نتائج البحث عن
«يتراغمان»· 2 نتيجة
الترتيب:
«إنَّ نَبيَّ اللهِ أيُّوبَ عليه السَّلامُ لَبِثَ به بَلاؤُه ثَمانِيةَ عَشَرَ سَنَةً -أو شَهْرًا - فرَفَضَه القَريبُ والبَعيدُ إلَّا رَجُلَينِ مِن إخْوانِه كانا مِن أخَصِّ إخْوانِه به، كانا يَغْدُوانِ إليه ويَروحانِ، فقالَ أحَدُهما لِصاحِبِه ذاتَ يَوْمٍ: تَعلَمُ واللهِ إنَّ أيُّوبَ قد أذْنَبَ ذَنْبًا ما أذْنَبَه أحَدٌ مِن العالَمينَ، فقالَ له صاحِبُه: وما ذاك؟ قالَ: مُنْذُ ثَمانِيةَ عَشَرَ شَهْرًا لم يَرْحَمْه اللهُ فيَكشِفَ ما به، فلمَّا راحا إلى أيُّوبَ لم يَصبِرِ الرَّجُلُ حتَّى ذَكَرَ ذلك له، فقالَ أيُّوبُ عليه السَّلامُ: ما أدْري ما تَقولانِ غيْرَ أنَّ اللهَ تَعالى يَعلَمُ أنِّي كُنْتُ أَمُرُّ بالرَّجُلَينِ يَتَراغَمانِ فيَذْكُرانِ اللهَ فأرْجِعُ إلى بَيْتي فأُكَفِّرُ عنهما أن يُذكَرَ اللهُ إلَّا في حَقٍّ، وكانَ يَخرُجُ لحاجتِه فإذا قَضى حاجتَه أمْسَكَتِ امْرَأتُه بيَدِه حتَّى يَبلُغَ، فلمَّا كانَ ذاتَ يَوْمٍ أبْطَأَ عليها، فأُوحِيَ إلى أيُّوبَ عليه السَّلامُ في مَكانِه: {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} فاسْتَبْطَأَتْه، فتَلَقَّتْه يَنظُرُ وأقْبَلَ عليها قد أذْهَبَ اللهُ تعالى ما به مِن البَلاءِ وهو أحْسَنُ ما كانَ، فلمَّا رَأَتْه قالَت: أيْ بارَكَ اللهُ فيك، هلْ رأَيْتَ نَبيَّ اللهِ عليه السَّلامُ هذا المُبْتَلى؟ واللهِ على ذلك ما رَأَيْتُ أشْبَهَ به مِنك إذْ كانَ صَحيحًا! قالَ: فإنِّي أنا هو. وكانَ له أنْدَرانِ؛ أنْدَرٌ للقَمْحِ وأنْدَرٌ للشَّعيرِ، فبَعَثَ اللهُ تَعالى سَحابَتَينِ، فلمَّا كانَت إحْداهما على أنْدَرِ القَمْحِ أفْرَغَتْ فيه الذَّهَبَ حتَّى فاضَ، وأفْرَغَتِ الأخْرى في أنْدَرِ الشَّعيرِ الوَرِقَ حتَّى فاضَ». .
فذكَرَ مِثلَهُ، إلَّا أنَّهُ قال مكانَ يَتَنازَعانِ: يَتَراغَمانِ. [يَعْني حَديثَ: إنَّ نَبيَّ اللهِ أيُّوبَ، عليه السَّلامُ، لبِثَ به بَلاؤُهُ ثَمانَ عَشْرةَ سَنةً، فرفَضَهُ القَريبُ والبَعيدُ، إلَّا رَجليْنِ مِن إخوانِهِ كانا مِن أخَصِّ إخوانِهِ، كانا يَغْدوانِ إليه ويَروحانِ، فقال أحدُهما لصاحِبِهِ: تَعلَمُ واللهِ، لقد أذنَبَ أيُّوبُ ذَنبًا ما أذنَبَهُ أحدٌ مِنَ العالَمينَ. فقال له صاحِبُهُ: وما ذاك؟ قال: مِن ثمانَ عَشْرةَ سَنةً لم يَرحَمْهُ اللهُ، فيَكشِفْ ما بهِ. فلمَّا راحا إليه لم يَصبِرِ الرَّجُلُ حتى ذكَرَ ذلك له، فقال: أيُّوبُ صَلَواتُ اللهِ عليه: لا أَدْري ما تَقولُ، غَيرَ أنَّ اللهَ قد رَآني كُنتُ أمُرُّ على الرَّجليْنِ يَتَنازَعانِ، فيَذكُرانِ اللهَ تَعالى، فأرجِعُ إلى بَيتي، فأُكفِّرُ عنهما؛ كَراهيةَ أنْ يَذكُرا اللهَ إلَّا في حَقٍّ، وكان يَخرُجُ في حاجَتِهِ، فإذا قَضاها؛ أمسَكَتِ امرَأتُهُ بيَدِهِ حتى يَبلُغَ، فلمَّا كان ذاتَ يَومٍ أبطَأَ عليها، فأَوْحى اللهُ تَعالى إلى أيُّوبَ في مَكانِهِ أنِ: {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42]، واستَبطَأتْهُ فتلَقَّتْهُ تَنظُرُ، وأقبَلَ عليها قد أذهَبَ اللهُ تَعالى جَدُّهُ ما به مِنَ البَلاءِ، وهو على أحسَنِ ما كانَ، فلمَّا رأتْهُ قالت: أيْ بارَكَ اللهُ فيكَ، هل رَأيتَ نَبيَّ اللهِ هذا المُبتَلى؟ واللهِ على ذلك ما رَأيتُ أحدًا أشبَهَ به منكَ؛ إذ كان صَحيحًا. قال: فإنِّي أنا هو. وكان له أندَرانِ: أندَرٌ للقَمحِ، وأندَرٌ للشَّعيرِ، فبعَثَ اللهُ تَعالى سَحابَتَيْنِ، فلمَّا كانَتْ إحْداهما على أندَرِ القَمحِ أفرَغَتْ فيه القَمحَ ذَهَبًا حتى فاضَ، وأفرَغَتِ الأُخرى في أندَرِ الشَّعيرِ الوَرِقَ حتى فاضَ]. .
لا مزيد من النتائج