نتائج البحث عن
«يبقى من الجنة ما شاء الله أن يبقى ، ثم ينشئ الله تعالى لها خلقا مما يشاء .»· 15 نتيجة
الترتيب:
يبقَى منَ الجنَّةِ ما شاءَ اللَّهُ أن يبقَى ثمَّ يُنشِئُ اللَّهُ تعالى لَها خلقًا مِمَّا يشاءُ
يَبقى مِنَ الجَنَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَبقى، ثُمَّ يُنشِئُ اللهُ تَعالى لها خَلقًا ممَّا يَشاءُ. .
يَدخُلُ أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، فيَبقى مِنها ما شاءَ اللهُ أن يَبقى، ثُمَّ يُنشِئُ اللهُ لَها خَلقًا مِمَّا يَشاءُ. .
يبقَى من الجنَّةِ ما شاء اللهُ لها خَلقًا ثمَّ يُنشِي اللهُ لها خلقًا ما يشاءُ .
يَبقى مِن الجنَّةِ ما شاء اللهُ أنْ يبقى فيُنشِئُ اللهُ لها خَلْقًا ما يشاءُ .
يَبْقى مِنَ الجَنَّةِ ما شاء اللهُ أنْ يَبْقى، فيُنشِئُ اللهُ لها خَلْقًا ما شاءَ. .
افتخرت الجنَّةُ والنَّارُ ، فقالت النَّارُ : أيْ ربِّ ، يدخلُني الجبابرةُ والملوكُ والأشرافُ . وقالت الجنَّةُ : أيْ ربِّ : يدخلُني الفقراءُ والضعفاءُ والمساكينُ ، فقال اللهُ للنَّارِ : أنت عذابي أُصيبُ بك من أشاءُ . وقال للجنَّةِ : أنت رحمتي وسِعَت كلَّ شيءٍ . ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلؤُها . فأمَّا النَّارُ فيلقَى فيها أهلُها فتقولُ : هل من مزيدٍ ؟ ، حتَّى يأتيَها تبارك وتعالَى فيضعَ قدمَه عليها فتنزوي ، وتقولُ : قَدْني قَدْني ، وأمَّا الجنَّةُ فيبقَى منها ما شاء اللهُ أن يبقَى فيُنشئُ اللهُ لها خلقًا ممَّن يشاءُ .
افتَخَرَتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: أيْ رَبِّ، يَدخُلُني الجَبابِرةُ والمُلوكُ والعُظَماءُ والأشْرافُ، وقالتِ الجَنَّةُ: أيْ رَبِّ، يَدخُلُني الفُقَراءُ والضُّعَفاءُ والمَساكينُ، فقال تَبارك وتَعالى للنَّارِ: أنتِ عَذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، وقال للجَنَّةِ: أنتِ رَحْمَتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيءٍ، ولِكُلِّ واحِدَةٍ منكما مِلؤُها، فأمَّا النَّارُ فيُلْقى فيها أهلُها وتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ؟ حتَّى يَأتيَها تَبارك وتَعالى فيَضَعُ قَدَمَه عليها، فتُزْوى وتقولُ: قَدْني قَدْني. وأمَّا الجَنَّةُ: فتَبْقى ما شاءَ اللهُ أنْ تَبْقى، ثُمَّ يُنشِئُ اللهُ لها خَلْقًا بما يَشاءُ، وقال حَسَنٌ الأشْيَبُ: وأمَّا الجَنَّةُ فتَبْقى ما شاءَ اللهُ أنْ تَبْقى. .
افْتَخَرَتِ الجنةُ والنارُ فقالَتِ النارُ يا ربِّ يَدْخُلُنِي الجبابرةُ والمتكبرونَ والملوكَ والأشرافَ وقالَتِ الجنةُ يدخلُنِي الضعفاءُ والفقراءُ والمساكينُ فيقولُ اللهُ تباركَ وتعالى للنارِ أنتِ عذابي أُصيبُ بِكِ مَنْ أشاءُ وقال للجنَّةِ أنتِ رحمَتِي وسِعَتْ كلَّ شيءٍ ولِكُلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها فيُلْقِي في النارِ أهلَها فتقولُ هلْ من مَزيدٍ قال ويُلْقِي فيها وتقولُ هلْ من مزيدٍ حتَّى يَأْتِيَها اللهُ تبارَكَ وتَعَالَى فيضعَ قدمَهُ عليْها [ فَتُزْوَى ] فتقولُ قدْنِي قَدْني وأمَّا الجنةُ فيَبْقَى فيها ما شاءَ اللهُ أنْ يَبْقَى فيُنشِئُ اللهُ لَها خلْقًا ما يشاءُ .
"افتَخَرتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: يا ربِّ، يَدخُلُني الجَبابرةُ والمُتكبِّرونَ والمُلوكُ والأشرافُ، وقالتِ الجَنَّةُ: أيْ ربِّ، يَدخُلُني الضُّعَفاءُ والفُقراءُ والمساكينُ، فيقولُ اللهُ تبارَك وتعالى للنَّارِ: أنتِ عَذابي أُصيبُ بكِ مَن أَشاءُ، وقال للجَنَّةِ: أنتِ رَحمَتي وسِعَتْ كلَّ شيءٍ، ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها، فيُلْقى في النَّارِ أهلُها، فتقولُ: هل من مَزيدٍ؟ قال: ويُلْقى فيها، وتقولُ: هل من مَزيدٍ؟ ويُلْقى فيها، وتقولُ: هل من مَزيدٍ؟ حتى يَأتِيَها تبارَك وتعالى، فيضَعُ قدَمَه عليها فتُزْوى، فتقولُ: قَدِي قَدِي، وأمَّا الجَنَّةُ فيَبْقى فيها أهلُها ما شاء اللهُ أنْ يَبْقى، فيُنشئُ اللهُ لها خَلْقًا ما يَشاءُ". .
يدخلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ ، فَيَبْقَى مِنْها ما شاءَ اللهُ عزَّ و جلَّ ، فَيُنْشِئُ اللهُ تعالى لها يعني خَلْقًا حتى يَمْلَأَها .
وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، قال : فذكَر شيئًا : فيَنزَويَ بعضُها إلى بعضٍ ، ولا تزالُ في الجنةِ فضْلٌ حتى يُنشئَ اللهُ لها خَلقًا فيُسكِنَهُم فيها .
إنَّ نَاسًا مِن أمَّتي يعذَّبونَ بذنوبِهم فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونوا ثمَّ يعيِّرُهم أَهلُ الشِّرْكِ فيقولونَ ما نرى ما كنتُم فيهِ من تصديقِكم نفعَكُم فلا يبقى موحِّدٌ إلَّا أخرجَهُ اللَّهُ تعالى من النَّارِ ثمَّ قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ .
لا تَزالُ جَهنَّمُ تقولُ : هَلْ مِن مَزيدٍ ، حتَّى يَضعَ رَبُّ العالَمينَ قَدمُهُ ، فَينزَوي بعضُها إلى بعضٍ ، فتقولُ : بعزَّتِك قَطْ ، قَطْ وما يَزالُ في الجنَّةِ فَضلٌ حتَّى يُنشِئَ اللَّهُ لَها خَلقًا ، فَيُسكِنَهُم فَضلَ الجنَّةِ .
افتخَرَت النَّارُ و الجنَّةُ فقالتِ النَّارُ يدخُلُني الجبَّارونَ و المتكبِّرونَ و الملوكُ و الأشرافُ و قالَت الجنَّةُ يدخلُني الفقراءُ و الضُّعفاءُ المساكينُ فقال للنَّارِ أنتِ عذابي أصيبُ بكِ مَن أشاءُ و قال للجنَّةِ أنتِ رحمتي وسعَت كلَّ شيءٍ و لكلِّ واحدةٍ منكُما مِلؤُها فأمَّا النَّارُ فيُلقَى فيها و هي تقولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حتَّى يأتيَها اللهُ فيضعُ قدمَه عليها فتُزوى فتقولُ قَدِي قَدِي و أمَّا الجنَّةُ فيُلقَى فيها ما شاء اللهُ يُنشئُ اللهُ لها ما يشاءُ .
لا مزيد من النتائج