نتائج البحث عن
«يا نبي الله ، ما لي أسمع الرجال يذكرون في القرآن ، والنساء لا يذكرن ؟ " فأنزل»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما لنا لا نُذْكَرُ في القرآنِ كما يُذكرُ الرجالُ فأنزل اللهُ سبحانَه وتعالى إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ .
قَولُ أمِّ سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنها: يا رَسولَ اللهِ، ما لنا لا نُذكَرُ في القرآنِ كما يُذكَرُ الرِّجالُ؟ فأنْزَلَ اللهُ تعالَى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} [الأحزاب: 35]. .
الذين يَذكُرونَ مِن جَلالِ اللهِ مِن تَسبيحِه، وتَحميدِه، وتَكبيرِه، وتَهليلِه، يَتعاطَفنَ حولَ العَرشِ، لهنَّ دَويٌّ كدَويِّ النَّحلِ، يُذكِّرْنَ بصاحِبِهنَّ، ألَا يُحِبُّ أحدُكم أنْ لَا يَزالُ له عندَ اللهِ شيءٌ يُذَكِّرُ به؟ .
والَّذي بعثني بالحقِّ لا تنقضي هذه الدُّنيا حتَّى يقعَ بِهمُ الخسفُ والمسخُ والقذفُ قالوا: ومتى ذاكَ يا نبِيَّ اللَّهِ؟ قالَ: إذا رأيتَ النِّساءَ رَكِبنَ السُّروجَ، وَكثُرتِ القيناتُ، وشُهِدَ شَهاداتُ الزُّورِ، وشرِبَ المصلُّونَ في آنيةِ أَهلِ الشِّرْكِ الذَّهبِ والفضَّةِ، واستغنى الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ فاستبدِروا واستعدُّوا .
قالَ نَبيُّ اللهِ داودُ: يا ربِّ، أسمَعُ النَّاسَ يَقولونَ: ربُّ إسْحاقَ، قالَ: إنَّ إسْحاقَ جادَ لي بنَفْسِه. .
قال نبيُّ اللهِ داودُ: يا ربِّ أسمَعُ الناسَ يقولونَ: ربُّ إسحاقَ ؟ قال: إن إسحاقَ جادَ لِي بنفْسِه .
قال نبيُّ اللهِ داودَ : يا ربِّ أسمعُ النَّاسَ يقولون : ربَّ إسحاقَ قال : إنَّ إسحاقَ جادَ لي بنفسِهِ .
والذي بعثني بالحقِّ لا تَنْقَضي هذه الدنيا حتى يقعَ الخسفُ، والقذْفُ، والمَسْخُ، قالوا: ومتى ذلك يا نبيَّ اللهِ، بأبي أنت وأمي؟ قال: إذا رأيتَ النساءَ ركِبْنَ السُّرُوجَ، وكَثُرَتِ القِيَناتُ، وفَشَتْ شهادةُ الزُّورِ، وشَرِبَ المُصَلُّون بآنيةِ أهلِ الشركِ: الذَّهَبِ، والفِضَّةِ، واستغنى الرجالُ بالرجالِ، والنساءُ بالنساءِ. .
قال النِّساءُ : يا رسولَ اللهِ ما لنا لا نُذكَرُ كما يُذكَرُ الرِّجالُ ، فأنزل اللهُ تعالَى : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ .
يا رسولَ اللَّهِ أَكْتبُ ما أسمعُ منكَ قالَ : نعم قلتُ : في الرِّضا والسُّخطِ ؟ قالَ : نعم فإنَّهُ لا ينبغي لي أن أقولَ في ذلِكَ إلَّا حقًّا قالَ محمَّدُ بنُ يزيدَ في حديثِهِ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أسمعُ منكَ أشياءَ فأَكْتبُها قالَ : نعم .
إنَّ مِن جَلالِ اللهِ ممَّا يَذكُرونَ التَّسبيحَ، والتَّحميدَ، والتَّهليلَ، إنَّهنَّ ليَتعَطَّفنَ حولَ العرشِ، لهُنَّ دَوِيٌّ كدَوِيِّ النَّحلِ، يُذَكِّرنَ بصاحبِهِنَّ، أفلا يُحِبُّ أَحدُكُم أنْ يكونَ له عندَ اللهِ مَنْ يُذكِّرُه به؟ .
أنَّ عُبَيسًا أو ابنَ عُبَيسٍ في أُناسٍ مِن بَني جُشمٍ أتَوه، فقال له أحَدُهم: ألَا تُقاتِلُ حتى لا تَكونَ فِتنةٌ؟ قال: لعلِّي قد قاتَلتُ حتى لم تَكُنْ فِتنةٌ، قال: ألَا أُحدِّثُكم ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا أُراه يَنفَعُكم، فأنصِتوا، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اغْزوا بَني فُلانٍ مع فُلانٍ، قال: فصَفَّتِ الرِّجالُ وكانتِ النِّساءُ مِن وَراءِ الرِّجالِ، ثُمَّ لمَّا رَجَعوا قال رَجُلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، استغفِرْ لي غَفَرَ اللهُ لك، قال: هل أحدَثتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، استغفِرْ لي غَفَرَ اللهُ لك، قال: هل أحدَثتَ؟ قال: لمَّا هُزِمَ القَومُ وَجَدتُ رَجُلًا بيْنَ القَومِ والنِّساءِ، فقال: إنِّي مُسلِمٌ، -أو: قال: أسلَمتُ- فقَتَلتُه، قال تَعوُّذًا بذلك حين غَشِيتُه بالرُّمحِ. قال: هل شَقَقتَ عن قَلبِه تَنظُرُ إليه؟! فقال: لا، واللهِ ما فَعَلتُ. فلمْ يَستغفِرْ له -أو كما قال-، وقال في حديثِه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اغْزوا بَني فُلانٍ مع فُلانٍ، فانطلَقَ رَجُلٌ مِن لُحمَتي معهم، فلمَّا رَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا نَبيَّ اللهِ، استغفِرْ لي غَفَرَ اللهُ لك، قال: وهل أحدَثتَ؟ قال: لمَّا هُزِمَ القَومُ أدرَكتُ رَجُلَينِ بيْنَ القَومِ والنِّساءِ فقالا: إنَّا مُسلِمانِ -أو: قالا: أسلَمْنا- فقَتَلتُهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عمَّا أقاتِلُ النَّاسَ إلَّا على الإسلامِ؟! واللهِ لا أستغفِرُ لك، -أو كما قال- فمات بعدُ فدَفَنَتْه عَشيرتُه، فأصبَحَ قد نَبَذَتْه الأرضُ، ثُمَّ دَفَنوه وحَرَسوه ثانيةً فنَبَذَتْه الأرضُ، ثُمَّ قالوا: لعلَّ أحَدًا جاء وأنتم نيامٌ، فأخرَجَه فدَفَنوه ثالثةً، ثُمَّ حَرَسوه فنَبَذَتْه الأرضُ ثالثةً، فلمَّا رَأَوا ذلك ألقَوْه -أو كما قال. .
قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أكتُبُ ما أسمَعُ منك؟ قال: نعمْ، قُلْتُ: في الرِّضا والسُّخطِ؟ قال: نعمْ؛ فإنَّه لا يَنبَغي لي أنْ أقولَ في ذلك إلَّا حقًّا، قال محمَّدُ بنُ يزيدَ في حديثِه: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أسمَعُ منك أشياءَ، فأكتُبُها؟ قال: نعمْ. .
والَّذي بَعَثني بالحقِّ، لا تَنْقضي هذه الدُّنيا حتَّى يقَعَ بهم الخسْفُ والمسْخُ والقذْفُ، قالوا: ومتى ذلكَ يا نَبيَّ اللهِ بأبي أنتَ وأُمِّي؟ قال: إذا رَأيتَ النِّساءَ قدْ رَكِبْنَ السُّروجَ، وكَثُرَت القَيْناتُ، وشُهِد شَهاداتُ الزُّورِ، وشَرِب المُصلُّون في آنيةِ أهلِ الشِّركِ: الذَّهبِ والفِضَّةِ، واستَغْنى الرِّجالُ بالرِّجالِ، والنِّساءُ بالنِّساءِ؛ فاستَدْفِروا واستَعِدُّوا، وقال هكذا بيَدِه، وستَرَ وَجْهَه. .
لا مزيد من النتائج