نتائج البحث عن
«يتصدق العبد بالشيء غير ذي البال»· 14 نتيجة
الترتيب:
العبدُ المؤمنُ يتصدقُ بالتمرةِ أوْ عدلِهَا مِنَ الطيِّبِ فلا يقبلُ اللهُ إلا الطيبَ فتقعُ في يدِ اللهِ فيُربِّيهَا لهُ كما يُربِّي أحدُكمْ فصيلَهُ أوْ فلُوَّهُ حتى يكونَ مثلَ التلِّ العظيمِ .
العبدُ المؤمنُ يتصدَّقُ بالتَّمرةِ أو عدلَها منَ الطَّيِّبِ فلا يقبلُ اللَّهُ إلا الطَّيِّبَ فتقعُ في يدِ اللَّهِ فيربِّيها لَهُ كما يربِّي أحدٌ فصيلَهُ أو فَلوَّهُ حتَّى يصيرَ مثلَ التَّلِّ العَظيمِ .
إنَّ العبدَ إذا تصدَّق مِن طيِّبٍ يقبَلُها اللهُ منه فأخَذها بيمينِه وربَّاها كما يُربِّي أحَدُكم فَلُوَّه أو فَصِيلَه وإنَّ الرَّجُلَ يتصدَّقُ بالتَّمرةِ فتَربو له في يدِ اللهِ أو قال كفِّ اللهِ حتَّى تكونَ مِثْلَ الجَبَلِ فتصدَّقوا .
إنَّ مِن حقِّ إجلالِ اللَّهِ على العبدِ إِكْرامَ ذي الشَّيبةِ المسلِمِ ورعايةَ القرآنِ لمنِ استرعاهُ .
إنَّ من حقِّ إجلالِ اللهِ على العبدِ إكرامِ ذي الشيبةِ المسلمِ ورعايةِ القرآنِ وطاعةِ الإمامِ المقسطِ .
إنَّ مِن حقِّ جلالِ اللهِ علَى العبدِ إكرامَ ذي الشَّيبةِ المسلمِ ورعايةَ القرآنِ لِمَن استرعاهُ إياهُ وطاعةَ الإمامِ القاسطِ .
إن من حقِّ إجلالِ اللهِ تعالى على العبدِ إكرامُ ذي الشيبةِ المسلمِ ورعايةَ القرآنِ لمن استرعاه اللهُ وطاعةُ الإمامِ .
ما على أحدٍ إذا أراد أن يتصدَّقَ بصدقةٍ أن يجعلَها لوالدَيْه إذا كانا مسلمَيْن فيكونُ لوالدَيْه أجرُها ويكونُ مثلُ أجورِهما من غيرِ أن يُنقَصَ من أجورِهما شيءٌ . .
قُرْآنًا عَرَبِيًا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ قال غيرَ مخلوقٍ .
لَأنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ، خَيرٌ له مِن أنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَومٍ بِنِصْفِ صاعٍ. قالَ أبو عَبدِ الرَّحمنِ: ما حَدَّثَ أبي عن ناصِحٍ أبي عَبدِ اللهِ غَيرَ هذا الحَديثِ. .
إنَّ من حقِّ جلالِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ على العبدِ إكرامَ ذي الشيبةِ المسلمِ ورعايةَ القرآنِ لمن استرعاه إياه وطاعةَ الإمامِ القاسِطِ .
إنَّ مِن إجلالِ اللهِ إكرامَ ذي الشيبةِ المسلمِ وحاملِ القرآنِ غيرِ الغالي فيه والجافي عنه وإكرامَ ذي السلطانِ .
إنَّ مِن إجلالِ اللهِ إكرامَ ذي الشَّيبةِ المُسلِمِ، وحاملِ القُرآنِ غيرِ الغالي فيه والجافي عنه، وإكرامَ ذي السُّلطانِ المُقسِطِ. .
إنَّ من إجلالِ اللهِ إكرامَ ذي الشَّيبةِ المسلمِ ، وحاملِ القرآنِ غيرِ الغالي فيه ، والجافي عنه ، وإكرامِ ذي السُّلطانِ المُقسِطِ .
لا مزيد من النتائج