نتائج البحث عن
«يتركون المدينة على خير ما كانت عليه ، لا يغشاها إلا العوافي ( قال : يريد عواف»· 15 نتيجة
الترتيب:
يَترُكونَ المَدينةَ على خَيرِ ما كانَت، لا يَغشاها إلَّا العَوافي، يُريدُ عَوافيَ السِّباعِ والطَّيرِ، ثُمَّ يَخرُجُ راعيانِ مِن مُزَينةَ يُريدانِ المَدينةَ، يَنعِقانِ بغَنَمِهما، فيَجِدانِها وحشًا، حتَّى إذا بَلَغا ثَنيَّةَ الوداعِ خَرَّا على وُجوهِهما. .
يَتْرُكون الـمَدينةَ على خَيرِ ما كانتْ عليه، لا يَغْشاها إلَّا العَوافِـي -قال: يُريدُ عَوافِـيَ السِّباعِ والطَّيْرِ-، وآخِرُ مَن يُـحْشرُ رَاعِيانِ مِن مُزَيْنةَ، يَنعِقان بِغَنَمِهما، فيَجِداها وُحوشًا، حتَّـى إذا بَلَغا ثَنِيَّةَ الوَداعِ حُشِرَا على وُجوهِهما -أو: خَرَّا على وُجوهِهما. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَترُكونَ المَدينةَ على خَيرِ ما كانَت، لا يَغشاها إلَّا العَوافِ -يُريدُ عَوافيَ السِّباعِ والطَّيرِ- وآخِرُ مَن يُحشَرُ راعيانِ مِن مُزَينةَ يُريدانِ المَدينةَ، يَنعِقانِ بغَنَمِهما، فيَجِدانِها وحشًا، حتَّى إذا بَلَغا ثَنيَّةَ الوداعِ خَرَّا على وُجوهِهما. .
تَترُكونَ المدينةَ على خيرِ ما كانتْ ، لا يَغْشاها إلَّا الْعَوَافِي ، وآخِرُ مَنْ يُحشَرُ راعِيانِ من مُزيْنةَ يُريدانِ المدينةَ ، يَنْعِقَانِ بغنمِهما ، فيَجِدانِها وُحوشًا ، حتى إذا بلَغا ثَنِيَّةَ الوداعِ ، خَرَّا على وُجوهِهِما .
تَترُكوا المدينَةَ كأخيَرِ ما كانَتْ، لا يغشاها إلا العَوافِ .
ومن خرج على طُهرٍ لا يريدُ إلَّا مسجدي هذا يريدُ مسجدَ المدينةِ ليُصلِّي فيه كانت بمنزلةِ حجَّةٍ .
ومَن خَرَجَ على طُهْرٍ لا يُرِيدُ إلا مَسْجِدِي هذا – يُريدُ مَسجِدَ المَدينةِ – لِيُصَلِّي فيه ؛ كانَتْ بِمنزِلَةِ حَجَّةٍ .
إِنَّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَي المدينةِ ، أنْ يُقطَعَ عِضاهُهَا ، أوْ يُقْتَلَ صيدُها ، المدينةُ خيْرٌ لهم لو كانوا يعلمونَ ، لا يدعُها أحدٌ رغبةً عنها ، إلا أبدلَ اللهُ فيها مَنْ هو خيرٌ منه ، ولَا يثْبُتُ أحدٌ على لأوائِها وجَهْدِها ، إلَّا كنتُ لهَ ُشفيعًا أوْ شهيدًا يومَ القيامَةِ ، ولَا يُريدُ أحدٌ أهلَ المدينةِ بشَرٍّ إلَّا أذابَهُ اللهُ فِي النارِ ذوبَ الرُّصاصِ ، أو ذوبَ الْمِلْحِ في الماءِ .
إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيِ المَدينةِ أن يُقطَعَ عِضاهُها، أو يُقتَلَ صَيدُها، وقال: المَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ، لا يَدَعُها أحَدٌ رَغبةً عَنها إلَّا أبدَلَ اللهُ فيها مَن هو خَيرٌ منه، ولا يَثبُتُ أحَدٌ على لَأوائِها وجَهدِها إلَّا كُنتُ له شَفيعًا، أو شَهيدًا يَومَ القيامةِ. [وفي روايةٍ]: ولا يُريدُ أحَدٌ أهلَ المَدينةِ بسوءٍ إلَّا أذابَه اللهُ في النَّارِ ذَوبَ الرَّصاصِ، أو ذَوبَ المِلحِ في الماءِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لَتُتْرَكَنَّ المدينةُ على خيرِ ما كانت تَأكُلُها الطَّيرُ والسِّباعُ. .
لتترُكُنَّ المدينةَ علَى خيرِ ما كانَت ، تأكلُها الطَّيرُ والسِّباعُ .
كانت ليلَتي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتتهُ فاطمةُ ومعَها عليٌّ فقالَ لَهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ وأصحابُكَ في الجنَّةِ أنتَ وشيعتُكَ في الجنَّةِ ألا إنَّ مِمَّن يحبُّكَ قومًا يُظهِرونَ الإسلامَ بألسنتِهم يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم لَهُم نبزٌ يسمَّونَ الرَّافضةَ فإن لقيتَهُم فجاهِدهم فإنَّهم مشرِكونَ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما علامةُ ذلِكَ فيهِم قالَ يترُكونَ الجماعةَ ويطعَنونَ على السَّلفِ الأوَّلِ .
لَتَترُكُنَّها -أيِ المَدينةَ- على خَيرِ ما كانَت مُذَلَّلةً للعَوافي يَعني السِّباعَ والطَّيرَ .
عن عِكرمةَ قال: كانت أمُّ حبيبةَ تُستحاضُ وكانَ زوجُها يغشاها .
. . . ومن خرجَ على طُهْرٍ لا يُريدُ إلا مسجدي هذا يُريدُ مسجدَ المدينةِ ليُصلِّيَ فيهِ كان بمنزلةِ حَجَّةٍ .
لا مزيد من النتائج