نتائج البحث عن
«يبدأ بميامنه قال : " فإذا أراد أن يؤضئه نزع التي على وجهه ، فأما التي على فرجه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتوضَّأُ إذا أرادَ أنْ يَغتَسِلَ منَ الجَنابةِ وُضوءَه للصلاةِ، ثُم يُدخِلُ يَدَه في الإناءِ، فيتَتَبَّعُ أُصولَ شَعَرِه، فإذا ظنَّ أنْ قدِ استَبْرَأَ البَشَرةَ كلَّها، أفرَغَ على رأسِه ثلاثًا، ثُم يَغتَسِلُ، وقال عُروةُ: غيرَ أنَّه يَبدَأُ فيَغسِلُ يَدَه، ثُم فَرْجَه. .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ بميامنهِ ويمسحُ رأسهُ وأذنيهِ .
خُطْوَتانِ أحَدُهُما أحَبُّ إلى اللهِ، والأُخرى أبغَضُ الخُطا إلى اللهِ، فأمَّا الخُطوةُ الَّتي يُحِبُّها: فرَجُلٌ نَظَر إلى خَلَلٍ في الصَّفِّ فَسَدَّه، وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللهُ: فإذا أرادَ الرَّجُلُ أن يَقومَ مَدَّ رِجلَه اليُمنى، ووَضَع يَدَه عليها، وأثبَتَ اليُسرى، ثمَّ قام. .
خَطْوَتانِ إحداهما أَحَبُّ الخُطَا إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، والأخرى أَبْغَضُ الخُطَا إلى اللهِ ، فأما التي يُحِبُّها ، فرجلٌ نظر إلى خَلَلٍ في الصفِّ فَسَدَّه ، وأما التي يُبْغِضُ ؛ فإذا أراد الرجلُ أن يقومَ مَدَّ رجلَه اليمنى ووضع يدَه عليها وأَثْبَتَ اليُسْرَى ثم قام. .
خُطوتانِ إحداهما أحبُّ الخطا إلى اللهِ ، والأخرى أبغضُ الخُطا إلى اللهِ ، فأما التي يحبُّها اللهُ ؛ فرجلٌ نظر إلى خَلَلٍ في الصفِّ فسدَّه ، وأما التي يُبغِضُها اللهُ ؛ فإذا أراد الرجلُ أن يقومَ مدَّ رِجلَه اليُمنى ، ووضع يدَه عليها ، وأثبت اليُسرى ثم قام .
خَطْوَتانِ إحداهما أَحَبُّ الخُطَا إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، والأخرى أَبْغَضُ الخُطَا إلى اللهِ ، فأما التي يُحِبُّها ، فرجلٌ نظر إلى خَلَلٍ في الصفِّ فَسَدَّه ، وأما التي يُبْغِضُ ؛ فإذا أراد الرجلُ أن يقومَ مَدَّ رجلَه اليمنى ووضع يدَه عليها وأَثْبَتَ اليُسْرَى ثم قام .
خطوتانِ إحداهما أحبُّ الخطا إلى اللَّهِ والأخرى أبغضُ الخطا إلى اللَّهِ فأمَّا الخطوةُ الَّتي يحبُّها اللَّهُ فرجلٌ نظرَ إلى خَللٍ في الصَّفِّ فسدَّهُ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فإذا أرادَ الرَّجُلُ أن يقومَ مدَّ رجلَهُ اليُمنى ووضعَ يدَهُ عليْها وأثبتَ اليُسرى ثمَّ قامَ . .
إنَّ النارَ استأذنَتْ ربَّها في نفسينِ ، فأذنَ لها فأمَّا أحدُهما فهَذِهِ الجذوةُ التي تصيبُكمْ مِنَ السماءِ ، وأمَّا الآخرُ فهَذِهِ الحُمَّى التي تصيبُكُمْ ، فإِذَا اشتدَّتْ على أحدِكُمْ فَلْيُطْفِئْها عنهُ بِالماءِ البارِدِ . .
قيل لعليٍّ عليه السلام: إن أبا هريرةَ يبدأَ بِمَيامِنِه في الوُضُوءِ ، فدعا بماءٍ فتوضَّأَ فبدأَ بمياسِرِه. .
قيل لعليٍّ رضي الله عنه إن أبا هريرةَ يبدأُ بميامنِه في الوضوءِ ، فدعا بماءٍ فتوضأ بمياسرِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَغتَسِلَ من جَنابةٍ يَغسِلُ يَدَيْه ثلاثًا، ثُم يأخُذُ بيَمينِه ليُصبَّ على شِمالِه، فيَغسِلُ فَرْجَه حتى يُنْقيَه، ثُم يَغسِلُ يدَه غُسلًا حَسنًا، ثُم يُمَضمِضُ ثلاثًا، ويَستَنشِقُ ثلاثًا، ويَغسِلُ وجْهَه ثلاثًا، وذِراعَيْه ثلاثًا، ثُم يَصُبُّ على رأسِه الماءَ ثلاثًا، ثُم يَغتَسِلُ، فإذا خرَجَ غسَلَ قدَمَيْه. .
خُطوتانِ إحداهما أحبُّ الخُطا إلى اللَّهِ والأُخرى أبغضُ الخطا إلى اللَّهِ ، فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ عزَّ وجلَّ فرجلٌ نظرَ إلى خَللٍ في الصَّفِّ فسدَّهُ ، وأمَّا الَّتي يبغَضُها اللَّهُ فإذا أرادَ الرَّجلُ أن يقومَ مدَّ رجلَهُ اليُمنى ووضعَ يدَهُ عليه أو أثبتَ اليُسرَى ثمَّ قامَ .
خطوتانِ : إحداهما أحبُّ الخطا إلى اللهِ، والأخرى أبغضُ الخُطا إلى اللهِ، فأما الخطوةُ التي يحبها اللهُ عز وجل ؛ فرجلٌ نظر إلى خللٍ في الصفِّ فسدَّهُ، وأما التي يبغضُ اللهُ ؛ فإذا أراد الرجلُ أن يقوم مدَّ رجلهُ اليُمنى، ووضع يدهُ عليها، وأثبتَ اليُسرى، ثم قامَ . .
خُطوتانِ إحداهما هي أَحَبُّ الخُطا إلى اللهِ، والأُخرى أَبغَضُ الخُطا إلى اللهِ؛ فأمَّا الخُطوةُ التي يُحِبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ، فرجُلٌ نظَرَ إلى خَلَلٍ في الصَّفِّ فسَدَّه، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ، فإذا أراد الرجُلُ أنْ يقومَ مَدَّ رِجلَه اليُمنى ووضَع يدَه عليها، وأَثْبَتَ اليُسرى ثمَّ قام. .
لا مزيد من النتائج