نتائج البحث عن
«يجزئه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمرَ في القارِنِ لا يجزِئُهُ إلا بَدَنَةٌ وهي جَزورٌ أو بقرةٌ ولا يجزِئُهُ شاةٌ
حديثٌ فيمَن نَذرَ الصَّلاةَ في المسجدِ الأقصَى ، يجزئُه في المسجدِ الحرامِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضأُ بكوزِ الحبِّ يعني للصلاةِ أي كان يُجزئُه الوضوءُ بذلكَ
عن ابن عباس أنه كان يقول القارن والمفرد والمتمتع يجزيه طواف بالبيت وسعي بن الصفا والمروة
مَن نسِي مَسْحَ الرَّأسِ فذكَر وهو يُصلِّي فوجَد في لِحيتِه بَلَلًا فلْيأخُذْ منه ويمسَحْ به رأسَه فإنَّ ذلكَ يُجزِئُه وإنْ لَمْ يجِدْ بَلَلًا فلْيُعِدِ الوُضوءَ والصَّلاةَ
أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل ينقص فاه فلا يستطيع أن يمر السواك على أسنانه قال يجزئه الأصابع
من نسِي مسحَ الرأسِ فذكر وهو يصلِّي فوجد في لحيتِه بللًا فليأخذْ منه وليمسحْ به رأسَه فإن ذلك يُجزئُه وإن لم يجدْ بللًا فليُعدِ الوضوءَ والصلاةَ
فسألْنا أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجزِّئُ القرآنَ فقالوا كان يجزِّئهُ ثلاثًا
مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طعامًا ، فلْيَقُلْ : اللهم بارِكْ لنَا فيه وأطعِمْنَا خيرًا مِنْهُ ، ومَنْ سقاهُ اللهُ لبنًا ، فلْيَقُلْ : اللهم بارِكْ لنا فِيهِ ، وزِدْنا مِنْهُ فإِنَّه ليس شيءٌ يُجْزِيهِ مِنَ الطعامِ والشرابِ غيرُ اللبنِ
أنَّ رجلًا ، سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أبي أدرَكَهُ الإسلامُ وَهوَ شيخٌ كبيرٌ لا يثبُتُ على راحلتِهِ ، أفأحجُّ عنهُ ؟ قالَ : أرأيتَ لو كانَ عَليهِ دينٌ ، فَقضيتَهُ عنهُ ، أَكانَ يَجزيهِ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : فاحجُجْ عَن أبيكَ
يا عبدَ الرحمنِ ! إنَّك منِ الأغنياءِ ، لا تدخلِ الجنَّةَ إلا زحفًا ، فأقرضِ اللهَ تعالى يطلِقْ قدميك ، فقال عبدُ الرَّحمنِ : ما الذي أقرضُ ؟ وخرج عبدُ الرحمنِ فبعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : مُرْ عبدَ الرحمنِ فليضفِ الضيفَ وليطعمِ المسكينَ وليعطِ السائلَ ، فإنَّ ذلك يجزيه عن كثيرٍ مما هو فيه
لكلِّ مسلمٍ ثلاثٌ : ما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ يَرمي بسهمٍ في سبيلِ اللهِ , في العدوِّ , أصاب ، أو أخطَأ , إلا كان أجرُ ذلك السهمِ له كعدلِ نسمةٍ , وما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ ابيضَّتْ منه شعرةٌ في سبيلِ اللهِ , إلا كانَتْ له نورًا يومَ القيامةِ يَسعى بينَ يدَيه , وما مِن رجلٍ منَ المسلمينَ أعتَق صغيرًا , ، أو كبيرًا , إلا كان حقًّا على اللهِ أن يجزيَه بكلِّ عضوٍ منه أضعافًا مُضاعفةً
يا عبدَ الرحمنِ إنكَ من الأغنياءِ ، ولن تدخلَ الجنةَ إلا زحفًا ، فأقْرِضِ اللهَ يُطلقْ قَدَمَكَ . فقال عبدُ الرحمنِ : ما الذي أُقرضُ أو أُخرجُ ؟ وفي روايةٍ : وما الذي أُقرضُ اللهَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تبدأُ بما أمسيتَ فيهِ . قال : أَمِنْ كلِّهِ أجمعُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم ، وخرجَ عبدُ الرحمنِ وهو يَهُمُّ بذلكَ ، فبعثَ إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ جبريلَ قال : مُرْ عبدَ الرحمنِ فليُضِفِ الضيفَ وليُطعمِ المسكينَ وليُعطِ السائلَ ويبدأُ بمن يعولُ فإنَّ ذلكَ يُجزيهِ من كثيرٍ ممَّا هو فيهِ
لا مزيد من النتائج