نتائج البحث عن
«يتبعني أطولكن يدا } قال : قالت عائشة : فكنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة»· 12 نتيجة
الترتيب:
قال النَّبيُّ عليه السَّلامُ لأزواجِهِ: يَتبَعُني أطولُكُنَّ يدًا. قال: قالت عائشةُ: فكُنَّا إذا اجتمَعْنا في بيتِ إحدانا بعدَ وفاةِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ نَمُدُّ أيديَنا في الجِدارِ، نتطاوَلُ، فلا نزَالُ نفعَلُ ذلك، حتى تُوُفِّيتْ زينبُ بنتُ جَحشِ بنِ رِئابٍ زوجُ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، وكانت امرأةً قصيرةً -يرحَمُها اللهُ- ولمْ تكُنْ أطولَنا يدًا، فعرَفْنا حينَئِذٍ أنَّما أراد النَّبيُّ عليه السَّلامُ الصَّدَقةَ، قالت: وكانت زينبُ امرأةً صنَّاعةَ اليَدِ، تَدبَغُ، وتَخرِزُ، وتَصَدَّقُ به في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
عن عائشَةَ قالَتْ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأزواجِه: أسرَعُكُنَّ لُحوقًا بي أطوَلُكُنَّ يدًا. قالَتْ عائشَةُ: فكُنَّا إذا اجتمَعْنا في بيتِ إحدانا بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَمُدُّ أيدِيَنا في الجِدارِ نتَطاوَلُ ، فلم نزَلْ نَفعَلُ ذلك حتى تُوُفِّيَتْ زَينَبُ بنتُ جَحشٍ – وكانتِ امرأَةً قصيرَةً ولَم تكُنْ أطوَلَنا – فعرَفْنا حينئِذٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما أراد بطولِ اليَدِ الصدَقَةَ ، وكانتْ زَينَبُ امرأَةً صنَّاعَةً باليَدِ ، وكانتْ تَدبُغُ وتَخرِزُ وتتصَدَّقُ في سبيلِ اللهِ .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأزواجِهِ: أسرَعُكُنَّ لُحوقًا بي أطوَلُكُنَّ يدًا، قالتْ عائشةُ: فكنَّا إذا اجتمَعْنَا في بيْتِ إحدانَا بعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمُدُّ أيدِيَنا في الجِدارِ نَتطاوَلُ، فلمْ نزَلْ نفْعَلُ ذلك حتَّى تُوُفِّيَتْ زَينبُ بنتُ جَحْشٍ زوجُ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتِ امرأةً قصيرةً، ولم تكُنْ أطوَلَنَا، فعَرَفْنَا حِينئذٍ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّما أرادَ بِطُولِ اليَدِ الصَّدقةَ. قالَ: وكانَتْ زَينَبُ امرأةً صنَّاعَةَ اليَدِ، فكانَتْ تَدْبُغُ، وتَخْرُزُ وتَصَدَّقُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأزواجِه: يَتبَعُني أطوَلُكنَّ يَدًا. فكنَّا إذا اجتَمَعْنا بعدَه نَمُدُّ أيديَنا في الجِدارِ، نَتطاوَلُ؛ فلمْ نَزَلْ نَفعَلُه حتى تُوُفِّيَتْ زَينَبُ، وكانتِ امرأةً قَصيرةً، لم تَكُنْ -رحِمَها اللهُ- أطوَلَنا؛ فعَرَفْنا أنَّما أرادَ الصَّدقةَ، وكانتْ صَناعَ اليَدِ، فكانتْ تَدبِغُ، وتَخرُزُ، وتَصدَّقُ. .
أسرَعُكُنَّ لَحاقًا بي أطولُكُنَّ يَدًا. قالت: فكُنَّ يَتَطاولنَ أيَّتُهنَّ أطولُ يَدًا. قالت: فكانَت أطولَنا يَدًا زَينَبُ؛ لأنَّها كانَت تَعمَلُ بيَدِها وتَصَدَّقُ. .
أسرَعُكنَّ بي لحوقًا أطولُكنَّ يدًا ) قالت: فكُنَّ يتطاوَلْنَ أيُّهنُ أطولُ يدًا قالت: فكان أطولَنا يدًا زينبُ لأنَّها كانت تعمَلُ بيدِها وتتصدَّقُ .
أنَّ نساءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجتمَعْنَ عندَه لم تُغادِرْ منهنَّ واحدةٌ قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيَّتُنا أسرَعُ بك لحوقًا ؟ فقال: ( أطولُكنَّ يدًا ) قال: فأخَذْنَ قصبةً يتذارَعْنَها فماتت سودةُ بنتُ زمعةَ وكانت كثيرةَ الصَّدقةِ فظنَّنا أنَّه قال: أطولُكن يدًا بالصَّدقةِ .
أسرَعُكنَّ لَحاقًا بي أطولُكنَّ يدًا ) قالت : فكُنَّ يتطاوَلْنَ أيُّهنَّ أطولُ قالت : فكان أطولَنا يدًا زينبُ لأنَّها كانت تعمَلُ بيدِها وتتصدَّقُ .
أوَّلُكنَّ تردُ عليَّ الحوضَ أطولُكنَّ يدًا. قالت ميمونةُ: فجعلنا نقدرُ أذرعنا ، أيَّتنا أطولُ يداً . فقال : ليس ذاك أعني إنما أعني أصنعَكنَّ يدًا .
كان يومٌ مِن السَّنةِ تَجمَّعَ فيه نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَه يومًا إلى اللَّيلِ قالت وفي ذلكَ اليومِ قال أسرَعُكنَّ لُحوقًا أطولُكنَّ يدًا قالت فجعَلْنا نتذارَعُ بَيْنَنا أيُّنا أطولُ يدَيْنِ قالت فكانت سَوْدةُ أطولَهنَّ يدًا فلمَّا تُوفِّيَتْ زينبُ علِمْنا أنَّها كانت أطولَهنَّ يدًا في الخيرِ والصَّدقةِ قالت وكانت زينبُ تغزِلُ الغَزلَ تُعطيه سرايا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخيطونَ به ويستعينونَ به في مغازيهم قالت وفي ذلكَ اليومِ قال كيفَ بإحداكنَّ تنبِحُ عليها كِلابُ الحَوْءبِ .
كان يومٌ منَ السنةِ تجتمِعُ فيه نساءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَهُ يومًا إلى الليلِ قالتْ وفي ذلكَ اليومِ قال أسرعُكُنَّ لحوقًا أطولُكُنَّ يدًا قالَتْ فجعَلْنَا نتذَارَعُ بينَنَا أيُّنَا أطوَلُ يدَيْنِ قالَتْ وكانَتْ سودَةُ أطولَهُنَّ يدًا فلمَّا تُوُفِّيَتْ سودَةُ علمْنا أنها كانتْ أطولَهُنَّ يدًا في الخيرِ والصدقةِ قالت وكانتْ زينبُ تغزلُ الغزلَ وتُعْطيهِ سرايا النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخَيطونَ بِهِ ويستعينونَ بِهِ في مغازِيهم قالَتْ وفي ذلِكَ اليومِ قال كيفَ بإحداكُنَّ ينبَحُ عليها كلابُ الحوأبِ .
قُلنَ النِّسوَةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّنا أسرَعُ بِكَ لُحوقًا ؟ قال: أَطوَلُكُنَّ يدًا ، فأخَذنَ يتَذارَعنَ أيَّتُهنَّ أطوَلُ يدًا ، فلمَّا تُوُفِّيَتْ زينَبُ علِمنَ أنَّها كانَتْ أطوَلَهُنَّ يدًا في الخيرِ والصدَقَةِ .
لا مزيد من النتائج