نتائج البحث عن
«يجمع الله المؤمنين يوم القيامة فيلهمون لذلك ، بمثل حديثهما ، وذكر في الرابعة :»· 15 نتيجة
الترتيب:
يجتمعُ المؤمنونَ يومَ القيامةِ . فيَهْتمُّونَ بذلِكَ ( أو يُلهَمونَ ذلِكَ ) بمثلِ حديثِ أبي عوانةَ ، وقالَ في الحديثِ : ثمَّ آتيهِ الرَّابعةَ - أو أعودُ الرَّابعةَ - فأقولُ : يا ربِّ ، ما بقيَ إلَّا من حبسَهُ القرآنُ . وفي رواية : يجمعُ اللَّهُ المؤمنينَ يومَ القيامةِ فيُلهَمونَ لذلِكَ بمثلِ حديثِهِما ، وذَكَرَ في الرَّابعةِ : فأقولُ : يا ربِّ ، ما بقيَ في النَّارِ إلَّا من حبسَهُ القرآنُ أي وجبَ عليهِ الخلودُ
يجتمع المؤمنون يوم القيامة . فيهتمون بذلك ( أو يلهمون ذلك ) بمثل حديث أبي عوانة . وقال في الحديث : ثم آتيه الرابعة ( أو أعود الرابعة ) فأقول : يا رب ! ما بقي إلا من حبسه القرآن " . وفي رواية : يجمع الله المؤمنين يوم القيامة فيلهمون لذلك . بمثل حديثهما . وذكر في الرابعة فأقول : يا رب ! ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن . أي وجب عليه الخلود
يَجتَمِعُ المُؤمِنونَ يَومَ القيامةِ فيَهتَمُّونَ بذلك أو يُلهَمونَ ذلك،... بمِثلِ حَديثِ أبي عَوانةَ، وقال في الحَديثِ: ثُمَّ آتيه الرَّابِعةَ أو أعودُ الرَّابِعةَ، فأقولُ: يا رَبِّ، ما بَقيَ إلَّا مَن حَبَسَه القُرآنُ. وفي روايةٍ: يَجمَعُ اللهُ المُؤمِنينَ يَومَ القيامةِ فيُلهَمونَ لذلك بمِثلِ حَديثِهما، وذَكَرَ في الرَّابِعةِ: فأقولُ: يا رَبِّ، ما بَقيَ في النَّارِ إلَّا مَن حَبَسَه القُرآنُ، أي: وجَبَ عليه الخُلودُ. .
يجمعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ فيُلهمونَ فيقولونَ : لَو استَشفَعنا علَى ربِّنا حتَّى يُريحَنا من مكانِنا هذا فيأتونَ آدمَ فيقولونَ : أنت أبو الخلقِ خلقَكَ تباركَ و تعالَى بيدِه و نفخَ فيكَ مِن روحِه و أمر الملائكةَ فسَجدوا لك فاشفَع لنا عند ربِّك حتَّى يُريحَنا من مكانِنا هذا فذكر مثلَه و قال في الثالثةِ أو في الرابعةِ : أي ربِّ ما بقيَ إلَّا مَن حبسَه القرآنُ .
حَديثٌ رَواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ،عن عَبْدِ اللهِ بنِ المُخْتارِ، عن أبي إسْحاقَ، عن صِلةَ بنِ زُفَرَ، عن حُذَيْفةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: يَجمَعُ اللهُ الخَلْقَ يَوْمَ القِيامةِ في صَعيدٍ واحِدٍ، يَنفُذُهم البَصَرُ، ويُسمِعُهم الدَّاعي...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
قالت عائِشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فرَجَعَ إلى خَديجةَ يَرجُفُ فُؤادُه، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ ومَعمَرٍ، ولَم يَذكُرْ أوَّلَ حَديثِهما، مِن قَولِه: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةُ، وتابَعَ يونُسَ على قَولِه: فواللهِ لا يُخزيك اللهُ أبَدًا، وذَكَرَ قَولَ خَديجةَ: أيِ ابنَ عَمِّ اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيك. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ: مَن كان ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ فليُعِدْ، فقامَ رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا يَومٌ يُشتَهى فيه اللَّحمُ، وذَكَرَ هَنةً مِن جيرانِه، كَأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَّقَه، قال: وعِندي جَذَعةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِن شاتَي لَحمٍ، أفَأذبَحُها؟ قال: فرَخَّصَ له، فقال: لا أدري أبَلَغَت رُخصَتُه مَن سِواه أم لا، قال: وانكَفَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى كَبشينِ فذَبَحَهُما، فقامَ النَّاسُ إلى غُنَيمةٍ فتَوزَّعوها، أو قال: فتَجَزَّعوها. وفي روايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، فأمَرَ مَن كان ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ أن يُعيدَ ذِبحًا...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ. وفي روايةٍ: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أضحًى، قال: فوجَدَ ريحَ لَحمٍ، فنَهاهم أن يَذبَحوا، قال: مَن كان ضَحَّى فليُعِدْ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِهما. .
مَن صلَّى صَلاةً فلَم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ... بمِثلِ حَديثِ سُفيانَ، وفي حَديثِهما قال اللهُ تَعالى: قَسَمتُ الصَّلاةَ بَيني وبينَ عَبدي نِصفَينِ فنِصفُها لي ونِصفُها لعَبدي. .
يجمعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ فيُلهَمونَ لذلِك فيقولون: لوِ استَشفَعنا علَى ربِّنا تباركَ وتعالى حتَّي يُريحَنا مِن مَكانِنا هذا فيأتونَ آدمَ فيقولونَ: يا آدمُ أنتَ أبو الخلقِ خلقَك اللَّهُ بيدِه وأسجَدَ لَكَ ملائِكتَه فاشفَع لَنا عندَ ربِّكَ حتَّى يُريحَنا مِن مَكاننا هذا فيقولُ لَستُ هُناكُم ويذكرُ خطيئتَه الَّتي أصابَ فيَستَحي ربَّهُ منها ولَكنِ ائتوا نوحًا فإنَّهُ أوَّلُ رسولٍ بعثَهُ اللَّهُ فيأتونَ نوحًا فيقولُ: لستُ هُناكُم ويذكرُ خطيئتَه الَّتي أصابَ فَيستَحي ربَّهُ منها ولَكنِ ائتوا إبراهيمَ الَّذي اتخذَهُ اللهُ خليلًا فيأتونَ إبراهيمَ فيقولُ: لستُ هُناكُم ويذكرُ خطيئتَه الَّتي أصابَ فيَستحي ربَّهُ منها ولَكنِ ائتوا موسَى الَّذي كلَّم اللَّهُ وأعطاهُ التَّوراةَ فيأتونَ موسَى الَّذي كلَّمَهُ اللَّهُ فيقولُ لستُ هُناكُم ولَكنِ ائتوا مُحمَّدًا عبدًا قد غَفرَ اللَّهُ لَه ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ وما تأخَّرَ فيَأتوني فأستأذِنُ فيُؤذَنُ لي علَى ربِّي تباركَ وتعالى فإذا رأيتُه وقَعتُ ساجدًا فيدَعُني ما شاءَ اللَّهُ أن يدَعَني فيقولُ: ارفَع محمَّدُ قُل تُسمَعْ وسَلْ تُعطَه واشفَع تُشفَّعْ وأرفعُ رَأسي فأحمدُ ربِّي بتَحميدٍ يعلِّمُنيهِ ثمَّ أشفَعُ فيحدُّ لي حدًّا فأخرجُهم مِن النَّارِ وأُدخلُهمُ ثمَّ أعودُ فأقعُ ساجِدًا فأحمدُ ربِّي بتَحميدٍ يعلِّمُنيهِ فأشفعُ فيَحدُّ لي حدًّا ثمَّ يقالُ ارفَع محمَّدُ قُل تُسمَعْ وسَل تُعطَه واشفَع تُشفَّعْ قال فأرفعُ رأسي فأحمدُ ربِّي بتحميدٍ يعلِّمُنيهِ ثمَّ أشفعُ فيَحدُّ لي حدًّا فأخرجُهم مِن النَّارِ وأُدخلُهمُ وقال في الثَّالثةِ أو في الرَّابعةِ : فلا يَبقَى في النَّارِ إلَّا مَن حَبسَه القرآنُ قالَ قَتادةُ: أيْ مَن وجَب علَيهِ الخلودُ .
مَنْ راحَ رَوْحةً في سبيلِ اللهِ، كانَ لهُ بمثلِ ما أصابَه مِنَ الغبارِ مسكًا يومَ القيامةِ .
مَن راحَ رَوحةً في سَبيلِ اللهِ كان له بمِثلِ ما أصابَه مِنَ الغُبارِ مِسكًا يومَ القيامةِ .
مَن راح رَوْحةً في سبيلِ اللهِ كان له بمِثْلِ ما أصابه مِن الغبارِ مِسْكًا يومَ القيامةِ. .
من راح رَوْحتَه في سبيلِ اللهِ ، كان له بمثلِ ما أصابه من الغبارِ مِسكًا يومَ القيامةِ .
مَن راحَ رَوْحةً في سَبيلِ اللهِ ، كان له بِمِثلِ ما أصابَه من الغُبارِ مِسْكًا يَومَ القِيامةِ .
مَن راحَ رَوْحةً في سَبيلِ اللهِ، كان له بمِثلِ ما أَصابَه منَ الغُبارِ مِسْكًا يومَ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج