نتائج البحث عن
«يبدأ بالفريضة ، لا بأس أن يصومها في العشر»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ هذِهِ أيَّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ؛ فلا يَصُومُها أحَدٌ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال : لا يُؤكَلُ خَلٌّ من خمرٍ أُفسِدت حتَّى يبدأَ اللهُ إفسادَها ، فعند ذلك يُطيَّبُ الخَلُّ ، قال : ولا بأسَ على امرئٍ أن يبتاعَ خَلًّا وجده مع أهلِ الكتابِ ما لم يعلَمْ أنَّهم تعمَّدوا إفسادَها ، بعدما عادت خَمرًا .
إنَّ هذه أيامُ أكلٍ وشربٍ فلا يصومُها أحدٌ واتَّبع الناسَ على جمَلِه يصرُخُ بذلك .
أيَّامُ التَّشريقِ أيَّامُ أَكْلٍ وشُربٍ فلا يصومُها أحَدٌ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ هذه أيَّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ، فلا يَصومُها أَحَدٌ، واتَّبَع النَّاسَ على جَملِهِ يصرُخُ بذلك. .
كانَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها تَصومُ أيَّامَ التَّشريقِ بمِنًى، وكان أبوها يَصومُها .
لا بَأسَ في التَّوْليةِ في الطَّعامِ قَبْلَ أن يُسْتَوفى، ولا بَأسَ بالإقالةِ في الطَّعامِ قَبْلَ أن يُسْتَوفى، ولا بَأسَ بالشَّرِكةِ في الطَّعامِ قَبْلَ أن يُسْتَوفى. .
لا بأس بالتَّوليةِ في الطعامِ قبل أن يستوفي ، ولا بأس بالإقالةِ في الطعامِ قبل أن يستوفي ، ولا بأس بالشِّركِ في الطعامِ قبلَ أن يستوفي .
لا بَأْسَ بالتَّولِيَةِ في الطَّعامِ قَبلَ أنْ يَستَوفِيَ، ولا بَأْسَ بالإقالَةِ في الطَّعامِ قَبلَ أنْ يَسْتوفِيَ، ولا بَأْسَ بالشَّرِكَةِ في الطَّعامِ قَبلَ أن يَسْتوفِيَ. .
لا بَأسَ بالتَّوليةِ في الطَّعامِ قَبلَ أن يَستَوفيَ، ولا بَأسَ بالشِّركِ في الطَّعامِ قَبلَ أن يَستَوفيَ .
لا بأس بالتَّولِيَةِ في الطعامِ قبلَ أنْ يَستوفيَ ولا بأسَ بالشِّرْكِ في الطعامِ قبلَ أنْ يَستوفيَ .
أنَّ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه أُتِيَ بالطِّلاءِ وهو بالجابيةِ، وهو يومَئذٍ يُطبَخُ، وهو كعَقيدِ الرُّبِّ، فقال: إنَّ في هذا الشَّرابِ ما انْتَهى إليه، ولا يُشرَبُ خَلٌّ من خَمرٍ أُفْسِدَتْ حتى يَبدَأَ اللهُ عزَّ وجلَّ فَسادَها، فعند ذلك يَطيبُ الخَلُّ، ولا بأسَ على امرئٍ يَبْتاعُ خَلًّا وجَدَه مع أهلِ الكتابِ ما لم يَعلَمْ أنَّهم تَعمَّدوا فَسادَها، بعدما عادَتْ خَمرًا. .
عَلِمْتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يَصومُ في بَعضِ الأيَّامِ الَّتي كانَ يصومُها، فتحيَّنتُ فِطرَهُ بنبيذٍ صَنعتُهُ، في دبَّاءٍ،، فلمَّا كانَ المساءُ، جئتُهُ أحملُها إليهِ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي قد عَلِمْتُ أنَّكَ تصومُ في هذا اليومِ، فتحيَّنتُ فطرَكَ بِهَذا النَّبيذِ، فقالَ: أدنِهِ منِّي يا أبا هُرَيْرة، فرفعتُهُ إليهِ فإذا هوَ يَنشُّ، فقالَ: خُذْ هذِهِ فاضرِب بِها الحائطَ، فإنَّ هذا شَرابُ من لا يؤمنُ باللَّهِ ولا باليومِ الآخرِ .
أنَّهُ كانَ يصومُ الاثنينِ والخميسَ وكانَ يقولُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُها ويقولُ تعرضُ فيها الأعمالُ على اللَّهِ تباركَ وتعالى .
لا بأسَ بالشَّركةِ في الطَّعامِ قبل أن يستوفيَ .
لا مزيد من النتائج