نتائج البحث عن
«يبدأ فيعظها ، فإن قبلت وإلا هجرها بلسانه ، وأغلظ لها في ذلك ، فإن قبلت وإلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
غَسَّلْنا ابنةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأمَرَنا أنْ نُغَسِّلَها بِالسِّدرِ ثَلاثًا، فإنْ أنْجَتْ وَإلَّا فخَمْسًا، فإنْ أنْجَتْ وَإلَّا فأكثَرَ مِن ذلكَ، قالتْ: فرَأيْنا أنَّ أكثَرَ مِن ذلكَ سَبعٌ. .
أنَّ أوَّلَ ما يُنظَرُ فيه من عملِ العبدِ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ فإن وُجِدت تامَّةً قُبِلت منه وسائرُ عملِه وإن وُجِدت ناقصةً رُدَّت عليه وسائرُ عملِه . .
أنَّ جدَّهُ حَنيفة أوصى ليتيمٍ في حجره بمائةٍ من الإبِلِ فشقَّ ذلِكَ على بَنيهِ ، فارتفَعوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ فقالَ حَنيفة إنِّي أوصَيتُ ليتيمٍ لي بمائةٍ من الإبل كنَّا نسمِّيها المطيَّبةَ فقالَ : النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ لا ، لا ، لا الصَّدَقَةُ خمسٌ وإلَّا فعَشرٌ وإلَّا فخَمسَ عشرَةَ وإلَّا فَعِشْرونَ وإلَّا فخمسٌ وَعِشْرونَ وإلَّا فَثلاثونَ وإلَّا فخمسٌ وثلاثونَ فإن أكثُرَتْ فأَربعونَ .
بعثني أبو موسَى بفتحِ تُسْتَرَ إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه فسألني عمرُ وكان ستَّةُ نفرٍ من بني بكرِ بنِ وائلٍ قد ارتدُّوا عن الإسلامِ ولحِقوا بالمشركين ، فقال : ما فعل النَّفرُ من بكرِ بنِ وائلٍ ؟ قال : فأخذتُ في حديثٍ آخرَ لأشغله عنهم ، فقال : ما فعل النَّفرُ من بكرِ بنِ وائلٍ ؟ قلتُ : يا أميرَ المؤمنين قومٌ ارتدُّوا عن الإسلامِ ولحِقوا بالمشركين ما سبيلُهم إلَّا القتلُ ، فقال عمرُ : لأن أكونَ أخذتُهم سلمًا أحبَّ إليَّ ممَّا طلعت عليه الشَّمسُ من صفراءَ أو بيضاءَ ، قال : قلتُ : يا أميرَ المؤمنين وما كنتَ صانعًا بهم لو أخذتَهم ؟ قال : كنتُ عارضٌ عليهم البابَ الَّذي خرجوا منه أن يدخلوا فيه ، فإن فعلوا ذلك قبلتُ منهم وإلَّا استودعتُهم السَّجنَ .
لا ، لا ، لا ، الصدقةُ خمسةٌ ، وإلا فعشرٌ ، وإلا فخمسةَ عشرَ ، وإلا فعشرونَ ، وإلا فخمسٌ وعشرونَ ، وإلا فثلاثونَ ، وإلا فخمسٌ وثلاثونَ ، فإن كَثُرتْ فأربعونَ .
غسَّلْنا بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَنا أنْ نُغَسِّلَها بالسِّدْرِ ثلاثًا، فإنْ أنجت، وإلَّا فخمسًا، وإلَّا فأكثَرَ. قال: فرأَيْنا أنَّ أكثَرَ ذلك سبعٌ. .
غسَّلنا بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرنا أن نُغسِّلَها بالسِّدرِ ثلاثًا فإن أبحته وإلَّا فخمسًا وإلَّا فأكثرَ ، قال : فرأينا أنَّ أكثرَ ذلك سبعًا .
عَن يحيى بنِ سعيدٍ أنَّهُ قالَ : بلغَني أنَّ أوَّلَ ما يُنظرُ فيهِ من عملِ العبدِ الصَّلاةُ ، فإن قُبِلت منهُ نُظرَ فيما بقي من عملِهِ ، وإن لم تُقبَلْ منهُ لم يُنظَرْ في شيءٍ من عملِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لماعِزِ بنِ مالِكٍ: لعَلَّكَ قَبَّلتَ أو غَمَزتَ أو نَظَرتَ؟ وفي رِوايةٍ أُخرى: لعَلَّكَ قَبَّلتَ أو لمَستَ؟ قال: لا، قال: أفنِكْتَها؟ قال: نَعَم، قال: فعِندَ ذلك أمَرَ برَجمِه .
عن أمِّ عطيَّةَ قالت: غسَّلْنا بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لنا: اغسِلْنَها ثلاثًا بالسِّدرِ فإن أنجَت، وإلَّا فخَمسًا، وإلَّا فأكثَرُ مِن ذلك، فرأَيتُ أكثَرَ مِن ذلك سبعًا. .
ألا أُعْطِيكَ ؟ ألا أَهَبُ لكَ ؟ ألا أنْحُلُكَ ؟ قال : فَظَنَنْتُ أنَّهُ يُعْطِينِي مِنَ الدنيا ما لمْ يُعْطِهِ أحدًا قَبلي . وقال فيهِ : فإذا تَشَهَّدْتَ في ركعتيْنِ قُلْتَها قبلَ التَّشَهُّدِ ، فإنِ اسْتَطَعْتَ في كلِّ يَوْمٍ ، وإلَّا َفي أيامٍ ، وإلَّا ففي جُمُعَةٍ ، وإِلَّا ففي جُمُعَتَيْنِ ، وإِلَّا ففي شهرٍ ، وإِلَّا ففي ستةِ أَشْهُرٍ ، وإِلَّا ففي سَنَةٍ .
أنَّ امرأةً يُقالُ لها أُمُّ مرْوانَ ارتدَّتْ عَنِ الإسلامِ فبلغَ أمرُها إلى النبيِّ فأمرَ أن تُستتابَ فإنْ تابتْ وإلا قُتِلَتْ .
إذا أتَيتَ علَى راعٍ فَنادِهِ ثَلاثَ مِرارٍ؛ فإن أجابَكَ، وإلَّا فاشرَبْ في غيرِ أنْ تُفْسِدَ، فإذا أتَيتَ على حائطِ بُستانٍ فَنادِ صاحبَ البُستانِ ثَلاثَ مِرارٍ؛ فإنْ أجابَكَ، وإلَّا فَكُلْ في ألَّا تُفْسِدَ .
إذا أتَيتَ علَى راعٍ فَنادِهِ ثلاثَ مِرارٍ فإن أجابَكَ وإلَّا فاشرَب في غيرِ أن تُفْسِدَ وإذا أتَيتَ على حائطِ بُستانٍ فَنادِ صاحبَ البُستانِ ثلاثَ مرَّاتٍ فإن أجابَكَ وإلَّا فَكُل في أن لا تُفْسِدَ .
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً يسيرةً؛ درهمًا، أو حبلًا، أو شِبْهَ ذلك، فَلْيُعَرِّفْهُ ثلاثةَ أيَّامٍ، فإنْ كان فوقَ ذلك فَلْيُعرِّفْه سِتَّةَ أيَّامٍ؛ فإنْ جاء صاحبُها، وإلَّا فَلْيتصدَّقْ بها، فإنْ جاء صاحبُها فَلْيُخيِّرْه. .
لا مزيد من النتائج