلْ . قال : وما أقولُ يا جبريلُ ؟ قال : قُلِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك باسمِك الواحدِ الأحدِ ، أدعوك باسمِك اللَّهمَّ الواحدَ الأحدَ ، أدعوك اللَّهمَّ باسمِك الصَّمدِ ، أدعوك اللَّهمَّ باسمِك اللَّهمَّ العظيمَ الوِترَ الَّذي ملأ الأركانَ كلَّها ، إلَّا فرَّجتَ عنِّي ما أمسيتُ فيه ، وما أصبحتُ فيه . قال : فدعا بها عيسَى ( عليه السَّلامُ ) فأوحَى اللهُ إلى جبريلَ : ارفَعْ إليَّ عبدي . ثمَّ التفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أصحابِه ، فقال : يا بني هاشمٍ ، يا بني عبدِ المطَّلبِ ، يا بني عبدِ منافٍ ادعوا ربَّكم بهؤلاء الكلماتِ ، فوالَّذي بعثني بالحقِّ نبيًّا ما دعا بها قومٌ قطُّ إلَّا اهتزَّ العرشُ والسَّماواتُ السَّبعُ والأرْضون السَّبعُ .
لا مزيد من النتائج