نتائج البحث عن
«يبيت الناس يسيرون إلى جمع ، وتبيت دابة الأرض تسري إليهم ، فيصبحون وقد جعلتهم»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: يَبيتُ النَّاسُ يَسِيرون إلى جَمْعٍ، وتَبيتُ دابَّةُ الأرضِ تَسْري إليهم، فيُصبِحون وقدْ جعَلَتْهم بيْن رأْسِها وذنَبِها، فما مؤمنٌ إلَّا تَمسَحُه، ولا مُنافقٌ ولا كافرٌ إلَّا تَخطِمُه، وإنَّ التَّوبةَ لَمفتوحةٌ حتَّى يَخرُجَ الدُّخانُ، فيَأخُذُ المؤمنَ منه كهَيئةِ الزَّكْمةِ، وتَدخُلُ في مَسامعِ الكافرِ والمنافِقِ، حتَّى يكونَ كالشَّيءِ الحَنِيِذ، وإنَّ التَّوبةَ لَمفتوحةٌ، ثمَّ تَطلُعُ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها. .
يَبيتُ قومٌ من هذه الأمَّةِ على طعامٍ وشرابٍ فيُصبِحون وقد مُسِخوا قِرَدَةً وخنازيرَ . . الحديث ، وفيه : بِشُربِهم الخمرَ ، وأكلِهم الرِّبا ، واتِّخاذِهم القَيْناتِ ، ولُبسِهم الحريرَ ، وقَطيعتِهمُ الرَّحِمَ .
يَبيتُ قومٌ مِن هذه الأُمَّةِ على طَعامٍ وشَرابٍ ولَهوٍ فيُصبِحونَ قد مُسِخُوا خَنازِيرَ .
يبيتُ قومٌ من هذه الأمةِ على طعمٍ وشربٍ ، ولهوٍ ولعبٍ ، فيصبِحون وقد مُسِخوا قردةً وخنازيرَ ، وليصيبنَّهم خسفٌ وقذفٌ ، حتى يصبحَ الناسُ فيقولون : خُسِفَ الليلةَ ببني فلانٍ ، وخُسِفَ الليلةَ بدارِ فُلانٍ [ خواصٍ ] ، وليُرْسَلنَّ عليهم حاصبٌ من السماءِ كما أُرسِلَت على قوم لوطٍ ؛ على قبائل فيها ، وعلى دورٍ ، ولترسلَنَّ عليهم الريحُ العقيمُ التي أهلكت عادًا ! على قبائلَ فيها ، وعلى دورٍ ؛ بشُرْبهم الخمرَ ، ولبسِهم الحريرَ ، واتخاذِهم القَيْناتِ ، وأكلِهُم الرِّبا ، وقطيعةِ الرَّحِمِ وخصلةٌ نسِيَها جعفرُ . .
تُفتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ ويخرُجونَ على النَّاسِ كما قال اللهُ : {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96] وينحازُ المُسلِمونَ عنهم إلى مَدائنِهم وحصونِهم ويضمُّونَ إليهم مواشيَهم ويشرَبونَ مياهَ الأرضِ حتَّى إنَّ بعضَهم لَيمُرُّ بذلك النَّهَرِ فيقولُ : قد كان ها هنا ماءٌ مرَّةً حتَّى إذا لم يَبْقَ مِن النَّاسِ أحَدٌ إلَّا في حِصنٍ أو مَدينةٍ قال قائلُهم هؤلاءِ أهلُ الأرضِ قد فرَغْنا منهم بقِي أهلُ السَّماءِ قال : ثمَّ يهُزُّ أحَدُهم حربتَه ثمَّ يرمي بها إلى السَّماءِ فترجِعُ إليهم مُخضَّبةً دمًا للبَلاءِ والفتنةِ فبَيْنما هم على ذلك يبعَثُ اللهُ دُودًا في أعناقِهم كنَغَفِ الجرَادِ الَّذي يخرُجُ في أعناقِها فيُصبِحونَ مَوْتى حتَّى لا يُسمَعَ لهم حِسٌّ فيقولُ المُسلِمونَ : ألَا رجُلٌ يَشري لنا نفسَه فينظُرَ ما فعَل هؤلاء العدُوُّ فيتجرَّدُ رجُلٌ منهم لذلك مُحتسِبًا لنفسِه على أنَّه مقتولٌ فيجِدُهم مَوْتى بعضُهم على بعضٍ فيُنادي : يا معشرَ المُسلِمينَ ألَا أبشِروا فإنَّ اللهَ قد كفاكم عدوَّكم فيخرُجونَ عن مدائنِهم وحصونِهم ويُسرِّحونَ مواشيَهم .
إنَّ يأجُوجَ ومَأجوجَ يَحفِرونَ السَّدَّ حتى إذا أمسَوا قالوا: غدًا نفتَحُه، فيصبِحونَ مِن الغَدِ وقد أعاده اللهُ كما كان، حتَّى إذا أراد اللهُ فَتْحَه قالوا: نحن غدًا نفتَحُه إنْ شاء اللهُ، فيُصبِحونَ مِنَ الغَدِ فيَفتَحونَه، ويتحَصَّنُ النَّاسُ في حُصونِهم وآكامِهم، قال: فيأتونَ على دِجْلةَ والفُراتِ فيَشرَبونَ ما فيهما، فيَجيءُ آخِرُهم فيقولُ: قد كان هاهنا مَرَّةً ماءٌ، فيُسَلِّطُ اللهُ عليهم دوابَّ كأنَّها النَّغَفُ .
يَبِيتُ قومٌ مِن هذه الأُمَّةِ على طُعْمٍ وشُرْبٍ، ولَهْوٍ ولَعِبٍ، فيُصبِحونَ قد مُسِخوا قِردةً وخنازيرَ، ولَيُصِيبَنَّهم خَسْفٌ وقذْفٌ، حتَّى يُصبِحَ النَّاسُ فيقولونَ: خُسِفَ اللَّيلةَ بدارِ بني فُلانٍ خواصَّ، ولَيُرْسِلَنَّ عليهم حاصِبًا؛ حِجارةً مِن السَّماءِ كما أُرْسِلَتْ على قَومِ لوطٍ قبائلَ منها، وعلى دُورٍ، ولَتُرْسَلَنَّ عليهم الرِّيحُ العَقيمُ الَّتي أهْلَكَتْ عادًا، وعلى قبائلَ فيها، وعلى دُورٍ؛ بشُرْبِهمُ الخَمْرَ، ولُبْسِهمُ الحريرَ، واتِّخاذِهمُ القَيْناتِ، وأكْلِهمُ الرِّبا، وقَطيعَتِهمُ الرَّحِمَ، وخَصْلةٍ نسِيَها جعْفرٌ. .
لتكونَنَّ هجرةٌ بعدَ هجرةٍ إلى مهاجرِ أبيكم إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى لا يبقَى في الأرضِ إلا شرارُ أهلِها تلفظُهم أرضُهم يغدرُهم روحُ الرحمنِ عزَّ وجلَّ وتحشرُهم النارُ مع القردةِ و الخنازيرِ تقيلُ حيثُ يقيلون وتبيتُ حيثُ يبيتون وما سقَط منهم فلها .
تُفتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ فيخرجُونَ كما قالَ اللَّهُ تعالى { مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} فَيُفِشُّ الناسُ وينحازونَ عنهم إلى مدائنِهِم وحصونِهم ويضمُّونَ إليهِم مواشيَهم فيضرِبونَ ويشربونَ مياهَ الأرضِ حتَّى إنَّ بعضَهم ليمرُّ بذلِك النَّهرِ فيقولُ قد كانَ هاهُنا ماءٌ مرَّةً حتَّى إذا لم يبقَ منَ النَّاسِ أحدٌ إلَّا أخذ في حصنٍ أو مدينةٍ قالَ قائلُهم هؤلاءِ أَهلُ الأرضِ قد فرَغنا منهُم بقِيَ أَهلُ السَّماءِ قالَ ثمَّ يَهزُّ أحدُهم حربتَه ثمَّ يرمي بِها إلى السَّماءِ فترجَعُ إليهم مخضَّبةً دمًا للبلاءِ والفتنةِ فبينما هُم على ذلِك إذ بَعثَ اللَّهُ عليهِم داءً في أعناقِهم كنَغفِ الجرادِ الَّذي يخرُجُ في أعناقِه فيصبحونَ موتَى لا يُسمعَ لَهم حسٌّ فيقولُ المسلمونَ ألا رجلٌ يشري لنا نفسَه فينظرُ ما فعلَ هذا العدوُّ قالَ فيتجرَّدُ رجلٌ منهم محتَسِبًا نفسَه قد أوطنَها على أنَّه مقتولٌ فينزِلُ فيجدُهُم موتى بعضُهم على بعضٍ فينادي يا معشرَ المسلمينَ ألا أبشِروا إنَّ اللَّهَ قد كفاكم عدوَّكم فيخرجونَ من مدائنِهم وحصونِهم ويُسرِّحون مواشيَهم فما يكونُ لها مرعي إلا لحومَهم فتشكَرَ عنهم كأحسَنِ ما شَكرَت عن شيءٍ مِنَ النَّباتِ أصابتْهُ .
تكونُ للدابةِ ثلاثُ خرَجاتٍ . . . إلى أن قال ثم بينما الناسُ في أعظمِ المساجدِ حُرمةً على اللهِ وخيرِها وأكرمِها المسجدِ الحرامِ لم ترعَهم إلا وهي ترعوا بين الركنِ والمقامِ فارفضَّ الناسُ عنها وتثبتْ عصابةٌ من الْمُؤْمِنينَ وعرفوا أنهم لن يُعجِزوا اللهَ فبدأتْ بهم فجلَتْ وجوهَهم حتى جعلتهُم كالكوكبِ الدُّرِّيِّ ثم ولَّت في الأرضِ لا يدرِكُها طالبٌ ولا يفوتُها هاربٌ حتى إنَّ الرجلَ ليتعوَّذُ منها في الصلاةِ فتأتيه مِن خلفِه فتقولُ له يا فلانُ الآن تُصلِّي فتسِمُه في وجهِهِ ثم تنطلِقُ . . . .
عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يُسْرى على كِتابِ اللهِ، فيُرفَعُ إلى السَّماءِ، فلا يُصبِحُ في الأرضِ آيةٌ مِنَ القرآنِ، ولا مِنَ التَّوراةِ والإنجيلِ ولا الزَّبورِ، ويُنتزَعُ مِن قُلوبِ الرِّجالِ فيُصبِحون ولا يَدْرُون ما هو. .
سألتُ جبريلَ عليهِ السَّلامُ عن هذهِ الآيةِ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ مَنِ الَّذينَ لَم يشأِ اللهُ أنْ يَصعَقَهم ؟ قال : هم الشُّهداءُ مقلَّدونَ أسيافَهم حولَ عرشِه تتلقَّاهُم ملائكةٌ يَومَ القيامةِ إلى المحشَرِ بنَجائبَ مِن ياقوتٍ نِمارُها أليَنُ مِن الحريرِ ، مَدُّ خُطاها مَدُّ أبصارِ الرِّجالِ ، يَسيرونَ في الجنَّةِ يَقولونَ عندَ طولِ النُّزْهةِ انطلِقوا بنا إلى ربِّنا عزَّ وجلَّ لِنَنْظرَ كيف يَقضي بين خَلقِه ، يضحَكُ إليهِم إلهي وإذا ضَحِك إلى عبدٍ في موطِنٍ فلا حِسابَ عليهِ .
يصبحُ الناسُ مجدِبينَ فيأتيهِمُ اللهُ برِزقٍ مِن عندِه ، فيُصبِحونَ مُشرِكينَ فيقولونَ : مُطِرْنا بنَوءِ كذا وكذا .
لا مزيد من النتائج