نتائج البحث عن
«يتصدقان بالربح»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشترَى من عيرٍ بيعًا ، وليس عنده ثمنُه ، فأُربِح فيه ، فتصدَّق بالرِّبحِ على أراملِ بني عبدِ المطَّلبِ . . . الحديثُ .
اشتَرَى مِن عَيرٍ تَبيعًا، وليس عِندَه ثَمَنُه، فأربَحَ فيه، فباعه، فتَصَدَّقَ بالرِّبحِ على أرامِلِ بني عبدِ المطَّلِبِ، وقال: لا أشتري بَعْدَها شيئًا إلَّا وعندي ثَمَنُه .
اشترى من عيرٍ تَبيعًا ، وليسَ عندَهُ ثمنُهُ فأُرْبِحَ فيهِ فباعَهُ فتصدَّقَ بالرِّبحِ علَى أراملِ بَني عبدِ المطَّلبِ وقالَ : لا أشتري بعدَها شيئًا إلَّا وعندي ثمنُهُ .
واشْتَرى مرةً شيئًا وليس عندَه ثَمنُه، فأربَحَ فيه فباعَه وتَصدَّقَ بالربحِ على أراملِ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، وقال: لا أشْتَري بعدَ هذا شَيئًا إلَّا وعِندي ثَمَنُه. .
حديث : اشترَى من عيرٍ [تبيعًا] وليس عنده ثمنُه [فأربَحَ فيه، فباعه، فتَصَدَّقَ بالرِّبحِ على أرامِلِ بني عبدِ المطَّلِبِ، وقال: لا أشتري بَعْدَها شيئًا إلَّا وعندي ثَمَنُه] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن عِيرٍ تَبيعًا وليس عنْدَه ثَمَنُه، فأَربَحَ فيه فباعَه، فتَصَدَّقَ بالرِّبْحِ على أَرامِلِ بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ وقالَ: "لا أَشْتَري بَعْدَها شَيًئا إلَّا وعنْدي ثَمَنُه". .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، مِثلَه، قال: اشتَرى مِن عِيرٍ بَيعًا، وليس عِندَه ثَمَنُه، فأُربِحَ فيه، فباعَه، فتَصدَّقَ بالرِّبحِ على أرامِلِ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، وقال: لا أشتَري بَعدَها شَيئًا إلَّا وعِندي ثَمَنُه. .
ما من صدقةٍ يُتَصَدَّقُ بها أفْضَلُ من صَدَقَةٍ يتَصدَّقُ على مملوكٍ عندَ مَليكِ سوءٍ .
لأنْ يتصدقَ المرءُ في حياتهِ بدرهمٍ خيرٌ له من أن يتصدقَ بمئةٍ عند موتهِ .
لَأَنْ يتصَدَّقَ الرجلُ في حياتِهِ بدِرْهَمٍ خيرٌ له من أن يتصدقَ بمِائةٍ عند موتِهِ .
لَأَن يتصدقَ المَرْءُ في حياتِه بدِرْهمٍ ، خيرٌ له من أنه يتصدقَ بمِائةٍ عند موتِه .
ما مِنَ صدقةٍ يتصدقُ بها أفضلُ من صدقةٍ يتصدقُ بها على مملوكٍ عندَ مَلِيكِ سوءٍ .
لأن يتصدَّقَ المرءُ في حياتِه وصحَّتِه بدرهمٍ خيرٌ له من أن يتصدَّقَ عند موتِه بمائةٍ .
لأن يَتَصَدَّقَ المَرءُ في حَياتِه بدِرهَمٍ خَيرٌ له مِن أن يَتَصَدَّقَ بمِائةٍ عِندَ مَوتِه .
لَأنْ يَتصدَّقَ المَرْءُ في حياتِهِ بدِرهَمٍ خيرٌ له مِن أن يَتصدَّقَ بمِئةِ دِرهَمٍ عند موتِهِ. .
لا مزيد من النتائج