نتائج البحث عن
«يجزئه تكبيرة الركعة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كبَّرَ ابنُ عبَّاسٍ يومَ العيدِ في الرَّكعَةِ الأولى أربعَ تَكْبيراتٍ ، ثمَّ قرأَ ثمَّ رَكَعَ ، ثمَّ قامَ فقَرأَ ثمَّ كبَّرَ ثلاثَ تَكْبيراتٍ سِوى تَكْبيرةِ الصَّلاةِ .
يُصلِّي الإمامُ بالنَّاسِ رَكعَتَيْنِ، يُكبِّرُ في الأُولى لِلافتِتاحِ، وثَلاثًا بَعدَها، ثم يَقرَأُ الفاتِحةَ وسُورةً، ويُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها، ثم يَبتَدِئُ في الرَّكعةِ الثانيةِ بالقِراءةِ، ثم يُكبِّرُ ثَلاثًا بَعدَها، ويُكبِّرُ رابِعةً يَركَعُ بها. .
عنِ ابنِ عُمرَ في القارِنِ لا يجزِئُهُ إلا بَدَنَةٌ وهي جَزورٌ أو بقرةٌ ولا يجزِئُهُ شاةٌ .
عن عَلِيٍّ أنَّه سُئِلَ عن رَجُلٍ صلَّى ولم يقرَأْ، قال: يُجزِئُه. .
صلَّى بنا سهلُ بنُ حُنَيفٍ على جنازةٍ، فلمَّا كبَّرَ تكبيرةَ الأُولى قرَأَ بأُمِّ القرآنِ حتَّى أسْمَعَه مَن خلْفَه. قال: ثمَّ تابَعَ تكْبيرَه، حتَّى إذا بقيت تكبيرةٌ واحدةٌ تشهَّدَ تشهُّدَ الصَّلاةِ، ثمَّ كبَّرَ وانصرَفَ صَوابَه، ثمَّ سلَّمَ. .
فقال عبدُ اللهِ: تُكبِّرُ، وذَكَرَ الحديثَ، وهو يُكبِّرُ تَكبيرةً ويَفتتِحُ بها الصَّلاةَ، ثُمَّ يُكبِّرُ بعدَها ثلاثًا، ثُمَّ يَقرَأُ، ثُمَّ يُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها، ثُمَّ يَسجُدُ، ثُمَّ يَقومُ فيَقرَأُ، ثُمَّ يُكبِّرُ ثلاثًا، ثُمَّ يُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها. .
أنَّ أبا مالكٍ الأشعريَّ جمعَ قومَهُ فقالَ يا معشرَ الأشعريِّينَ اجتمعوا واجمعوا نساءَكم وأبناءَكم أعلِّمُكم صلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاجتمعوا وجمعوا نساءَهم وأبناءَهم وأراهم كيفَ يتوضَّأُ فأحصى الوضوءَ أماكنهُ حتَّى لمَّا أن فاءَ الفيءُ وانكسرَ الظِّلُّ قامَ فأذَّنَ وصفَّ الرِّجالَ في أدنى الصَّفِّ وصفَّ الولدانَ خلفَهم وصفَّ النِّساءَ خلفَ الولدانِ ثمَّ أقامَ الصَّلاةَ فتقدَّمَ فرفعَ يدَيهِ وكبَّرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ يسرُّهما ثمَّ كبَّرَ فركعَ فقالَ سبحانَ اللَّهِ وبحمدهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ واستوى قائمًا ثمَّ كبَّرَ وخرَّ ساجدًا ثمَّ كبَّرَ فرفعَ رأسَهُ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ثمَّ كبَّرَ فانتهضَ قائمًا فكانَ تكبيرُهُ في أوَّلِ ركعةٍ ستَّ تكبيراتٍ وكبَّرَ حينَ قامَ إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فلمَّا قضى صلاتَهُ أقبلَ على قومِهِ بوجهِهِ فقالَ احفظوا تكبيري وتعلَّموا ركوعي وسجودي فإنَّها صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّتي كانَ يصلِّي لنا كذي السَّاعةِ منَ النَّهارِ.... وفي روايةٍ عندهُ فصلَّى الظُّهرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وكبَّرَ ثنتَينِ وعشرينَ تكبيرةً وفي روايةٍ عندهُ أيضًا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يسوِّي بينَ الأربعِ ركعاتٍ في القراءةِ والقيامِ ويجعلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولهنَّ لكي يثوبَ النَّاسُ ويكبِّرُ كلَّما سجدَ وكلَّما ركعَ ويكبِّرُ كلَّما نهضَ بينَ الرَّكعتينِ إذا كانَ جالسًا .
استسقى ، فخطبَ قبلَ الصَّلاةِ ، واستقبلَ القبلةَ ، وحوَّلَ رداءَهُ ثمَّ نزلَ فصلَّى رَكعتينِ لم يُكبِّر فيهما إلَّا تَكبيرةً تَكبيرةً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضأُ بكوزِ الحبِّ يعني للصلاةِ أي كان يُجزئُه الوضوءُ بذلكَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَبِّرُ في العيدَينِ اثنَتَي عَشرةَ تَكبيرةً سِوى تَكبيرةِ الافتِتاحِ، ويَقرَأُ بقاف والقُرآنِ المَجيدِ، واقتَرَبَتِ السَّاعةُ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم خرجَ للاستسقاءِ ، فتقدّمَ فصلّى بهم ركعتينِ يجهرُ فيهمَا بالقراءةِ ، وكان يقرأُ في العيدينِ والاستسقاءُ في الركعةِ الأولَى بفاتحةِ الكتابِ و{ سَبّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى } وفي الركعة الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ { وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ } فلما قضَى صلاتهُ استقبلَ القومَ بوجههِ ، وقلبَ رداءهُ ، ثم جثَا على ركبتيهِ ورفعَ يديهِ وكبر تكبيرةً قبل أن يستسقِي ، ثم قال : اللهمّ اسقنا وأغثنا ، اللهم اسقنا غيثا مغيثا رحْبًا ربِيعا وجْدًا طبَقًا ، غدَقًا مُغْدقًا ، مُرْبعًا عامًا ، هنِيئا مريئًا ، مريعًا مُرتِعًا ، وابِلا سابِلا ، مُسْبِلا مُجَلّلا ، دَيّما دُرَرا ، نافِعا غيرَ ضَارّ ، عاجِلا غير رائِثٍ ، غيْثا اللهم تحيِي به البلادِ ، وتغيثُ به العبادَ ، وتجعله بلاغًا للحاضر منا والبادِ ، اللهم أنزلْ علينا في أرضنا زينتها ، وأنزل علينا في أرضنا سكنها ، اللهم أنزلْ علينَا من السماءِ ماءً طهورًا ، فأحيي بهِ بلدةً ميتًا ، واسقهِ مما خلقتَ لنا أنْعامًا وأناسيّ كثيرا .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج للاستسقاء فتقدَّمَ فصلَّى بهم ركعتينِ يجهرُ فيهما بالقراءةِ، وكانَ يقرأُ في العيدينِ والاستسقاءِ في الرَّكعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَهُ استقبلَ القومَ بوجههِ وقلبَ رداءهُ ثمَّ جثا على ركبتيهِ ورفعَ يديهِ وكبَّرَ تكبيرةً قبلَ أن يستسقيَ ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا رَحبًا رَبيعًا وجَدًا غَدَقًا طَبَقًا مُغدِقًا هنيئًا مريعًا مربعًا سريعًا وابلًا شاملًا مسبلًا مجلَّلًا ثَجلًا دائمًا دررًا نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجلًا غيرَ رائثٍ، اللَّهمَّ تُحيي بهِ البلادَ، وتغيثُ بهِ العبادَ، وتجعلُهُ بلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ، اللَّهمَّ أنزِلْ علينا في أرضِنا نَبْتَها، وأنزِلْ في أرضِنا سَكَنَها، اللَّهمَّ أنزِلْ علينا منَ السَّماءِ ماءً طهورًا، فأحيي بهِ بَلدةً ميتةً، واسقهِ ممَّا خلقتَ أنعامًا وأناسيَّ كثيرًا» .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَبِّرُ في العيدَينِ اثنَتَيْ عَشْرةَ تَكبيرةً سِوى تَكبيرةِ الِافتِتاحِ، ويَقرَأُ بـ{ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} و{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ}. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في العيدَيْنِ اثْنَتَيْ عَشْرةَ تَكْبيرةً، سِوى تَكْبيرةِ الافْتِتاحِ، ويَقرَأُ بـ: [ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ]، و: [اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ]. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَبرَ في العيدَينِ الأضحَى والفِطرِ ثِنتَي عَشرةَ تَكْبيرةً : في الأولى سبعًا ، وفي الأخيرَةِ خَمسًا سوى تَكْبيرةِ الصَّلاةِ .
لا مزيد من النتائج