نتائج البحث عن
«يتصدق العبد بما دون الدرهم .»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا بأسَ بما دون الدرهمِ أن يستنفعَ به .
عن عائشةَ : لا بأس بما دونَ الدِّرهمِ أنْ يُستنفعَ بهِ .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها قالت : لا بأسَ بما دون الدِّرهمَ أن يُستنفعَ به .
كان يتصدّقُ بما قلّ أو كثرَ يومَ الجمعةِ .
العبدُ المؤمنُ يتصدقُ بالتمرةِ أوْ عدلِهَا مِنَ الطيِّبِ فلا يقبلُ اللهُ إلا الطيبَ فتقعُ في يدِ اللهِ فيُربِّيهَا لهُ كما يُربِّي أحدُكمْ فصيلَهُ أوْ فلُوَّهُ حتى يكونَ مثلَ التلِّ العظيمِ .
العبدُ المؤمنُ يتصدَّقُ بالتَّمرةِ أو عدلَها منَ الطَّيِّبِ فلا يقبلُ اللَّهُ إلا الطَّيِّبَ فتقعُ في يدِ اللَّهِ فيربِّيها لَهُ كما يربِّي أحدٌ فصيلَهُ أو فَلوَّهُ حتَّى يصيرَ مثلَ التَّلِّ العَظيمِ .
أن صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلّي وحدهُ فقال : ألا رجلٌ يتصدّق على هذا فيصلّي معهُ ، فقام رجلٌ فصلى معهُ فقال : هذانِ جماعةٌ ، والقصةُ المذكورةُ دون قولهِ هذانِ جماعةٌ .
إنَّ العبدَ إذا تصدَّق مِن طيِّبٍ يقبَلُها اللهُ منه فأخَذها بيمينِه وربَّاها كما يُربِّي أحَدُكم فَلُوَّه أو فَصِيلَه وإنَّ الرَّجُلَ يتصدَّقُ بالتَّمرةِ فتَربو له في يدِ اللهِ أو قال كفِّ اللهِ حتَّى تكونَ مِثْلَ الجَبَلِ فتصدَّقوا .
ظُلْمٌ دون ظُلْمٍ [يعني حديثَ: عن عطاءٍ قَولُه: {ومن لم يحكُمْ بما أنزَلَ اللهُ فأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُوَن}، {ومن لم يحكُمْ بما أنزَلَ اللهُ فأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}، {ومن لم يحكُمْ بما أنزلَ اللهُ فأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}. قال: كُفرٌ دونَ كُفرٍ، وفِسقٌ دونَ فِسقٍ، وظُلمٌ دونَ ظُلمٍ] .
عن ابن عباس أنه كان يستحبُ أن يصومَ الأربعاءَ والخميسَ والجمعةَ ويخبرُ أن رسولَ اللهَ صلى الله عليه وسلم كان يأمرُ بصومهنّ وأن يتصدّقَ بما قلَّ أو كثُرَ ، فإنَّ للهِ الفضلُ الكبيرُ . .
نفقةُ الدِّرهمَ في سبيلِ اللهِ بسبعمائةٍ, ونفقةُ الدِّرهمِ في خضابٍ : بسبعةِ آلافٍ . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ استشار رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مالِه الَّذي بثَمْغٍ أنْ يتصدَّقَ به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تصدَّقْ بما تراه واحتَبِسْ أصلَه لا يُباعُ ولا يُورَثُ .
لا يكونُ الدِّينارُ على الدِّينارِ ، ولا الدِّرهمُ على الدِّرهمِ ، ولكن يُوَسَّعُ جِلْدُه فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ .
من سَعادَةِ العبدِ اسْتِخَارَتُهُ رَبَّهُ ورِضَاهُ بِما قَضَى ، ومِنْ شَقَاءِ العبدِ تَرَكُهُ لاستخارةِ [ ربِه ] وسَخَطُهُ عما قَضَى اللهُ أوْ بعدَ القَضَاءِ .
لا يكونُ الدِّيَنارُ على الدِّيَنارِ ولا الدرهمُ على الدرهمِ ولكن يُوسَّعَ جلدُه { فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ . . . } الآيةُ .
لا مزيد من النتائج