نتائج البحث عن
«يجبر الرجل على نفقة والديه ، ينفق عليهما بالمعروف»· 14 نتيجة
الترتيب:
( مِن الكبائرِ أنْ يسُبَّ الرَّجلُ والديه ) وقيل: وكيف يسُبُّ الرَّجلُ والديه ؟ قال: ( يتعرَّضُ للنَّاسِ فيسُبُّ والديهِ ) .
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ عندهُ جالسٌ: ما مِن مُسلمٍ يُنفِقُ نَفقةً في سبيلِ اللهِ، إلَّا جاءت الملائكةُ يومَ القيامةِ معهم الرَّيحانُ على أبوابِ الجنَّةِ: يا عبدَ اللهِ، يا مُسلِمُ، هَلُمَّ إلينا. قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الرَّجلَ ما على حالِه مِن تَوًى، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجو أنْ تكونَ منهم. .
حديثُ: إنَّ مِن الكبائِرِ أن يَسُبَّ الرَّجُلَ والِدَيه [وقيل: وكيف يسُبُّ الرَّجلُ والديه ؟ قال: ( يتعرَّضُ للنَّاسِ فيسُبُّ والديهِ )] .
حديثُ مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ، عن عُمرَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنفِقُ على أهلِه نَفقةَ سَنتِه مِن أموالِ بَني النَّضيرِ، وكانت ممَّا أفاء اللهُ على رسولِه...، الحديث. .
يأكلُ الوالِدانِ من مالِ ولدِهِما بالمعروفِ وليسَ للولَدِ أن يأكلَ من مالِ والديه إلا بإذنِهما .
يأكلُ الوالدانِ من مالِ ولدِهما بالمعروفِ ، وليس للولدِ أن يأكلَ من مالِ والدَيه إلا بإذنِهما .
مَثَلُ البخيلِ والمتصدِّقِ ، كمَثلِ رجليْنِ عليْهِما جُبَّتانِ من حديدٍ ، من ثديِهِما إلى تَراقِيهِما ، فأمّا المُنفِقِ ، فلا يُنفِقُ شيئًا إلَّا سُبِغَتْ على جِلدِهِ ، حتى تُخْفِي بنانَهُ ، وتَعفُو أثرَهُ ، وأمَا البخيلُ فلا يُريدُ أنْ يُنفِقَ شيئًا إلَا لُزِقَتْ كلُّ حلَقةٍ مَكانَها ، فهوَ يُوَسِّعُها فلا تتَّسِعُ .
مَثَلُ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ كمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ مِن ثُديِّهما إلى تَراقيهما، فأمَّا المُنفِقُ فلا يُنفِقُ شَيئًا إلَّا سَبَغَت على جِلدِه حتَّى تُخفيَ بَنانَه وتَعفوَ أثَرَه، وأمَّا البَخيلُ فلا يُريدُ أن يُنفِقَ شَيئًا إلَّا لزِقَت كُلُّ حَلقةٍ مَكانَها، فهو يوسِّعُها فلا تَتَّسِعُ .
إنَّ أموالَ بَني النَّضِيرِ كانتْ ممَّا أفاءَ اللهُ على رسولِه ممَّا لم يُوجِفْ عليه المسلمونَ بخيلٍ ولا رِكَابٍ، فكان يُنفِقُ على أهلِه منها نفقةَ سَنَتِه، وما بَقِيَ جعَلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
مِنَ الكَبائِرِ أن يَشتِمَ الرَّجُلُ والِدَيه، قالوا: وكَيفَ يَشتِمُ الرَّجُلُ والِدَيه؟! قال: يَسُبُّ أبا الرَّجُلِ، فيَسُبُّ أباه، ويَسُبُّ أُمَّه، فيَسُبُّ أُمَّه .
مَثَلُ البَخيلِ والمُنفِقِ كمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ مِن لَدُنْ ثَديَيهما إلى تَراقيهما، فأمَّا المُنفِقُ فلا يُنفِقُ شيئًا إلَّا مادَّت على جِلدِه، حتَّى تُجِنَّ بَنانَه وتَعفوَ أثَرَه، وأمَّا البَخيلُ فلا يُريدُ يُنفِقُ إلَّا لَزِمَت كُلُّ حَلقةٍ مَوضِعَها، فهو يوسِعُها فلا تَتَّسِعُ، ويُشيرُ بإصبَعِه إلى حَلقِه. .
إنَّ مِن أكبَرِ الكَبائِرِ أن يَلعَنَ الرَّجُلُ والِدَيه. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ يَلعَنُ الرَّجُلُ والِدَيه؟! قال: يَسُبُّ الرَّجُلُ أبا الرَّجُلِ، فيَسُبُّ أباه، ويَسُبُّ أُمَّه. .
منَ الكبائرِ شَتْمُ الرَّجُلِ والِدَيْهِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ وهل يَشتُمُ الرَّجُلُ والِدَيْهِ؟ قال: نَعمْ، يَسُبُّ أبا الرَّجُلِ فيَسُبُّ أباهُ، ويَسُبُّ أُمَّ الرَّجُلِ فيَسُبُّ أُمَّهُ. .
إنَّ مِن أكبرِ الكبائرِ أن يلعَنَ الرَّجُلُ والدَيهِ فاستَغرَبَ القَومُ أن يلعَنَ رجلٌ عاقِلٌ مُؤمِنٌ وَالِدَيهِ و هُما سبَبُ حياتِهِ فقالوا: و كيفَ يلعَنُ الرَّجل والدَيهِ ؟ قال: يَسبُّ أبا الرَّجُلِ فيسبُّ أباهُ و يسُبُّ أمَّهُ فيَسُبُّ أمَّهُ .
لا مزيد من النتائج