نتائج البحث عن
«يجمع الله الناس يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا»· 6 نتيجة
الترتيب:
يجمعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ فيُلهمونَ فيقولونَ : لَو استَشفَعنا علَى ربِّنا حتَّى يُريحَنا من مكانِنا هذا فيأتونَ آدمَ فيقولونَ : أنت أبو الخلقِ خلقَكَ تباركَ و تعالَى بيدِه و نفخَ فيكَ مِن روحِه و أمر الملائكةَ فسَجدوا لك فاشفَع لنا عند ربِّك حتَّى يُريحَنا من مكانِنا هذا فذكر مثلَه و قال في الثالثةِ أو في الرابعةِ : أي ربِّ ما بقيَ إلَّا مَن حبسَه القرآنُ
يجمَعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ ، فيقولون : لو استشفعنا على ربِّنا حتَّى يُريحَنا من مكانِنا ، فيأتون آدمَ فيقولون : أنت الَّذي خلقك اللهُ بيدِه ، ونفخ فيك من روحِه ، وأمر الملائكةَ فسجدوا لك ، فاشفَعْ لنا عند ربِّنا . فيقولُ : لستُ هناكم ، ويذكُرُ خطيئتَه ، ويقولُ : ائتوا نوحًا ، أوَّلَ رسولٍ بعثه اللهُ ، فيأتونه فيقولُ : لستُ هناكم ، ويذكُرُ خطيئتَه ، ائتوا إبراهيمَ الَّذي اتَّخذه اللهُ خليلًا ، فيأتونه فيقولُ : لستُ هناكم ، ويذكُرُ خطيئتَه ، ائتوا موسَى الَّذي كلَّمه اللهُ ، فيأتونه فيقولُ : لستُ هناكم ، فيذكرُ خطيئتَه ، ائتوا عيسَى فيأتونه فيقولُ : لستُ هناكم ، ائتوا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقد غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر ، فيأتوني ، فأستأذِنُ على ربِّي ، فإذا رأيتُه وقعتُ ساجدًا ، فيدعني ما شاء اللهُ ، ثمَّ يُقالُ لي : ارفَعْ رأسَك : سَلْ تُعطَه ، وقُلْ يُسمَعْ ، واشفَعْ تُشفَّعْ ، فأرفَعُ رأسي ، فأحمَدُ ربِّي بتحميدِ يُعلِّمُني ، ثمَّ أشفعُ فيحِدُّ لي حدًّا ، ثمَّ أُخرِجُهم من النَّارِ ، وأُدخِلُهم الجنَّةَ ، ثمَّ أعودُ فأقَعُ ساجدًا مثلَه في الثَّالثةِ ، أو الرَّابعةِ ، حتَّى ما يبقَى في النَّارِ إلَّا من حبسه القرآنُ . وكان قتادةُ يقولُ عند هذا : أيٌّ وجب عليه الخلودُ .
يجمعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ فيُلهَمونَ لذلِك فيقولون: لوِ استَشفَعنا علَى ربِّنا تباركَ وتعالى حتَّي يُريحَنا مِن مَكانِنا هذا فيأتونَ آدمَ فيقولونَ: يا آدمُ أنتَ أبو الخلقِ خلقَك اللَّهُ بيدِه وأسجَدَ لَكَ ملائِكتَه فاشفَع لَنا عندَ ربِّكَ حتَّى يُريحَنا مِن مَكاننا هذا فيقولُ لَستُ هُناكُم ويذكرُ خطيئتَه الَّتي أصابَ فيَستَحي ربَّهُ منها ولَكنِ ائتوا نوحًا فإنَّهُ أوَّلُ رسولٍ بعثَهُ اللَّهُ فيأتونَ نوحًا فيقولُ: لستُ هُناكُم ويذكرُ خطيئتَه الَّتي أصابَ فَيستَحي ربَّهُ منها ولَكنِ ائتوا إبراهيمَ الَّذي اتخذَهُ اللهُ خليلًا فيأتونَ إبراهيمَ فيقولُ: لستُ هُناكُم ويذكرُ خطيئتَه الَّتي أصابَ فيَستحي ربَّهُ منها ولَكنِ ائتوا موسَى الَّذي كلَّم اللَّهُ وأعطاهُ التَّوراةَ فيأتونَ موسَى الَّذي كلَّمَهُ اللَّهُ فيقولُ لستُ هُناكُم ولَكنِ ائتوا مُحمَّدًا عبدًا قد غَفرَ اللَّهُ لَه ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ وما تأخَّرَ فيَأتوني فأستأذِنُ فيُؤذَنُ لي علَى ربِّي تباركَ وتعالى فإذا رأيتُه وقَعتُ ساجدًا فيدَعُني ما شاءَ اللَّهُ أن يدَعَني فيقولُ: ارفَع محمَّدُ قُل تُسمَعْ وسَلْ تُعطَه واشفَع تُشفَّعْ وأرفعُ رَأسي فأحمدُ ربِّي بتَحميدٍ يعلِّمُنيهِ ثمَّ أشفَعُ فيحدُّ لي حدًّا فأخرجُهم مِن النَّارِ وأُدخلُهمُ ثمَّ أعودُ فأقعُ ساجِدًا فأحمدُ ربِّي بتَحميدٍ يعلِّمُنيهِ فأشفعُ فيَحدُّ لي حدًّا ثمَّ يقالُ ارفَع محمَّدُ قُل تُسمَعْ وسَل تُعطَه واشفَع تُشفَّعْ قال فأرفعُ رأسي فأحمدُ ربِّي بتحميدٍ يعلِّمُنيهِ ثمَّ أشفعُ فيَحدُّ لي حدًّا فأخرجُهم مِن النَّارِ وأُدخلُهمُ وقال في الثَّالثةِ أو في الرَّابعةِ : فلا يَبقَى في النَّارِ إلَّا مَن حَبسَه القرآنُ قالَ قَتادةُ: أيْ مَن وجَب علَيهِ الخلودُ
يُجمَعُ النَّاسُ يومَ القيامةِ فيُلهَمونَ لذلك فيقولونَ : لو استشفَعْنا إلى ربِّنا كيْ يُريحَنا مِن مكانِنا قال : فيأتونَ آدَمَ فيقولونَ : أنتَ آدَمُ الَّذي خلَقكَ اللهُ بيدِه ونفَخ فيك مِن رُوحِه وأمَر الملائكةَ فسجَدوا لك فاشفَعْ لنا عندَ ربِّك حتَّى يُريحَنا مِن مكانِنا هذا قال : فيقولُ : لَسْتُ هُنَاكم فيذكُرُ خطيئتَه الَّتي أصابها فيستحيي مِن ربِّه منها ولكِنِ ائتوا نوحًا أوَّلَ رسولٍ بعَثه اللهُ فيأتونَه فيقولُ : لَسْتُ هُنَاكم ويذكُرُ خطيئتَه الَّتي أصاب فيستحيي ربَّه منها ولكِنِ ائتوا إبراهيمَ الَّذي اتَّخَذه اللهُ خليلًا قال : فيأتونَ إبراهيمَ فيقولُ : لَسْتُ هُنَاكم ويذكُرُ خطيئتَه الَّتي أصاب فيستحيي ربَّه منها ولكِنِ ائتوا موسى الَّذي خلَقه اللهُ وأعطاه التَّوراةَ قال : فيأتونَ موسى فيقولُ : لَسْتُ هُنَاكم ويذكُرُ خطيئتَه فيستحيي ربَّه منها ولكِنِ ائتوا عيسى فيقولُ : لَسْتُ هُناكم ولكِنِ ائتوا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدٌ غفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذنبِه وما تأخَّر قال : فيأتوني فأستأذِنُ على ربِّي فيأذَنُ لي فإذا أنا رأَيْتُه وقَعْتُ ساجدًا فيدَعُني ما شاء اللهُ أنْ يدَعَني ثمَّ يُقالُ : ارفَعْ محمَّدُ وقُلْ تُسمَعْ وسَلْ تُعْطَهْ واشفَعْ تُشَفَّعْ قال : فأرفَعُ رأسي فأحمَدُ ربِّي بمَحامِدَ يُعلِّمُنيه ثمَّ أشفَعُ فيحُدُّ لي حدًّا فأُخرِجُهم مِن النَّارِ وأُدخِلُهم الجنَّةَ ثمَّ أعودُ ساجدًا فيدَعُني ما شاء اللهُ أنْ يدَعَني ثمَّ يُقالُ : ارفَعْ محمَّدُ وقُلْ تُسمَعْ، سَلْ تُعْطَهْ اشفَعْ تُشَفَّعْ فأرفَعُ رأسي وأحمَدُ ربِّي بمَحامِدَ يُعلِّمُنيه ثمَّ أشفَعُ فيحُدُّ لي حدًّا فأُخرِجُهم مِن النَّارِ وأُدخِلُهم الجنَّةَ ثمَّ أضَعُ رأسي فيدَعُني ما شاء اللهُ أنْ يدَعَني ثمَّ يُقالُ لي : ارفَعْ رأسَك وقُلْ تُسمَعْ سَلْ تُعْطَهْ اشفَعْ تُشَفَّعْ فأرفَعُ رأسي فأحمَدُ ربِّي بمَحامِدَ يُعلِّمُنيه ثمَّ أشفَعُ فيحُدُّ لي حدًّا فأُخرِجُهم مِن النَّارِ وأُدخِلُهم الجنَّةَ )
قال أبو عَوانةَ : فلا أدري قال في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ : ( فأقولُ : يا ربِّ ما بقي في النَّارِ إلَّا مَن حبَسه القرآنُ أو وجَب عليه الخلودُ )
يجمعُ اللهُ المؤمنين يومَ القيامةِ كذلك ، فيقولون : لو استشْفَعْنا إلى ربنا حتى يُريحَنا من مكانِنا هذا ، فيأتون آدمَ فيقولون : يا آدمُ ، أما ترى الناسَ ، خلقَك اللهُ بيدِه ، وأسجدَ لك ملائكتَه ، وعلَّمَك أسماءَ كلِّ شيٍء ، اشفع لنا إلى ربِّنا حتى يُريحَنا من مكاننا هذا ، فيقول : لستُ هُنَاكُمْ ، ويذكرُ لهم خطيئتَه التي أصاب ، ولكن ائتُوا نوحًا ، فإنَّهُ أولُ رسولٍ بعثَه اللهُ إلى أهلِ الأرضِ ، فيأتون نوحًا ، فيقول : لستُ هُنَاكُمْ ، ويذكرُ خطيئتَه التي أصاب ، ولكن ائتُوا إبراهيمَ خليلُ الرحمنِ ، فيأتون إبراهيمَ فيقول : لستُ هُنَاكُمْ ، ويذكرُ لهم خطاياهُ التي أصابها ، ولكن ائتُوا موسى ، عبدًا آتاهُ اللهُ التوراةَ وكلَّمَه تكليمًا ، فيأتون موسى فيقول : لستُ هُنَاكُمْ ، ويذكرُ لهم خطيئتَه التي أصاب ، ولكن ائتُوا عيسى ، عبدُ اللهِ ورسولُه ، وكلِمتُه وروحُه ، فيأتون عيسى فيقول : لستُ هُنَاكُمْ ، ولكن ائتُوا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، عبدًا غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ ، فيأتونني فأنطلقُ فأستأذنُ على ربي فيُؤذَنُ لي عليه ، فإذا رأيتُ ربي وقعتُ له ساجدًا ، فيدعني ما شاء اللهُ أن يَدَعَني ، ثم يقال لي : ارفع محمدٌ ، وقل يُسمع ، وسل تُعْطَه ، واشفع تُشفَّعْ ، فأحمدُ ربي بمحامدَ علَّمنِيها ، ثم أشفعُ ، فيحدُّ لي حدًّا فأُدخلهم الجنةَ ، ثم أرجعُ فإذا رأيتُ ربي وقعتُ ساجدًا ، فيدعني ما شاء اللهُ أن يدَعَني ، ثم يقال : ارفع محمدٌ ، وقل يُسمع ، وسل تُعطه ، واشفع تُشفَّعْ ، فأحمدُ ربي بمحامدَ علَّمنِيها ربي ، ثم أشفعُ فيحدُّ لي حدًّا فأُدخلهم الجنةَ ، ثم أرجعُ ، فإذا رأيتُ ربي وقعتُ ساجدًا ، فيدعني ما شاء اللهُ أن يدعني ، ثم يقال : ارفع محمدٌ ، قل يُسمع ، وسل تُعطه ، واشفع تُشفَّعْ ، فأحمدُ ربي بمحامدَ علَّمنِيها ، ثم أشفعُ فيحدُّ لي حدًّا فأُدخلهم الجنةَ ، ثم أرجعُ فأقول : يا ربِّ ما بقيَ في النارِ إلا من حبسَه القرآنُ ، ووجب عليه الخلودُ . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : يخرجُ من النارِ من قال لا إلهَ إلا اللهُ ، وكان في قلبِه من الخيرِ ما يَزِنُ شعيرةً ، ثم يخرجُ من النارِ من قال لا إلهَ إلا اللهُ ، وكان في قلبِه من الخيرِ ما يَزِنُ بَرَّةً ، ثم يخرجُ من النارِ من قال لا إلهَ إلا اللهُ ، وكان في قلبِه ما يَزِنُ من الخيرِ ذَرَّةً )
يجمع الله الناس يوم القيامة فيهتمون لذلك ( وقال ابن عبيد : فيلهمون لذلك ) فيقولون : لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا ! قال فيأتون آدم صلى الله عليه وسلم فيقولون : أنت آدم أبو الخلق . خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه . وأمر الملائكة فسجدوا لك . اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا . فيقول : لست هنا كم . فيذكر خطيئته التي أصاب . فيستحي ربه منها . ولكن ائتوا نوحا . أول رسول بعثه الله . قال فيأتون نوحا صلى الله عليه وسلم . فيقول : لست هنا كم . فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها . ولكن ائتوا إبراهيم صلى الله عليه وسلم الذي اتخذه الله خليلا . فيأتون إبراهيم صلى الله عليه وسلم فيقول : لست هناكم . ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها . ولكن ائتوا موسى صلى الله عليه وسلم . الذي كلمه الله وأعطاه التوراة . قال فيأتون موسى عليه السلام . فيقول : لست هنا كم . ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها . ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته . فيأتون عيسى روح الله وكلمته . فيقول : لست هنا كم . ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم . عبدا قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر " . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيأتوني . فأستأذن على ربي فيؤذن لي . فإذا أنا رأيته وقعت ساجدا . فيدعني ما شاء الله . فيقال : يا محمد ! ارفع رأسك . قل تسمع . سل تعطه . اشفع تشفع . فأرفع رأسي . فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي . ثم أشفع . فيحد لي حدا فأخرجهم من النار ، وأدخلهم الجنة . ثم أعود فأقع ساجدا . فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال : ارفع رأسك يا محمد ! قل تسمع . سل تعطه . اشفع تشفع . فأرفع رأسي . فأحمد ربي . بتحميد يعلمنيه . ثم أشفع . فيحد لي حدا فأخرجهم من النار ، وأدخلهم الجنة . ( قال فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال ) فأقول : يا رب ! ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود " ( قال ابن عبيد في روايته : قال قتادة : أي وجب عليه الخلود ) .
لا مزيد من النتائج