نتائج البحث عن
«يجاء يوم القيامة بصحف مختمة ؛ فتنصب بين يدي الله تعالى ، فيقول الله لملائكته :»· 15 نتيجة
الترتيب:
يُجاءُ يَومَ القِيامةِ بصُحُفٍ مُخَتَّمةٍ، فتُصَبُّ بينَ يَدَيِ اللهِ تَعالى، فيقولُ لمَلائكَتِه: اقبَلوا هذا، وأَلْقوا هذا. فتَقولُ المَلائكةُ: وعِزَّتِكَ ما رأَيْنا إلَّا خَيرًا. فيقولُ: إنَّه كان لغَيرِ وَجْهي. .
يُجاءُ يومَ القيامةِ بصُحُفٍ مُختَمةٍ، فتُنصَبُ بيْنَ يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَلائكتِه: ألقوا هذا واقبَلوا هذا. فتقولُ المَلائكةُ: وعِزَّتِكَ ما رَأَيْنا إلَّا خيرًا. فيَقولُ -وهو أعلَمُ-: إنَّ هذا كان لغَيري، ولا أقبَلُ اليومَ منَ العَملِ إلَّا ما كان ابتُغيَ به وَجهي. .
يُجاء يومَ القيامةِ بِصحفٍ مختومةٍ ، فتنصبُ بين يديِ اللهِ تعالى ، فيقولُ للملائكةَِ : اقبلوا هذا ، وألقوا هذا ، فيقول الملائكةُ : وعزتكَ ما رأينا إلا خيرا ، فيقول : إنه كان لغيرِ وجهيً .
يؤتى يومَ القيامةِ بصحفٍ مختمةٍ، فتنصب بين يدي اللهِ تعالى، فيقول اللهُ تبارك وتعالى : ألقوا هذا واقبلوا هذا ! فتقولُ الملائكةُ : وعزتِك ! ما رأينا إلا خيرًا ! فيقول اللهُ تعالى : إن هذا كان لغيِر وجهي، وإني لا أقبلُ من العملِ إلا ما ابتُغي به وجهي . .
يُؤتَى يومَ القيامةِ بصُحُفٍ مُختَّمةٍ فتُنصَبُ بينَ يديِ اللَّهِ تعالى فيقولُ تبارَكَ وتعالى : ألقوا هذِهِ ، واقبلوا هذِهِ فتقولُ الملائِكَةُ : وعزَّتِكَ وجلالِكَ ما رأَينا إلَّا خيرًا ، فيَقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّ هذا كانَ لغيرِ وجهي ، وإنِّي لا أقبلُ إلَّا ما ابتُغِيَ بِهِ وجهي .
يُؤْتَى يومَ القيامةِ بِصُحُفٍ مُخْتَمَةٍ فتُنصَبُ بين يَدَيِ اللهِ تَعالى ، فيَقولُ تبارَكَ وتَعالَى : ألْقُوا هذه ، واقْبَلُوا هذه ، فتقولُ الملائِكةُ : وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ ؛ ما رَأَيْنا إِلَّا خَيْرًا ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : إنَّ هذا كان لِغيرِ وجْهِي ، وإنِّي لا أقْبلُ إِلَّا ما ابْتُغِي به وجْهِي .
يُؤتَى يومَ القيامةِ بصُحُفٍ مختَّمةٍ فتُنصَبُ بَيْنَ يدَيِ اللهِ تبارَك وتعالى فيقولُ تبارَك وتعالى أَلقوا هذه واقبَلوا هذه فتقولُ الملائكةُ وعزَّتِكَ ما رأَيْنا إلَّا خيرًا فيقولُ عزَّ وجلَّ إنَّ هذا كان لغيرِ وَجْهي وإنِّي لا أقبَلُ اليومَ مِن العمَلِ إلَّا ما ابتُغِيَ به وَجْهي .
يجاء يوم القيامة بصحف مختمة فتصب بين يدي الله تبارك وتعالى فيقول للملائكة: اقبلوا هذا وألقوا هذا فتقول الملائكة: وعزتك ما رأينا إلا خيراً فيقول وهو أعلم: إن هذا كان لغير وجهي ولا أقبل اليوم إلا ما كان ابتغي به وجهي
يُؤتَى يومَ القيامةِ بصُحُفٍ مختَّمةٍ فتُنصَبُ بين يَدَيِ اللهِ تبارَك وتعالى فيقولُ تبارَك وتعالى ألقُوا هذه واقبَلُوا هذه فتقولُ الملائكةُ وعزَّتِك ما رَأَيْنا إلَّا خيرًا فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ إنَّ هذا كان لغيرِ وجهي وإنِّي لا أقبَلُ اليومَ إلَّا ما ابتُغِي به وجهي وفي روايةٍ فتقولُ الملائكةُ وعزَّتِك ما كتَبْنا إلَّا ما عمِل قال صدَقْتُم إنَّ عملَه كان لغيرِ وجهي .
يجاءُ بابنِ آدمَ يومَ القيامةِ فيوقَفُ بين يديِ اللهِ تعالى فيقولُ لهُ : أعطيتُك وخوَّلتُك وأنعمتُ عليك ، فماذا صنعتَ ؟ فيقولُ : يا ربِّ جمعتهُ وثمَّرتهُ فتركتهُ أكثرُ ما كان فارجعْني آتيكَ به فيقولُ اللهُ تعالى : أرِني ما قدَّمتَ فيقولُ : فإذا عبدٌ لم يقدِّمْ خيرًا فيُمضى به إلى النارِ .
إذا كانَ يومُ القيامةِ يجاءُ بالأعمالِ في صُحُفٍ مختَّمةٍ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : اقبَلوا هذا ورُدُّوا هذا ، فتقولُ الملائكةُ : وعزَّتكَ ما كتَبنا إلَّا ما عمِلَ ، فيقولُ صدَقتُم إنَّ عملَه كانَ لغَيرِ وجهي ، وإنِّي لا أقبلُ اليومَ إلَّا ما كانَ لوَجهي .
تعرضُ أعمالُ بني آدمَ بين يدي اللهِ يومَ القيامةِ في صحفٍ مختمةٍ فيقولُ اللهُ: ألقوا هذا، واقبلوا هذا فتقولُ الملائكةُ: يا ربِّ، واللهِ ما رأينا منه إلا خيرًا فيقولُ اللهُ: إنَّ عملَه كان لغيرِ وجهي ولا أقبلُ اليومَ من العملِ إلا ما أُريدَ به وجهي .
يُجاءُ بابنِ آدمَ يومَ القيامةِ كأنَّه بَذَجٌ، فيُوقَفُ بين يدَيِ اللهِ تعالى، فيقولُ اللهُ: أعطَيْتُك وخوَّلْتُك وأنعَمْتُ عليك، فماذا صنَعْتَ؟ فيقولُ: يا ربِّ، جمَعْتُه وثمَّرْتُه، فترَكْتُه أكثرَ ما كان، فارْجِعْني آتِكَ به كلِّه. فيقولُ له: أَرِني ما قدَّمْتَ؟ فيقولُ: يا ربِّ، جمَعْتُه وثمَّرْتُه، فترَكْتُه أكثرَ ما كان، فارْجِعْني آتِك به كلِّه، فإذا عبْدٌ لم يُقَدِّمْ خيرًا، فيُمْضَى به إلى النَّارِ. .
يجاءُ بابنِ آدمَ يومَ القيامةِ كأنَّهُ بَذَجٌ فيوقَفُ بينَ يديِ اللَّهِ ، فيقولُ اللَّهُ : أعطيتُكَ وخوَّلتُكَ وأنعمتُ عليكَ فماذا صنعتَ فيقولُ جمعتُهُ وثمَّرتُهُ وترَكْتُهُ أَكْثرَ ما كانَ فارجِعني آتيكَ بهِ فيقولُ أرِني ما قدَّمتَ فيقولُ ربِّ جمعتُهُ وثمَّرتُهُ وترَكْتُهُ أَكْثرَ ما كانَ فارجِعني آتيكَ بهِ فإذا عبدٌ لم يقدِّم خيرًا فيمضي بهِ إلى النَّارِ .
يُجاءُ بابنِ آدمَ يومَ القيامةِ كأنهُ بَذَجٌ فيُوقفُ بينَ يديِ اللهِ فيقولُ اللهُ لهُ أعطيتُكَ وخولتُكَ وأنعمتُ عليكَ فما صنعتَ فيقولُ يا ربِّ جَمعتُهُ وثَمرتُهُ تركتهُ أكثرَ ما كان فارجعْني آتِكَ بهِ فيقولُ لهُ أرِني ما قَدَّمتَ فيقولُ ربِّ جمعتُهُ وثَمَّرتُهُ فتركتُهُ أكثرَ ما كان فارجعْني آتِكَ بهِ كلِّهِ فإذا عبدٌ لمْ يُقدِّمْ خيرًا فيُمضَى بهِ إلى النارِ .
لا مزيد من النتائج