نتائج البحث عن
«يبيعها»· 28 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ أهدى بُخْتِيَّةً له قد أُعطِيَ بها ثلاثمائةُ دينارٍ ، فأراد أن يبيعَها ويشتريَ بثمنِها بُدْنًا ، فسأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فأمره أن ينحرَها ولا يبيعَها .
من كانت له نخل أو أرض فلا يبيعها حتى يعرضها على شريكه
أيكم كانتْ له أرضٌ، أو نخلٌ فلا يبيعَها حتى يعرضَها على شريكِه
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أرْخَصَ لصاحبِ العَرِيَّةِ أن يبيعَها بخَرْصِها.
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّص لصاحبِ العَرِيَّةِ أن يبيعَها بخرصِها من الثَّمرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رخَّص لصاحبِ العريَّةِ أنْ يبيعَها بخَرْصِها مِن التَّمرِ
أيُّما وليدةٌ ولدتْ من سيدِها فإنه لا يبيعُها ولا يهبها ولا يورثها ، وهو يستمتعُ بها ، فإذا ماتَ فهيَ حُرّةٌ
من كان له رباع أو أرض فأراد أن يبيعها فليعرضها على شركائه ، فإن أرادوها فهم أحق بها من الناس بالثمن
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يَكرَهُ للرَّجلِ أن يبيعَها يتَّخذُها متجرًا ولا يرى بأسًا بما عملت يداهُ منْها أن يبيعَه.
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ : أيُّما وليدةٍ ولَدت من سيِّدِها . فإنَّهُ لا يبيعُها ولا يَهَبُها ولا يورِّثُها . وَهوَ يستَمتعُ بِها ، فإذا ماتَ فَهيَ حرَّةٌ
تَصدَّقَ بفرَسٍ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأبصرَ صاحبَها يبيعُها بِكَسرٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن ذلِكَ فقالَ لا تبتَعْ صدقتَكَ
أنَّ عُمَرَ حمَل على فرسٍ له في سبيلِ اللهِ ، أعطاها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليحمِلَ عليها رجلًا ، فأُخبِر عُمَرُ أنه قد وقَفها يبيعُها ، فسأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبتاعَها ، فقال : ( لا تَبتَعْها ، ولا تَرجِعَنَّ في صدَقَتِك ) .
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرُّطَبِ بالتمرِ والعِنَبِ بالزبيبِ ورخَّصَ في العرايا والعرايا يَجيءُ الأعْرَابِيُّ إلى ابنِ عَمٍّ لَهُ أَوْ رجلٍ من أهلِ بيتِهِ فيأْمُرُ لَهُ بالنخلَةِ والنخلَتَيْنِ ولم يَبْلُغْ وهو يريدُ الخروجَ فلا بَأْسَ أن يَبيعَها بالتَّمْرِ
أن عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنهُ حمَلَ على فرسٍ فأعطاها عمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليحملَ عليها رجلًا فأُخبِر عمرُ أنه قد وقفَها يبيعُها قال فسأل عن ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يَبتاعُها قال لا تبتعْها ولا تعدْ في صدقتِك
أنَّ ابنَ عمرَ مرَّ على رجلٍ ومعه غُنَيمَاتٌ له فقال بِكَمْ تَبِعْ غَنَمَكَ هذِهِ بِكَذَا وَكَذَا فَحَلَفَ أن لَّا يَبِيعَها فانطلقَ ابنُ عمرَ فقضى حاجَتَهُ فمَرَّ عليه فقال يا أبا عبدِ الرحمنِ خُذْها بالذي أَعْطَيْتَنِي قال حَلَفْتَ عَلَى يمينٍ فلَمْ أكن لِأُعِينَ الشيطانَ علَيْكَ وأنْ أُحْنِثَكَ
أهدى رجلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ راويةَ خمرٍ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل علمتَ أنَّ اللهَ عز وجل حرَّمها فسارَّ ولم أفهم ما سارَّ كما أردتُ فسألتُ إنسانًا إلى جنبه، فقال له النبيُّ : بما ساررْتَه ؟ قال : أمرتُه أن يبيعَها، فقال النبيُّ : إن الذي حرَّم شربَها، حرم بيعَها ففتح المزادَتين، حتى ذهب مافيها
إنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما مرَّ على رَجلٍ يبيعُ غُنَيماتٍ لهُ ، فقال : بكَم تبيعُ غنمَك هذهِ ؟ قال : بِكذا وكَذا . فقال ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما : أخذتُها بِكذا وكَذا . فحلَف أن لا يَبيعَها ، فانطلقَ ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما يَقضي حاجتَه ، ثمَّ مرَّ عليهِ فقال : يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ ، خُذها بالَّذي أعطَيتَني . فقالَ : حلفتَ على يَمينٍ ، فلَم أَكُن لأُعِينَ الشَّيطانَ عليكَ أن أُجِيبَك
أنَّه سأَل ابنَ عبَّاسٍ عمَّا يُعصَرُ مِن العنبِ فقال ابنُ عبَّاسٍ: أهدى رجُلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راويةَ خمرٍ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَا علِمْتَ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا حرَّم شُربَها ) ؟ فسارَّ الرَّجلُ إنسانًا إلى جانبِه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( بمَ سارَرْتَه ؟ ) فقال: أمَرْتُه أنْ يبيعَها فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ الَّذي حرَّم شُربَها حرَّم بيعَها ) ففتَح المَزادتَيْنِ حتَّى ذهَب ما فيهما
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعِ الثمرِ بالتمرِ، ورخصَ في العريَّةِ أن تباعَ بخَرْصِها، يأكُلُها أهلُها رطبًا. وقال سُفيانُ مرةً أخرى: إلا أنه رخَّصَ في العريَّةِ يبيعُها أهلُها بخَرْصِها يأكُلُونَها رطبًا، قال: هو سواءٌ، قال سُفيانُ: فقلتُ ليحيى وأنا غلامٌ: إن أهلَ مكةَ يقولون: إن النبيَّ صلى الله عليه وسلم رخَّصَ في بيعِ العرايا، فقال: وما يُدري أهلُ مكةِ ؟. قلتُ: إنهم يَرْوُونَه عن جابرٍ، فسكتَ. قال سُفيانُ: إنما أردتُ أن جابرًا من أهلِ المدينةِ. قيل لسفيانَ: وليس فيه: نهى عن بيعِ الثمرِ حتى يبدوَ صلاحُه ؟. قال: لا.
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعِ الثمرِ بالتمرِ، ورخصَ في العريَّةِ أن تباعَ بخَرْصِها، يأكُلُها أهلُها رطبًا . وقال سُفيانُ مرةً أخرى: إلا أنه رخَّصَ في العريَّةِ يبيعُها أهلُها بخَرْصِها يأكُلُونَها رطبًا ، قال: هو سواءٌ، قال سُفيانُ: فقلتُ ليحيى وأنا غلامٌ: إن أهلَ مكةَ يقولون: إن النبيَّ صلى الله عليه وسلم رخَّصَ في بيعِ العرايا، فقال: وما يُدري أهلُ مكةِ ؟. قلتُ: إنهم يَرْوُونَه عن جابرٍ، فسكتَ. قال سُفيانُ: إنما أردتُ أن جابرًا من أهلِ المدينةِ. قيل لسفيانَ: وليس فيه: نهى عن بيعِ الثمرِ حتى يبدوَ صلاحُه ؟. قال: لا.
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعِ الثمرِ بالتمرِ، ورخصَ في العريَّةِ أن تباعَ بخَرْصِها، يأكُلُها أهلُها رطبًا. وقال سُفيانُ مرةً أخرى: إلا أنه رخَّصَ في العريَّةِ يبيعُها أهلُها بخَرْصِها يأكُلُونَها رطبًا، قال: هو سواءٌ، قال سُفيانُ: فقلتُ ليحيى وأنا غلامٌ: إن أهلَ مكةَ يقولون: إن النبيَّ صلى الله عليه وسلم رخَّصَ في بيعِ العرايا، فقال: وما يُدري أهلُ مكةِ ؟. قلتُ: إنهم يَرْوُونَه عن جابرٍ، فسكتَ. قال سُفيانُ: إنما أردتُ أن جابرًا من أهلِ المدينةِ . قيل لسفيانَ: وليس فيه: نهى عن بيعِ الثمرِ حتى يبدوَ صلاحُه ؟. قال: لا.
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعِ الثمرِ بالتمرِ، ورخصَ في العريَّةِ أن تباعَ بخَرْصِها، يأكُلُها أهلُها رطبًا. وقال سُفيانُ مرةً أخرى: إلا أنه رخَّصَ في العريَّةِ يبيعُها أهلُها بخَرْصِها يأكُلُونَها رطبًا، قال: هو سواءٌ، قال سُفيانُ: فقلتُ ليحيى وأنا غلامٌ : إن أهلَ مكةَ يقولون: إن النبيَّ صلى الله عليه وسلم رخَّصَ في بيعِ العرايا، فقال: وما يُدري أهلُ مكةِ ؟. قلتُ: إنهم يَرْوُونَه عن جابرٍ، فسكتَ. قال سُفيانُ: إنما أردتُ أن جابرًا من أهلِ المدينةِ. قيل لسفيانَ: وليس فيه: نهى عن بيعِ الثمرِ حتى يبدوَ صلاحُه ؟. قال: لا.
أَنَّ أعرابيًّا جاء بإبلٍ يبيعُها فساومَه عمرُ ، وجعل عمرُ ينخَسُ بعيرًا بعيرًا ، ثم يضربُهُ برِجلِهِ لِينبعَثَ البعيرُ لِينظرَ كيف فؤادُه ؟ فقال : خلِّ عن إبلِي لا أبالك ! فلم ينتهِ . فقال : إني لأظنُّك رجلَ سُوءٍ . فلما فرغ منها اشتراها . قال : سُقْها وخُذْ أثمانَها . فقال الأعرابيُّ : حتى أضعَ عنها أحلاسَها وأقتابَها . فقال عمرُ : اشتريتُها وهي عليها . فقال الأعرابيُّ : أشهدُ أنك رجلُ سُوءٍ ؛ فبينا هما يتنازعانِ أقبل عليٌّ ؛ فقال عمرُ : ترضَى بهذا الرجلِ بيني وبينَك ؟ قال : نعم . فقصَّا عليه القصَّةَ ؛ فقال عليٌّ : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ ، إن كنتَ اشترطتَ عليه أحلاسَها وأقتابَها فهي لك ، وإلا فالرجلُ يُزيِّنُ سِلعتَه بأكثرَ من ثمنِها
كان رجلٌ يحملُ الخمرَ مِن خيبرَ ، فيبيعُها منَ المسلمينَ ، فحمَل منها بمالٍ ، فقدِم به المدينةَ ، فلَقيه رجلٌ منَ المسلمينَ ، فقال : يا فلانُ ، إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ ، فوضَعها حيث انتَهى على تلٍّ ، وسجَّى عليها بالأكسيةِ ، ثم أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، بلَغني أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ ؟ قال : أجَل قال : ألا أرددُها على مَن يبيعُها ابتَعْها منه ؟ قال : لا يصلحُ ردُّها قال : ألا أُهديها لمن يكافِئُني منها ؟ قال : لا قال : إنَّ فيها مالًا ليتامى في حَجري ؟ قال : إذا أتانا مالٌ منَ البحرَينِ ، فإنَّنا نعوضُ أيتامَكَ مِن مالِهم ، ثم نادى : يا أهلَ المدينةِ قال : فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ، الأوعيةُ ينتفعُ بها ؟ قال : فحلُّوا أوكيتَها فانصبَّتْ حتى استقَرَّتْ في بطنِ الوادي
عَن أبي الأشعَثِ قالَ: كنَّا في غَزاةٍ، علَينا مُعاويةُ فأصَبنا ذَهَبًا وفضَّةً، فأمرَ مُعاويةُ رجلًا أن يَبيعَها النَّاسُ في أُعطيَّاتِهِم قالَ: فسارَعَ النَّاسُ فيها، فقامَ عُبادةُ، فنَهاهُم، فردُّوها، فأتى الرَّجلُ معاويةَ فشَكَى إليهِ . فقامَ معاويةُ خطيبًا فقالَ ما بالُ رجالٍ يحدِّثونَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحاديثَ، يَكْذبونَ فيها عليهِ، لم نَسمَعها . فقامَ عبادةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: واللَّهِ لنُحَدِّثَنَّ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإن كرِهَ معاويةُ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تَبيعوا الذَّهبَ بالذَّهبِ، ولا الفِضَّةَ بالفِضَّةِ، ولا البُرَّ بالبُرِّ، ولا الشَّعيرَ بالشَّعيرِ، ولا التَّمرَ بالتَّمرِ، ولا المِلحَ بالمِلحِ، إلَّا سواءً بسواءٍ، يدًا بيدٍ، عَينًا بعَينٍ
غزوْنا غزاةً . وعلى الناسِ معاويةُ . فغنِمْنا غنائمَ كثيرةً . فكان ، فيما غنِمْنا ، آنيةً من فضةٍ . فأمر معاويةُ رجلًا أن يبيعَها في أُعطياتِ الناسِ . فتسارع الناسُ في ذلك . فبلغ عبادةَ بن َالصامتِ فقام فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عن بيعِ الذهبِ بالذهبِ والفضةِ بالفضةِ والبُرِّ بالبُرِّ والشعيرِ بالشعيرِ والتمرِ بالتمرِ والملحِ بالملحِ إلا سواءً بسواءٍ . عينًا بعينٍ . فمن زاد أو ازداد فقد أرْبى . فردَّ الناسُ ما أخذوا . فبلغ ذلك معاويةَ فقام خطيبًا فقال : ألا ما بالُ رجالٍ يتحدَّثون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحاديثَ . قد كنا نشهدُه ونصحبُه فلم نسمعْها منه . فقام عبادةُ بنُ الصامتِ فأعاد القصةَ . ثم قال : لنحدّثنَّ بما سمعْنا من رسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإن كره معاويةُ ( أو قال : وإن رغِمَ ) . ما أُبالي أن لا أصحبَه في جُندِه ليلةً سوداءَ . قال حماد : هذا أو نحوه .
أن أعرابياً جاء بإبل له يبيعها فأتاه عمر يساومه بها فجعل عمر ينخص بعيراً بعيراً ثم يضربه برجله لينبعث البعير لينظر كيف فؤاده؟ فجعل الأعرابي يقول لعمر: خل عن إبلي لا أبا لك فجعل لا ينهاه قول الأعرابي يفعل ذلك ببعير بعير فقال الأعرابي لعمر: إني لأظنك رجل سوء فلما فرغ منها اشتراها قال: سقها وخذ أثمانها فقال الأعرابي: حتى أضع عنها أحلاسها وأقتابها فقال عمر: أشتريتها وهي عليها فهي لي كما اشتريتها فقال الأعرابي: أشهد أنك رجل سوء. فبينما هم يتنازعان فأقبل علي فقال عمر: ترضى بهذا الرجل بيني وبينك؟ قال الأعرابي: نعم فقص على علي قصتهما فقال علي: يا أمير المؤمنين إن كنت اشترطت عليه أحلاسها وأقتابها فهي لك كما اشترطت وإلا فإن الرجل يزيد سلعته بأكثر من ثمنها فوضع عنها أحلاسها وأقتابها فساقها الأعرابي فدفع إليه عمر الثمن.
كنتُ بالشامِ في حلقةٍ فيها مسلمُ بنُ يسارٍ ، فجاء أبو الأشعثِ قال : قالوا : أبو الأشعثِ أبو الأشعثِ ، فجلس ، فقلتُ لهُ : حدِّثْ أخانا حديثَ عبادةَ بنَ الصامتِ ، قال : نعم ، غزونا غزوةً وعلى الناسِ معاويةُ فغنمنا غنائمَ كثيرةً ، وكان فيما غنمنا آنيةٌ من فضةٍ ، فأمر معاويةُ رجلًا أن يَبيعها في أَعطياتِ الناسِ ، فسارع الناسُ في ذلك فبلغ عبادةُ بنُ الصامتِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقام فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن بيعِ الذهبِ بالذهبِ ، والفضةِ بالفضةِ ، والبُرِّ بالبُرِّ ، والشعيرِ بالشعيرِ ، والتمرِ بالتمرِ ، والملحِ بالملحِ ، إلا سواءً بسواءٍ عينًا بعينٍ ، فمن زاد أو ازداد فقد أَرْبَى ، فرَدَّ الناسُ ما أخذوا ، فبلغ معاويةُ فقام خطيبًا فقال : ألا ما بالُ رجالٍ يتحدَّثون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحاديثَ قد كُنَّا نشهدُهُ ونصحبُهُ ولم نسمعها منهُ ، فقام عبادةُ رضيَ اللهُ عنهُ فأعاد القصةَ ، ثم قال : لنُحدِّثَنَّ بما سمعنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإن كرهَ معاويةُ ، أو قال : وإن رغم معاويةُ ما أُبالي أن لا أصحبَهُ في جندِهِ ليلةً سوداءَ
لا مزيد من النتائج