نتائج البحث عن
«يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه ، وينسى الجذع في عينه»· 17 نتيجة
الترتيب:
يُبصِرُ أحدُكم القَذَاةَ في عينِ أخِيه ، وينْسَى الجِذْعَ في عينِهِ
يُبصِرُ أحدُكم القَذاةَ في عينِ أخيه وينسى الجِذْعَ في عينِه
يُبصِرُ أحدُكم القذاةَ في عينِ أخيه وينسَى الجِذْعَ - أو الجِذْلَ - في عينِه معترضًا
يُبصِرُ أحدُكم القَذَاةَ في عينِ أخِيه ، وينْسَى الجِذْعَ في عينِهِ .
يُبصِرُ أحدُكم القَذاةَ في عينِ أخيه وينسى الجِذْعَ في عينِه .
يُبصِرُ أحدُكم القذاةَ في عينِ أخيه وينسَى الجِذْعَ - أو الجِذْلَ - في عينِه معترضًا .
يُبصرُ أحدُكم القذاةَ في عينِ أخيه وينسَى الجِذعَ في عينَيْه .
عن أبي هريرةَ قالَ: يبصرُ أحدُكمُ القذاةَ في عينِ أخيهِ وينسى الجذلَ - أوِ الجذعَ- في عينِ نفسِهِ .
يُبْصِرُ أحدُكم القذَى في عينِ أخيهِ ويَنْسَى الْجِذْعَ في عينِهِ .
يُبصِرُ أحدُكم القَذاةَ في عَينِ أَخيه ، و يَنْسَى الجِذْعَ أو الجِدْلَ في عَينِه مُعتَرِضًا .
عن عمروِ بنِ العاصِ قال عجبتُ من الرجلِ يفرُّ من القدرِ وهو مواقعُه ! ويرى القذاةَ في عينِ أخيه ويدعُ الجذعَ في عينِه ! ويخرجُ الضغنَ من نفسِ أخيه ويدعُ الضغنَ في نفسِه ! وما وضعت سري عند أحدٍ فلمته على إفشائِه ، وكيف ألومُه وقد ضقتُ به ذرعًا ؟ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مغفل : أنه قال في الأعورِ يفقأُ عينَ الصحيحِ ، قال : تفقأُ عينَ الذي فقأ عينَه ، قال : ما أنا فقأت عينَه الأخرى ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ } .
في الرَّجُلِ الأعوَرِ إذا أُصيبَتْ عَينُه الصَّحيحةُ قال [علِيٌّ]: إنْ شاءَ أنْ تُفقَأَ عَينٌ مَكانَ عَينٍ ويَأخُذَ النِّصفَ، وإنْ شاءَ أخَذَ الدِّيةَ كامِلةً. .
فإذا أحببتُهُ كنتُ عينَهُ الَّتي يبصرُ بها وأذنَهُ الَّتي يسمعُ بها ويدَهُ الَّتي يبطشُ بها ورجلَهُ الَّتي يمشي بها .
مَنْ أقرَّ عينَ مؤمنٍ أقرَّ اللهُ عينَهُ يومَ القيامةِ .
يُبصرُ في الظُلمةِ كما يُبصِرُ في الضّوءِ .
إنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ أعورُ عينِ اليمينِ كأنَّ عينَهُ عنبةٌ طافيةٌ. .
لا مزيد من النتائج