نتائج البحث عن
«يجزيه تكبيرة واحدة»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا سهلُ بنُ حُنَيفٍ على جنازةٍ، فلمَّا كبَّرَ تكبيرةَ الأُولى قرَأَ بأُمِّ القرآنِ حتَّى أسْمَعَه مَن خلْفَه. قال: ثمَّ تابَعَ تكْبيرَه، حتَّى إذا بقيت تكبيرةٌ واحدةٌ تشهَّدَ تشهُّدَ الصَّلاةِ، ثمَّ كبَّرَ وانصرَفَ صَوابَه، ثمَّ سلَّمَ. .
ألا أصلِّي بكم صلاةَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - ؟ فصلَّى ، ولم يَرفعْ إلَّا مرَّةً واحدةً معَ تَكبيرةِ الافتِتاحِ .
من قال خلفَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تَكبيرةً وثلاثًا وثلاثينَ تحميدةً وثلاثًا وثلاثينَ تسبيحةً ويقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ مرَّةً واحدةً غُفِرَ لهُ خطاياهُ وإن كانَت مثلَ زبَدِ البحرِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يقولُ: القارنُ والمفرِدُ والمتمتِّعُ يَجْزيه طوافٌ بالبَيتِ، وسَعْيٌ بينَ الصفا والمروةِ. .
فقال عبدُ اللهِ: تُكبِّرُ، وذَكَرَ الحديثَ، وهو يُكبِّرُ تَكبيرةً ويَفتتِحُ بها الصَّلاةَ، ثُمَّ يُكبِّرُ بعدَها ثلاثًا، ثُمَّ يَقرَأُ، ثُمَّ يُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها، ثُمَّ يَسجُدُ، ثُمَّ يَقومُ فيَقرَأُ، ثُمَّ يُكبِّرُ ثلاثًا، ثُمَّ يُكبِّرُ تَكبيرةً يَركَعُ بها. .
استسقى ، فخطبَ قبلَ الصَّلاةِ ، واستقبلَ القبلةَ ، وحوَّلَ رداءَهُ ثمَّ نزلَ فصلَّى رَكعتينِ لم يُكبِّر فيهما إلَّا تَكبيرةً تَكبيرةً .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَبِّرُ في العيدَينِ اثنَتَي عَشرةَ تَكبيرةً سِوى تَكبيرةِ الافتِتاحِ، ويَقرَأُ بقاف والقُرآنِ المَجيدِ، واقتَرَبَتِ السَّاعةُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَبِّرُ في العيدَينِ اثنَتَيْ عَشْرةَ تَكبيرةً سِوى تَكبيرةِ الِافتِتاحِ، ويَقرَأُ بـ{ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} و{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ}. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في العيدَيْنِ اثْنَتَيْ عَشْرةَ تَكْبيرةً، سِوى تَكْبيرةِ الافْتِتاحِ، ويَقرَأُ بـ: [ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ]، و: [اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ]. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَبرَ في العيدَينِ الأضحَى والفِطرِ ثِنتَي عَشرةَ تَكْبيرةً : في الأولى سبعًا ، وفي الأخيرَةِ خَمسًا سوى تَكْبيرةِ الصَّلاةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَبَّرَ في العيدَينِ -الأَضْحى والفِطرِ- ثِنتَيْ عَشْرةَ تَكبيرةً في الأُولى سَبعًا، وفي الأخيرةِ خَمسًا، سِوى تَكبيرةِ الصَّلاةِ. .
فيه: أنَّ التَّهليلَ والتَّكبيرَ والتَّعوُّذَ كان قَبْلَ تَكبيرةِ الإحْرامِ، وليس فيه ذِكْرُ دُعاءِ الافتِتاحِ بعْدَ تَكبيرةِ الإحْرامِ، ولَفظُ التَّعوُّذِ فيه: أعوذُ باللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ. .
مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طعامًا ، فلْيَقُلْ : اللهم بارِكْ لنَا فيه وأطعِمْنَا خيرًا مِنْهُ ، ومَنْ سقاهُ اللهُ لبنًا ، فلْيَقُلْ : اللهم بارِكْ لنا فِيهِ ، وزِدْنا مِنْهُ فإِنَّه ليس شيءٌ يُجْزِيهِ مِنَ الطعامِ والشرابِ غيرُ اللبنِ .
رفعِ اليدينِ معَ كلِّ تَكبيرةٍ .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ، دَعاهُم يومَ عيدٍ، فدَعا الأشعَريَّ وابنَ مَسعودٍ وحُذَيْفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ اليومَ عيدُكُم، فَكَيفَ أصلِّي ؟ فَقالَ حُذَيْفةُ: اسأَل الأشعريَّ وقالَ الأشعريُّ: اسأَل عبدَ اللَّهِ . فقالَ عبدُ اللَّهِ: تُكَبِّرُ تَكْبيرةً، تَفتَتِحُ بِها الصَّلاةَ ثمَّ تُكَبِّرُ بعدَها ثلاثًا، ثمَّ تَقرأُ ثمَّ تُكَبِّرُ تَكْبيرةً تركَعُ بِها، ثمَّ تسجُدُ، ثمَّ تقومُ فَتقرأُ، ثمَّ تُكَبِّرُ ثلاثَ تكبيراتٍ، ثمَّ تُكَبِّرُ تَكْبيرةً، تركَعُ بِها .
لا مزيد من النتائج