نتائج البحث عن
«يبدأ بالعتاقة ، قال : ونا الحكم بن عتيبة عن شريح أنه قضى بذلك في ناس من كندة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في الوَصِيَّةِ: يُبدَأُ بالعَتاقةِ. .
حَديثٌ رَواه سُفْيانُ بنُ حُسَيْنٍ، عن حَفْصةَ بِنْتِ سيرينَ، عن أُمِّ عَطِيَّةَ، وعن الحَكَمِ بنِ عُتَيْبةَ، عن إبراهيمَ، عن شُرَيْحِ بنِ أَرْطاةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في المُباشَرةِ للصَّائِمِ؟ فحَدَّثَنا أبي، عن آدَمَ وعَبْدِ اللهِ بنِ رَجاءٍ، عن شُعْبةَ، عن الحَكَمِ، عن إبراهيمَ، قالَ: كانَ عَلْقَمةُ وشُرَيْحُ بنُ أَرْطاةَ عنْدَ عائِشةَ، فقالَتْ عائِشةُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ. .
عنِ المِقدامِ بنِ شُريحٍ ؛ عن أبيه شُريحٍ ، عن أبيه هانئٍ ، قال : إنه لمَّا وفد إلى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مع قومِه ؛ سَمِعهم يَكْنُونَه بأبي الحَكَمِ ، فقال : رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : اللهُ هو الحَكَمُ ، وإليه الحُكْمُ ! ، فقال : كان قومي إذا اختلفوا في شيءٍ ؛ أَتَوْنِي فحكمتُ بينهم ، فَرَضِيَ الفريقانِ ، فما أحسنَ هذا فما لك مِنَ الولدِ ؟ ، قال : شريحٌ ، ومسلمٌ ، وعبدُ اللهِ ، قال : فَمَنْ أكبرُهم ، قلتُ : شريحٌ ، قال : فأنتَ أبو شُريحٍ . .
عن شُرَيْح بْن هانِئٍ قالَ: حدَّثَني أَبي هانِئُ بْنُ يَزيدَ، أنَّه وَفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَمِعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَنُّونَهُ بأَبي الحَكَمِ، فقالَ: «إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، لِمَ تُكَنَّى بِأَبي الحَكَمِ؟». قالَ: إنَّ قَوْمي إذا اخْتَلَفوا حَكَمْتُ بيْنَهم. فَرَضيَ الفَريقانِ، قالَ: «هل لَكَ وَلَدٌ؟»، قالَ: شُرَيْحٌ، وعَبْدُ اللهِ، ومُسلمُ بنو هانئٍ، قالَ: «فمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟». قالَ: شُريحٌ، قالَ: «فأنتَ أبو شُرَيْحٍ». فَدَعا لَهُ وَلِوَلَدِهِ. .
كان شُرَيحٌ لا يَكادُ يَرجِعُ عن قَضاءٍ قَضى به حتى حدَّثَه الأَسوَدُ بنُ يَزيدَ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه أنَّه قال: في الحُرَّةِ تكونُ تحتَ العبدِ ، فتَلِدُ له أَولادًا ، ثم يُعتَقُ أبوهم أنَّه يَصيرُ وَلاؤهم إلى مَوالي أبيهم فأخَذ به شُرَيحٌ .
عن أبي شُريحٍ أنه كان يُكنى أبا الحكمِ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فقال: إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوني فحكمتُ بينهم، فرضيَ كِلَا الفريقين، فقال: ما أحسنَ هذا فما لك من الولدِ؟ قلتُ: شُريحٌ ومُسلمٌ وعبدُ اللهِ قال: فمَن أكبرُهم؟ قلتُ: شُريحٌ قال: فأنت أبو شُريحٍ. .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ كَثيرٍ الكُوفيُّ، عن الأجلَحِ، عن الحَكَمِ بنِ عُتَيبةَ، عن مِقْسَمٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نهى عن كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السِّباعِ؟ .
عن هانِئِ بنِ يَزيدَ أنَّه: لمَّا وَفَدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ قَوْمِه سَمِعَهم يُكَنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: "إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ هو الحَكَمُ، وإليه الحُكْمُ، فلِمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ؟"، فقالَ: إنَّ قَوْمي إذا اخْتَلَفوا في شيءٍ أَتَوني فحَكَمْتُ بَيْنَهم، فرَضيَ كِلا الفَريقَينِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما أَحسَنَ هذا!"، قالَ: "فما لك مِن الوَلَدِ؟"، قالَ: لي شُرَيحٌ، ومُسلِمٌ، وعَبْدُ اللهِ، قالَ: "فمَن أَكبَرُهم؟"، قالَ: قُلْتُ: شُرَيحٌ، قالَ: "فأنت أبو شُرَيحٍ". .
أنَّهُ لمَّا وفَدَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَعَ قومِهِ سمِعَهُمْ يَكْنُونَهُ بأبي الحَكَمِ، فدَعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ هُوَ الحَكَمُ، وإليهِ الحُكْمُ، فما لكَ مِنَ الولَدِ؟ قالَ: شُرَيْحٌ وسَلْمٌ وعبدُ اللَّهِ. قالَ: فمَنْ أكبرُهُمْ؟ قالَ: شُرَيْحٌ. قالَ: فأنتَ أبو شُرَيْحٍ. .
أنهُ لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعهم وهم يُكَنُّونَ هانئًا أبا الحكمِ فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ إنَّ اللهَ هو الحكمُ وإليهِ الحُكْمُ فلم تُكَنَّى أبا الحكمِ فقال إنَّ قومي إذا اختلفوا . . . فما لَكَ من الولدِ قال لي شُريْحٌ وعبدُ اللهِ ومسلمٌ قال فمن أكبرُهم قال شُرَيْحٌ قال فأنتَ أبو شُريْحٍ فدعا لهُ ولِولدِه .
حَديثٌ رَواه الحَكَمُ بنُ عُتَيْبةَ، عن يَحْيى بنِ الجَزَّارِ، عن صُهَيْبٍ أبي الصَّهْباءِ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: كُنْتُ راكِبًا على حِمارٍ، فمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يُصَلِّي...؟ .
أنَّه لمَّا وَفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع قَومِه سَمِعَهم يُكنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، وإليه الحُكمُ، فلِمَ تَكَنَّى أبا الحَكَمِ؟ فقال: إنَّ قَوْمي إذا اختَلَفوا في شَيءٍ أَتَوْني، فحَكَمتُ بيْنَهم، فرَضِيَ كِلا الفَريقَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحسَنَ هذا! فما لك من الوَلَدِ؟ قال: لي شُرَيحٌ ومُسلِمٌ وعبدُ اللهِ، قال: فمَن أكبَرُهم؟ قال: قُلتُ: شُرَيحٌ، قال: فأنتَ أبو شُرَيحٍ. .
أنَّه لمَّا وفَدَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ قَومِه سَمِعَهم يُكَنونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "إنَّ اللَّهَ هو الحَكَمُ وإلَيهِ الحُكمُ، فلِمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ؟" فقال: إنَّ قَومي إذا اختَلَفوا في شَيءٍ أتَوني فحَكَمتُ بَينَهم فرَضيَ كِلا الفَريقَينِ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما أحسَنَ هذا، فما لكَ مِنَ الولَدِ؟" قال: لي شُرَيحٌ ومُسلِمٌ وعَبدُ اللَّهِ، قال: "فمَن أكبَرُهم؟" قُلتُ: شُرَيحٌ، قال: "فأنتَ أبو شُرَيحٍ". .
أنَّه لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ قومِه سَمِعَهم يُكَنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ، وإليه الحُكمُ، فلمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ؟ فقال: إنَّ قَوْمي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني، فحكَمْتُ بينَهم فرضِيَ كلا الفَريقَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أحسَنَ هذا، فما لكَ منَ الولَدِ؟ قال: لي شُرَيحٌ، ومُسلِمٌ، وعبدُ اللهِ، قال: فمَن أكبَرُهم؟ قُلْتُ: شُرَيحٌ، قال: فأنتَ أبو شُرَيحٍ. .
لا مزيد من النتائج