نتائج البحث عن
«يتزاور أهل الجنة ؟ قال : نعم ، والله على النجائب ، عليها المياثر»· 14 نتيجة
الترتيب:
يتَزاوَرُ أهلُ الجنَّةِ على نُوقٍ عليها الحَشايا فيزورُ أهلُ عِلِّيِّينَ مَن أسفلَ منهم ولا يزورُ مَن أسفلَ منهم أهلَ عِلِّيِّينَ إلَّا المتحابِّينَ في اللهِ يتَزاوَرونَ حيثُ شاؤوا .
إنَّ أهلَ الجنةِ يتزاوَرونَ على النَّجائبِ، بِيضٌ كأنهنَّ الياقوتُ، وليس في الجنةِ شيءٌ من البهائمِ إلا الإبلَ والطيرَ .
إنَّ أهلَ الجَنَّةِ يَتزاوَرون على النَّجائبِ، بِيضٌ كأنَّهنَّ الياقوتُ، وليس في الجَنَّةِ شيءٌ مِن البهائمِ إلَّا الطَّيْرُ والإبلُ. .
إنَّ أهلَ الجنةِ يَتزاورُونَ على النَّجائِبِ ، بِيضٌ كأنَّهنَّ الياقوتُ ، و ليس في الجنةِ شَيءٌ من البهائِمِ ، إلَّا الإِبلُ والطَّيرُ .
عن الشعبيِّ قال لما مرضت فاطمةُ أتاها أبو بكرٍ الصديقُ فاستأذن عليها فقال عليٌّ يا فاطمةُ هذا أبو بكرٍ يستأذنُ عليك فقالت أتُحِبُّ أن آذنَ له قال نعم فأَذِنَتْ له فدخل عليها يترضَّاها فقال واللهِ ما تركتُ الدارَ والمال َوالأهلَ والعشيرةَ إلا ابتغاءَ مَرضاةِ اللهِ ومَرضاةَ رسولِه ومرضاتِكم أهلَ البيتِ ثم ترضَّاها حتى رَضِيَتْ .
عن عليٍّ قالَ نُهيَ عنِ المياثرِ الأرجوانِ .
كُنَّا مع النَّبيِّ في قُبَّةٍ، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أتَرضَونَ أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنِّي لَأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ؛ وذلك أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتُم في أهلِ الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأحمَرِ. .
لما مرضت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها أتاها أبو بكرٍ الصديقُ رضيَ اللهُ عنهُ فاستأذن عليها ، فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : يا فاطمةُ ! هذا أبو بكرٍ يستأذنُ عليكِ ، فقالت : أتحبُّ أن آذنَ له ؟ قال : نعم ، فأذِنت له فدخل عليها يترضَّاها ، وقال : واللهِ ما تركت الدارَ والمالَ والأهلَ والعشيرةَ إلا ابتغاءَ مرضاةِ اللهِ ومرضاةَ رسولِه ، ومرضاتِكم أهلِ البيتِ ، ثم ترضَّاها حتى رضيت .
مِثلَه [أي: حديثَ: يُؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كَبشًا أملَحَ، فيقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ، تَعرِفون هذا؟ قال: فيطَّلِعون خائِفِين مُشفِقين. قال: يقولون: نعم. قال: ثمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ، تَعرِفون هذا؟ فيقولون: نعم. قال: فيُذبَحُ، ثمَّ يُقالُ: خلودٌ في الجنَّة، وخُلودٌ في النَّارِ]، إلَّا أنَّه زاد فيه: فيُؤتى به على الصراطِ فيُذبَحُ. .
ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه زاد فقال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ، قال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ، قال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ الحديثِ. [يعني حديثَ: كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ نَحْوًا من أربَعِينَ، فقال لنا: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ. قال: فوالذي نفْسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وذلك أنَّ الجَنَّةَ لا يدخُلُها إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتم في الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البيضاءِ في جِلدِ الثَّوْرِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّوْرِ الأحمرِ.] .
سيَكونُ في آخِرِ هذه الأُمَّةِ رِجالٌ يَركَبون على المَياثرِ حتَّى يَأتوا أبوابَ مَساجدِهم، نِساؤهم كاسياتٌ عارياتٌ، على رُؤوسِهم كأسْنِمةِ البُختِ العِجافِ، الْعَنوهنَّ؛ فإنَّهنَ مَلعوناتٌ، لوْ كانت وَراءكم أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لَخَدَمَهم كما خَدَمَكم نِساءُ الأُمَمِ قَبْلكم، فقُلتُ لِأَبي: وما المَياثِرُ؟ قال: سُروجًا عِظامًا. .
أترضونَ أن تَكونوا رُبُعَ أَهْلِ الجنَّةِ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أترضونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أَهْلِ الجنَّةِ ؟ ، قالوا : نعَم ، قالَ : أترضون أن تَكونوا شَطرَ أَهْلِ الجنَّةِ ، ؟ إن الجنَّةَ لا تدخلُها إلَّا نفسٌ مُسْلِمَةٌ ، وما أنتُمْ في الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البيضاءِ ، في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ ، في جلدِ الثَّورِ الأحمرِ .
لمَّا مرِضَتْ فاطمةُ، أتى أبو بَكرٍ، فاستَأذَنَ. فقال عليٌّ: يا فاطمةُ، هذا أبو بَكرٍ يَستأذِنُ عليكِ. فقالتْ: أتُحِبُّ أنْ آذَنَ له؟ قال: نعمْ. -قُلتُ: عمِلَتِ السُّنَّةَ رضيَ اللهُ عنها، فلمْ تَأذَنْ في بَيْتِ زَوجِها إلَّا بأمْرِه- قال: فأذِنَتْ له، فدخَلَ عليها يَترضَّاها، وقال: واللهِ ما ترَكتُ الدَّارَ والمالَ والأهلَ والعَشيرةَ إلَّا ابتغاءَ مَرضاةِ اللهِ ورسولِه، ومَرضاتِكم أهلَ البَيْتِ. قال: ثُمَّ تَرضَّاها حتى رضيَتْ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لِسَخْلةٍ أتى عليها أترَوْنَ هذه هانَتْ على أهلِها حينَ ألقَوْها قالوا نَعَمْ واللهِ يا رسولَ اللهِ قال الدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذه على أهلِها حينَ ألقَوْها .
لا مزيد من النتائج