نتائج البحث عن
«يتم العصر التي دخل فيها ، ثم يصلي الظهر بعد ذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بمالٍ بعدَ الظُّهرِ فقسَمه حتَّى صلَّى العصرَ ثمَّ دخَل مَنزِلَ عائشةَ فصلَّى الرَّكعتَيْنِ بعدَ العصرِ وقال : ( شغَلني هذا المالُ عنِ الرَّكعتَيْنِ بعدَ الظُّهرِ فلَمْ أُصَلِّهما حتَّى كان الآنَ ) .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بمالٍ بَعْدَ الظُّهْرِ، فقَسَمَه حتَّى صلَّى العَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ مَنزِلَ عائِشةَ فصلَّى الرَّكْعتَينِ بَعْدَ العَصْرِ، وقالَ: شَغَلَني هذا المالُ عن الرَّكْعتَينِ بَعْدَ الظُّهْرِ فلم أُصَلِّهما حتَّى كانَ الآنَ». .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ: يصلِّي الظُّهرَ ثمَّ يصلِّي العصرَ في الرَّجلِ يصلِّي الظُّهرَ خلفَ إمامٍ يصلِّي العَصرَ] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي الظهرَ عندَ دُلُوكِهَا وكان يُصلِّي العصرَ بينَ صلاتيْهم الظهرَ والعصرَ وكان يُصلِّي المغربَ عندَ غيوبِها وكان يُصلِّي العشاءَ وهي التي يَدعونها العَتَمَةَ إذا غابَ الشَّفَقُ وكان يُصلِّي الغداةَ إذا طلعَ الفجرُ حينَ ينفسحُ البصرُ فما بينَ ذلكَ صلاتُه .
صلينا مع عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظهرَ ، ثم خرجْنا ، حتى دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ ، فوجدناه يصلي العصرَ. قلت: يا عمِّ ! ما هذه الصلاةُ التي صليتَ ؟ قال: العصرُ، وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ التي كنا نصلي. .
لم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعد العصرِ قطُّ إلا مرةً ، جاءَهُ ناسٌ بعد الظهرِ ، فشغَلوهُ في شيءٍ ، فلم يُصلِّ بعد الظهرِ شيئًا حتى صلَّى العصرَ . قالَتْ : فلمَّا صلَّى العصرَ دخل بَيتي فصلَّى ركعتينِ . .
لم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بعدَ العصرِ قطُّ إلَّا مرَّةً واحدةً، جاءَه ناسٌ بعد الظُّهرِ، فشَغَلوه في شيءٍ، فلم يُصلِّ بعدَ الظُّهر شيئًا حتى صَلَّى العصرَ. قالَت: فلمَّا صلَّى العصرَ دَخَل بيْتي، فصلَّى ركعتَينِ. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَما هوَ يتوضَّأُ في بَيتي للظُّهرِ ، وَكانَ قد بَعثَ ساعيًا، وَكَثرَ عندَهُ المُهاجرونَ وقد أَهَمَّهُ شأنُهُم، إذ ضَربَ البابُ، فخَرجَ إليهِ، فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ جلَسَ يُقسِّمُ ما جاءَ بِهِ، قالَت: فلَم يزَل كذلِكَ حتَّى العصرِ، ثمَّ دخلَ منزِلي فصلَّى رَكْعتينِ، ثمَّ قالَ: شغَلَني أمرُ السَّاعي أن أصلِّيَهُما بَعدَ الظُّهرِ ، فَصلَّيتُهُما بعدَ العَصرِ .
عن أمِّ سلمةَ قالَتْ : لم أر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى بعد العصرِ صلاةً قطُّ إلا مرةً ، جاء ناسٌ بعد الظهرِ فشغلوهُ في شيءٍ فلم يصلِّ بعد الظهرِ شيئًا حتى صلَّى العصرَ فلمَّا صلَّى العصرَ دخل بيتي فصلَّى ركعتينِ .
صَلَّينا مع عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ الظُّهرَ، ثُمَّ خَرَجنا حتَّى دَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ فوجَدناه يُصَلِّي العَصرَ، فقُلتُ: يا عَمِّ، ما هذه الصَّلاةُ التي صَلَّيتَ؟ قال: العَصرُ، وهذه صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي كُنَّا نُصَلِّي معهُ. .
صَلَّينا مع عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ الظُّهرَ، ثُمَّ خَرَجنا حتَّى دَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ، فوجَدناه يُصَلِّي العَصرَ، فقُلتُ: يا عَمِّ، ما هذه الصَّلاةُ التي صَلَّيتَ؟ قال: العَصرَ، وهذه صَلاةُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعالى عليه وسلَّمَ التي كُنَّا نُصَلِّي معهُ. .
[قال] أبو أُمَامَةَ بنُ سَهلٍ صلَّيْنا مع عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ ثمَّ خرَجْنا حتَّى دخَلْنا على أنَسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه يُصلِّي العصرَ فقُلْنا يا عَمِّ ما هذه الصَّلاةُ الَّتي صلَّيْتَ قال العصرُ وهي صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّتي كنَّا نُصلِّي معه .
قُلْنا لعليٍّ: حَدِّثْنا عن تَطوُّعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ومَن يُطيقُه؟! قال: قُلْنا: حَدِّثْنا به، نُطيقُ منه ما أطَقْنا، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُمهِلُ، فإذا ارتفَعَتِ الشَّمسُ وطَلَعَتْ، فكانتْ مِقدارُها منَ العَصرِ من قِبَلِ المَشرِقِ، صَلَّى رَكعتَينِ يَفصِلُ فيهنَّ بالتَّسْليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمنينَ والمُسلمينَ، ثم يُمهِلُ حتى إذا ارتفَعَ الضُّحى، فكان مِقدارُها منَ الظُّهرِ مِن قِبَلَ المَشرِقِ، صَلَّى أربعًا يَفصِلُ فيهنَّ مِثلَ القَولِ الأوَّلِ، ثم يُمهِلُ فإذا زالتِ الشَّمسُ، قام فصَلَّى أربعًا يَفصِلُ فيهما بالتَّسليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمنينَ والمُسلمينَ، ثم يُصلِّي بعدَ الظُّهرِ رَكعتَينِ يَفصِلُ مِثلَ ذلك، ثم يُصلِّي قبلَ العَصرِ أربعًا يَفصِلُ مِثلَ ذلك. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي بعدَ الظُّهرِ رَكعتَينِ، وإنَّه جاءَهُ وفْدٌ فشَغَلوه، فلم يُصلِّهِما، فصَلَّاهما بعدَ العصرِ. .
لا مزيد من النتائج