نتائج البحث عن
«يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح . ( زاد أبو كريب : فيوقف بين الجنة والنار»· 14 نتيجة
الترتيب:
«يُجاءُ بالمَوْتِ يَوْمَ القِيامةِ كأنَّه كَبْشٌ أمْلَحُ، فيُوقَفُ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهْلَ الجنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيكَ، قالَ: فيُقالُ لهم: هل تَعرِفونَ هذا؟ قالَ: فيَقولونَ: نَعمْ رَبَّنا، هذا المَوْتُ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ، فيَأمَنُ هؤلاءِ ويَنْقطِعُ رَجاءُ هؤلاءِ». .
يُجاءُ بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَأنَّه كَبشٌ أملَحُ، زادَ أبو كُرَيبٍ: فيوقَفُ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، واتَّفَقا في باقي الحَديثِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ ويقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، قال: ويُقالُ: يا أهلَ النَّارِ هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ ويقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، قال: فيُؤمَرُ به فيُذبَحُ، قال: ثُمَّ يُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ خُلودٌ فلا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ خُلودٌ فلا مَوتَ، قال: ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وأنذِرهُم يَومَ الحَسرةِ إذ قُضيَ الأمرُ وهم في غَفلةٍ وهم لا يُؤمِنونَ} [مريم: 39]، وأشارَ بيَدِه إلى الدُّنيا. .
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّهُ كبشٌ أملحُ فيوقفُ بين الجنةِ والنارِ ثم يُنادي منادٍ : يا أهلَ الجنةِ فيقولونَ : لبيكَ ربَّنا ، فيقولُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نعم هذا الموتُ ، فيذبحُ كما تذبحُ الشاةُ فيَأمنُ هؤلاء ويَنقطعُ رجاءُ هؤلاء .
«يُؤْتى بالمَوْتِ يَوْمَ القِيامةِ كأنَّه كَبْشٌ أمْلَحُ، فيُوقَفُ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنادى: يا أهْلَ الجنَّةِ، فيَقولونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنا وسَعْدَيكَ، قالَ: فيُقالُ لهم: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: هذا المَوْتُ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ، فيَأمَنُ هؤلاءِ ويَنْقطِعُ رَجاءُ هؤلاءِ». .
يُؤتى بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَأنَّه كَبشٌ أملَحُ، فيوقَفُ بَينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَقولونَ: لبَّيكَ رَبَّنا، فيُقالُ: هَل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم رَبَّنا، هذا المَوتُ، فيُذبَحُ كَما تُذبَحُ الشَّاةُ، فيَأمَنُ هَؤُلاءِ، ويَنقَطِعُ رَجاءُ هَؤُلاءِ .
يُجاءُ بالموتِ يومَ القيامةِ ، كأنَّهُ كبشٌ أملحُ .
يؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ فيوقفُ بينَ الجنةِ والنارِ ثم ينادِي منادٍ يا أهلَ الجنةِ فيقولون لبيكَ ربَّنا قال فيُقالُ هل تعرفون هذا فيقولون نعمْ ربَّنا هذا الموتُ فيُذبحُ كما تُذبحُ الشاةُ فيأمنُ هؤلاءِ وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ .
"إذا دخَل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كَبشٌ أملَحُ، فيوقَفُ بيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ فيَنظُرونَ، ويقولونَ: نَعمْ، هذا الموتُ، قال: فيُقالُ: يا أهلَ النَّارِ، هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ فينظُرُونَ ويقولونَ: نَعمْ، هذا الموتُ، قال: فيُؤمَرُ به فيُذبَحُ، قال: ويُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ لا موتٌ، ويا أهلَ النَّارِ، خُلودٌ لا موتٌ، قال: ثُم قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [مريم: 39]، قال: وأَشار بيَدِه، قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ في حديثِه: "في غَفْلةٍ"، قال: أهلُ الدُّنيا في غَفْلةِ الدُّنيا، قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ في حديثِه: "إذا دخَل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كَبشٌ أملَحُ". .
إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كبشٌ أمْلحَ ، فيُوقفُ بين الجنةِ والنارِ ، فيُقالُ : يا أهلَ الجنةِ هل تعرفون هذا ؟ فَيَشْرَئِبُّونَ ، فينظرونَ ، ويقولون : نعم ، هذا الموتُ ، وكلُّهم قد رآه ، ثم يُنادى : يا أهلَ النارِ هل تعرفونَ هذا ؟ فَيَشْرَئِبُّونَ ، فينظرونَ ، فيقولون : نعم ، هذا الموتُ ، وكلُّهم قد رآه ، فيُؤمرُ به فيُذبحُ ، ويُقالُ : يا أهلَ الجنةِ خلودٌ ولا موتَ ، ويا أهلَ النارِ خلودٌ ولا موتَ .
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّه كبشٌ أملحُ فيُوقفُ بين الجنَّةِ والنَّارِ ، ثمَّ يُنادي منادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ ! فيقولون : لبَّيْك ربَّنا ، قال : فيُقالُ : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ، هذا الموتُ ، ثمَّ يُنادي منادٍ : يا أهلَ النَّارِ فيقولون : لبَّيْك ربَّنا ، فيُقالُ لهم : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون نعم ربَّنا ، هذا الموتُ فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشَّاةُ فيأمنُ هؤلاء وينقطِعُ رجاءُ هؤلاء .
يؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ فيوقَفُ بين الجنةِ والنارِ ثم يُنادي منادٍ: يا أهلَ الجنةِ فيقولونَ: لبَّيكَ ربَّنا قال: فيقالُ: هل تَعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ: ربَّنا هذا الموتُ ثم ينادي منادٍ: يا أهلَ النارٍ , فيقولونَ: لبَّيكَ ربَّنا قال: فيقالُ: هل تعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ: نعَم ربَّنا هذا الموتُ فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشاةُ فيأمنُ هؤلاءِ وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ .
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ كأنه كبشٌ أملحُ ، فيُوقَفُ بين الجنةِ والنَّارِ ، ثم ينادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ ! فيقولون : لبَّيك ربَّنا ؛ قال : فيقال : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ؛ هذا الموتُ ، ثم ينادي منادٍ : يا أهلَ النَّارِ ! فيقولون : لبيك ربَّنا ، قال : فيقال : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ربَّنا ؛ هذا الموتُ ، فيُذبَحُ كما تُذبَحُ الشاةُ ، فيأمَنُ هؤلاءِ ، وينقطعُ رجاءُ هؤلاءِ . .
يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كبشٌ أملَحُ .
يُجاءُ بالموتِ يومَ القيامةِ فيُوقَفُ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ فيُنادي مُنادي يا أهلَ الجنَّةِ فيطَّلِعونَ فيُقالُ لهم أتعرِفونَ هذا فيقولونَ يا ربَّنا هذا الموتُ فيُذبَحُ بَيْنَ الجنَّةِ والنَّارِ ويُقالُ لهم خُلودٌ لا مَوْتَ .
لا مزيد من النتائج