نتائج البحث عن
«يجزئك أن تضع الصدقة في صنف من الأصناف التي سمى الله تعالى»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا تَأخُذا في الصَّدَقةِ إلَّا مِن هَذِه الأصنافِ الأربَعةِ: الشَّعيرِ، والحِنطةِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ. .
لا تَأخُذوا في الصَّدَقةِ إلَّا مِن هذه الأصنافِ الأربَعةِ: الشَّعيرِ، والحِنطةِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ. .
لا تأخذا في الصدقةِ إلا من هذه الأصنافِ الأربعةِ : الشعيرِ ، والحنطةِ ، والزبيبِ، والتمرِ .
عن حُذَيْفةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: إذا أَعْطى الرَّجُلُ الصَّدَقةَ صِنْفًا واحِدًا مِن الأصْنافِ الثَّمانيةِ أَجزَأَه. .
أن نسوة من أهل الشام دخلن عليها فقالتْ لعلَّكُنَّ مِن الكُورَةِ التي تدخُلُ نِساؤُها الحمَّاماتِ قُلْن نعم قالتْ أما إنني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول ما من امرأةٍ تضع ثيابها في غير بيتِها إلا هَتكت ما بينها وبينَ اللهِ تعالى .
عن حذيفةَ قال : إذا أعطى الرجلُ الصدقةُ صنفًا واحدا من الأصنافِ الثمانيةِ أجزأَهُ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: إنَّ الحِجارةَ الَّتي سَمَّى اللهُ في القرآنِ: {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [البقرة: 24] حِجارةٌ مِن كِبريتٍ، خَلَقَها اللهُ تَعالَى عنده كيف شاءَ أوْ كما شاءَ. .
عن أنسٍ : أن أبا بكرٍ كتب لهم : أن هذه فرائضَ الصدقةِ التي فرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المسلمين، التي أمر اللهُ تعالى بها رسولَه .
عن ابن عباس: قال الله تعالى لآدم عليه السلام: ما حمَلَك على أنْ أكلْتَ مِن الشَّجرةِ الَّتي نَهَيْتُك عنها؟ فاعتَلَّ آدمُ، وقال: يا ربِّ، زَيَّنَتْه لي حوَّاءُ، قال: فإنِّي عاقبْتُها ألَّا تَحمِلَ إلَّا كُرْهًا، ولا تَضَعَ إلَّا كُرْهًا، ودَمَّيْتُها في كلِّ شَهْرٍ مرَّتينِ، فرَنَّتْ حوَّاءُ عندَ ذلك، فقِيل لها: عليك الرَّنَّةُ وعلى بَناتِك. .
من الغَيْرَةِ ما يُحِبَّ اللهُ، ومنها ما يُبْغِضُ اللهُ، فأما التي يُحِبُّها اللهُ : فالغَيْرَةُ في الرِّيبَةِ، وأما التي يُبْغِضُها اللهُ : فالغَيْرَةُ في غيرِ رِيبَةٍ، وإن من الخُيَلَاءِ ما يُبْغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ، فأما الخُيَلَاءُ التي يُحِبُّ اللهُ : فاختِيَالُ الرجلِ عند القتالِ، واختيالُه عند الصدقةِ، وأما التي يُبْغِضُ اللهُ – تعالى - : فاختِيَالُه في الفَخْرِ .
أنَّ أبا بكرٍ الصدِّيقَ كتب له : إن هذه فرائضَ الصدقةِ التي فرضها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المسلمين، التي أمر اللهُ تعالى بها رسولَه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
مِن الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومنها ما يبغضُ اللَّهُ فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا الَّتي يبغضُها اللَّهُ فالغيرةُ في غيرِ ريبةٍ وإنَّ منَ الخُيَلاءِ ما يبغضُ اللَّهُ ومنها ما يحبُّ اللَّهُ فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجلِ عندَ القتالِ واختيالُه عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ تعالى فاختيالُه في الفخرِ ويُروى في البَغيِ .
خَلَقَ اللَّهُ تَعالى الجِنَّ ثَلاثةَ أصنافٍ: صِنفٌ حَيَّاتٌ وعَقارِبُ وخَشاشُ الأرضِ، وصِنفٌ كالرِّيحِ في الهَواءِ، وصِنفٌ عليهم الحِسابُ والعِقابُ، وخَلَقَ اللَّهُ الإنسَ ثَلاثةَ أصنافٍ: صِنفٌ كالبَهائِمِ، قال اللَّهُ تَعالى: (لهُم قُلوبٌ لا يَفقَهونَ بها) الآياتِ، وصِنفٌ أجسادُهم أجسادُ بَني آدَمَ، وأرواحُهم أرواحُ الشَّياطينِ، وصِنفٌ في ظِلِّ اللَّهِ يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه. .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شِراءِ ما في بُطونِ الأنعامِ حتى تَضَعَ، وعن شِراءِ الغَنائِمِ حتى تُقَسَّمَ، وعن شِراءِ الصَّدَقةِ حتى تُقَسَّمَ، وعن شِراءِ ضَرْبةِ الغائِصِ. .
لا مزيد من النتائج