نتائج البحث عن
«يتركون المدينة على خير ما كانت ، لا يغشاها إلا العواف يريد عوافي السباع والطير»· 16 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يَترُكونَ المدينةَ على خيرِ ما كانتْ، لا يَغشاها إلا العَوافِ - يريد عوافِيَ السباعِ والطَّيرِ - وآخِرُ مَن يُحشَرُ راعيانِ من مُزَينَةَ ، يُريدانِ المدينةَ، يَنعِقانِ بغَنَمِهما فيَجِدانِها وَحشًا، حتى إذا بلَغا ثَنِيَّةَ الوَداعِ، خَرَّا على وُجوهِهما .
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يَترُكونَ المدينةَ على خيرِ ما كانتْ، لا يَغشاها إلا العَوافِ - يريد عوافِيَ السباعِ والطَّيرِ - وآخِرُ مَن يُحشَرُ راعيانِ من مُزَينَةَ، يُريدانِ المدينةَ، يَنعِقانِ بغَنَمِهما فيَجِدانِها وَحشًا، حتى إذا بلَغا ثَنِيَّةَ الوَداعِ، خَرَّا على وُجوهِهما .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَترُكونَ المَدينةَ على خَيرِ ما كانَت، لا يَغشاها إلَّا العَوافِ -يُريدُ عَوافيَ السِّباعِ والطَّيرِ- وآخِرُ مَن يُحشَرُ راعيانِ مِن مُزَينةَ يُريدانِ المَدينةَ، يَنعِقانِ بغَنَمِهما، فيَجِدانِها وحشًا، حتَّى إذا بَلَغا ثَنيَّةَ الوداعِ خَرَّا على وُجوهِهما. .
يَترُكونَ المَدينةَ على خَيرِ ما كانَت، لا يَغشاها إلَّا العَوافي، يُريدُ عَوافيَ السِّباعِ والطَّيرِ، ثُمَّ يَخرُجُ راعيانِ مِن مُزَينةَ يُريدانِ المَدينةَ، يَنعِقانِ بغَنَمِهما، فيَجِدانِها وحشًا، حتَّى إذا بَلَغا ثَنيَّةَ الوداعِ خَرَّا على وُجوهِهما. .
يَتْرُكون الـمَدينةَ على خَيرِ ما كانتْ عليه، لا يَغْشاها إلَّا العَوافِـي -قال: يُريدُ عَوافِـيَ السِّباعِ والطَّيْرِ-، وآخِرُ مَن يُـحْشرُ رَاعِيانِ مِن مُزَيْنةَ، يَنعِقان بِغَنَمِهما، فيَجِداها وُحوشًا، حتَّـى إذا بَلَغا ثَنِيَّةَ الوَداعِ حُشِرَا على وُجوهِهما -أو: خَرَّا على وُجوهِهما. .
تَترُكوا المدينَةَ كأخيَرِ ما كانَتْ، لا يغشاها إلا العَوافِ .
لَتَترُكُنَّها -أيِ المَدينةَ- على خَيرِ ما كانَت مُذَلَّلةً للعَوافي يَعني السِّباعَ والطَّيرَ .
تَترُكونَ المدينةَ على خيرِ ما كانتْ ، لا يَغْشاها إلَّا الْعَوَافِي ، وآخِرُ مَنْ يُحشَرُ راعِيانِ من مُزيْنةَ يُريدانِ المدينةَ ، يَنْعِقَانِ بغنمِهما ، فيَجِدانِها وُحوشًا ، حتى إذا بلَغا ثَنِيَّةَ الوداعِ ، خَرَّا على وُجوهِهِما .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمدينةِ : ( لَيترُكَنَّها أهلُها على خيرِ ما كانت مُذَلَّلةً للعَوَافي : السِّباعِ والطَّيرِ ) .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمَدينةِ: لَيَترُكَنَّها أهلُها على خَيرِ ما كانَت، مُذَلَّلةً للعَوافي، يَعني: السِّباعَ والطَّيرَ. .
ومن خرج على طُهرٍ لا يريدُ إلَّا مسجدي هذا يريدُ مسجدَ المدينةِ ليُصلِّي فيه كانت بمنزلةِ حجَّةٍ .
ومَن خَرَجَ على طُهْرٍ لا يُرِيدُ إلا مَسْجِدِي هذا – يُريدُ مَسجِدَ المَدينةِ – لِيُصَلِّي فيه ؛ كانَتْ بِمنزِلَةِ حَجَّةٍ .
إِنَّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَي المدينةِ ، أنْ يُقطَعَ عِضاهُهَا ، أوْ يُقْتَلَ صيدُها ، المدينةُ خيْرٌ لهم لو كانوا يعلمونَ ، لا يدعُها أحدٌ رغبةً عنها ، إلا أبدلَ اللهُ فيها مَنْ هو خيرٌ منه ، ولَا يثْبُتُ أحدٌ على لأوائِها وجَهْدِها ، إلَّا كنتُ لهَ ُشفيعًا أوْ شهيدًا يومَ القيامَةِ ، ولَا يُريدُ أحدٌ أهلَ المدينةِ بشَرٍّ إلَّا أذابَهُ اللهُ فِي النارِ ذوبَ الرُّصاصِ ، أو ذوبَ الْمِلْحِ في الماءِ .
إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيِ المَدينةِ أن يُقطَعَ عِضاهُها، أو يُقتَلَ صَيدُها، وقال: المَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ، لا يَدَعُها أحَدٌ رَغبةً عَنها إلَّا أبدَلَ اللهُ فيها مَن هو خَيرٌ منه، ولا يَثبُتُ أحَدٌ على لَأوائِها وجَهدِها إلَّا كُنتُ له شَفيعًا، أو شَهيدًا يَومَ القيامةِ. [وفي روايةٍ]: ولا يُريدُ أحَدٌ أهلَ المَدينةِ بسوءٍ إلَّا أذابَه اللهُ في النَّارِ ذَوبَ الرَّصاصِ، أو ذَوبَ المِلحِ في الماءِ. .
لتترُكُنَّ المدينةَ علَى خيرِ ما كانَت ، تأكلُها الطَّيرُ والسِّباعُ .
. . . ومن خرجَ على طُهْرٍ لا يُريدُ إلا مسجدي هذا يُريدُ مسجدَ المدينةِ ليُصلِّيَ فيهِ كان بمنزلةِ حَجَّةٍ .
لا مزيد من النتائج