نتائج البحث عن
«يجمع الله الناس يوم القيامة فيهتمون لذلك - وقال ابن عبيد : فيلهمون لذلك -»· 15 نتيجة
الترتيب:
يجمع الله الناس يوم القيامة فيهتمون لذلك ( وقال ابن عبيد : فيلهمون لذلك ) فيقولون : لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا ! قال فيأتون آدم صلى الله عليه وسلم فيقولون : أنت آدم أبو الخلق . خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه . وأمر الملائكة فسجدوا لك . اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا . فيقول : لست هنا كم . فيذكر خطيئته التي أصاب . فيستحي ربه منها . ولكن ائتوا نوحا . أول رسول بعثه الله . قال فيأتون نوحا صلى الله عليه وسلم . فيقول : لست هنا كم . فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها . ولكن ائتوا إبراهيم صلى الله عليه وسلم الذي اتخذه الله خليلا . فيأتون إبراهيم صلى الله عليه وسلم فيقول : لست هناكم . ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها . ولكن ائتوا موسى صلى الله عليه وسلم . الذي كلمه الله وأعطاه التوراة . قال فيأتون موسى عليه السلام . فيقول : لست هنا كم . ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها . ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته . فيأتون عيسى روح الله وكلمته . فيقول : لست هنا كم . ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم . عبدا قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر " . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيأتوني . فأستأذن على ربي فيؤذن لي . فإذا أنا رأيته وقعت ساجدا . فيدعني ما شاء الله . فيقال : يا محمد ! ارفع رأسك . قل تسمع . سل تعطه . اشفع تشفع . فأرفع رأسي . فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي . ثم أشفع . فيحد لي حدا فأخرجهم من النار ، وأدخلهم الجنة . ثم أعود فأقع ساجدا . فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال : ارفع رأسك يا محمد ! قل تسمع . سل تعطه . اشفع تشفع . فأرفع رأسي . فأحمد ربي . بتحميد يعلمنيه . ثم أشفع . فيحد لي حدا فأخرجهم من النار ، وأدخلهم الجنة . ( قال فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال ) فأقول : يا رب ! ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود " ( قال ابن عبيد في روايته : قال قتادة : أي وجب عليه الخلود ) .
يَجتَمِعُ المُؤمِنونَ يَومَ القيامةِ فيَهتَمُّونَ بذلك أو يُلهَمونَ ذلك،... بمِثلِ حَديثِ أبي عَوانةَ، وقال في الحَديثِ: ثُمَّ آتيه الرَّابِعةَ أو أعودُ الرَّابِعةَ، فأقولُ: يا رَبِّ، ما بَقيَ إلَّا مَن حَبَسَه القُرآنُ. وفي روايةٍ: يَجمَعُ اللهُ المُؤمِنينَ يَومَ القيامةِ فيُلهَمونَ لذلك بمِثلِ حَديثِهما، وذَكَرَ في الرَّابِعةِ: فأقولُ: يا رَبِّ، ما بَقيَ في النَّارِ إلَّا مَن حَبَسَه القُرآنُ، أي: وجَبَ عليه الخُلودُ. .
اللَّهُمَّ اجعَلْ عُبَيدًا أبا عامرٍ فوقَ أكثرِ النَّاسِ يومَ القيامةِ، قال: فقُتِلَ عُبَيدٌ يومَ أَوطاسٍ، وقَتَلَ أبو موسى قاتلَ عُبَيدٍ، قال: قال أبو وائلٍ: أرجو ألَّا يَجمَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ بيْنَ قاتلِ عُبَيدٍ، وبيْنَ أبي موسى في النَّارِ. .
يجمعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ فيُلهمونَ فيقولونَ : لَو استَشفَعنا علَى ربِّنا حتَّى يُريحَنا من مكانِنا هذا فيأتونَ آدمَ فيقولونَ : أنت أبو الخلقِ خلقَكَ تباركَ و تعالَى بيدِه و نفخَ فيكَ مِن روحِه و أمر الملائكةَ فسَجدوا لك فاشفَع لنا عند ربِّك حتَّى يُريحَنا من مكانِنا هذا فذكر مثلَه و قال في الثالثةِ أو في الرابعةِ : أي ربِّ ما بقيَ إلَّا مَن حبسَه القرآنُ .
اللَّهمَّ من سبَبتهُ أو جلَدتهُ أو لعَنتهُ وليس لذلك أهلًا فاجعلْ ذلك قُربةً له تقرِّبهُ بها عندك يومَ القيامةِ .
اللَّهمَّ إنَّما أنا بشَرٌ أغضَبُ كما يغضبُ البشرُ فأيُّما مسلِمٍ سببتُه أو لعنتُه وليسَ لذلِكَ بأَهلٍ فاجعل ذلِكَ لَهُ صلاةً وزَكاةً وقربةً تقرِّبُهُ إليكَ يومَ القيامةِ .
يجمعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ فيُلهَمونَ لذلِك فيقولون: لوِ استَشفَعنا علَى ربِّنا تباركَ وتعالى حتَّي يُريحَنا مِن مَكانِنا هذا فيأتونَ آدمَ فيقولونَ: يا آدمُ أنتَ أبو الخلقِ خلقَك اللَّهُ بيدِه وأسجَدَ لَكَ ملائِكتَه فاشفَع لَنا عندَ ربِّكَ حتَّى يُريحَنا مِن مَكاننا هذا فيقولُ لَستُ هُناكُم ويذكرُ خطيئتَه الَّتي أصابَ فيَستَحي ربَّهُ منها ولَكنِ ائتوا نوحًا فإنَّهُ أوَّلُ رسولٍ بعثَهُ اللَّهُ فيأتونَ نوحًا فيقولُ: لستُ هُناكُم ويذكرُ خطيئتَه الَّتي أصابَ فَيستَحي ربَّهُ منها ولَكنِ ائتوا إبراهيمَ الَّذي اتخذَهُ اللهُ خليلًا فيأتونَ إبراهيمَ فيقولُ: لستُ هُناكُم ويذكرُ خطيئتَه الَّتي أصابَ فيَستحي ربَّهُ منها ولَكنِ ائتوا موسَى الَّذي كلَّم اللَّهُ وأعطاهُ التَّوراةَ فيأتونَ موسَى الَّذي كلَّمَهُ اللَّهُ فيقولُ لستُ هُناكُم ولَكنِ ائتوا مُحمَّدًا عبدًا قد غَفرَ اللَّهُ لَه ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ وما تأخَّرَ فيَأتوني فأستأذِنُ فيُؤذَنُ لي علَى ربِّي تباركَ وتعالى فإذا رأيتُه وقَعتُ ساجدًا فيدَعُني ما شاءَ اللَّهُ أن يدَعَني فيقولُ: ارفَع محمَّدُ قُل تُسمَعْ وسَلْ تُعطَه واشفَع تُشفَّعْ وأرفعُ رَأسي فأحمدُ ربِّي بتَحميدٍ يعلِّمُنيهِ ثمَّ أشفَعُ فيحدُّ لي حدًّا فأخرجُهم مِن النَّارِ وأُدخلُهمُ ثمَّ أعودُ فأقعُ ساجِدًا فأحمدُ ربِّي بتَحميدٍ يعلِّمُنيهِ فأشفعُ فيَحدُّ لي حدًّا ثمَّ يقالُ ارفَع محمَّدُ قُل تُسمَعْ وسَل تُعطَه واشفَع تُشفَّعْ قال فأرفعُ رأسي فأحمدُ ربِّي بتحميدٍ يعلِّمُنيهِ ثمَّ أشفعُ فيَحدُّ لي حدًّا فأخرجُهم مِن النَّارِ وأُدخلُهمُ وقال في الثَّالثةِ أو في الرَّابعةِ : فلا يَبقَى في النَّارِ إلَّا مَن حَبسَه القرآنُ قالَ قَتادةُ: أيْ مَن وجَب علَيهِ الخلودُ .
تَجِدُ شَرَّ النَّاسِ -وقال يَعلى: تَجِدُ مِن شَرِّ النَّاسِ- عِندَ اللهِ يَومَ القِيامةِ ذا الوَجهَيْنِ. قال ابنُ نُمَيرٍ: الذي يَأتي هؤلاء بِحَديثِ هؤلاء، وهؤلاء بِحَديثِ هؤلاء. .
وتُوُفِّيَ رجُلٌ يومَ خَيْبَرَ، فذكَروا ذلك لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فقال: صَلُّوا على صاحبِكم، فتغيَّرتْ وجوهُ الناسِ لذلك، فقال: إنَّ صاحبَكم غَلَّ في سبيلِ اللهِ شيئًا، ففتَّشوا متاعَهُ، فوجَدوا خَرَزًا مِن خَرَزِ يهودَ لا يُساوي درهمَيْنِ. .
أنَّ رجلًا كان معه سورةٌ فقام يقرأُها من الليلِ فلم يقدرْ عليها، وقام آخرُ يقرأُها فلم يقدرْ عليها، وقام آخرُ يقرأُها فلم يقدرْ عليها، فأصبحوا فأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال بعضُهم : ذهبتُ البارحةَ لأقرأ سورةَ كذا وكذا فلم أقدرْ عليها، وقال الآخرُ : ما جئتُ إلا لذلك، وقال الآخرُ : ما جئتُ إلا لذلك، وقال الآخرُ وأنا يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها نُسختِ البارحةَ .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى اليمنِ ، فقال : إنك تأتي قومًا من أهلِ الكتابِ ، فادعُهم إلى شهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وأنِّي رسولُ اللهِ ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمْهم أن اللهَ افترض عليهم خمسَ صلواتٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ ، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن اللهَ افترض عليهم صدقةً تُؤخَذُ من أغنيائِهم فتُرَدُّ على فقرائِهم ، فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائمَ أموالِهم ، واتقِ دعوةَ المظلومِ ، فإنها ليس بينَها وبينَ اللهِ حجابٌ .
وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمزةَ يومَ أحدٍ وهو يدفنُه فلف في نمرةٍ فبدت قدماه حينَ خمَّروا رأسَه فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحرملِ فجعل على قدمَيه وقال لولا أن يحزنَ لذلك النساءُ لتركنا حمزةَ بالعراءِ لعافيةِ الطيرِ والسباعِ .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّك تَأتي قَومًا مِن أهلِ الكِتابِ، فادعُهم إلى شَهادةِ أنَّ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رَسولُ اللهِ، فإن هُم أطاعوا لذلك فأعلِمْهُم أنَّ اللهَ افتَرَضَ عليهم خَمسَ صَلَواتٍ في كُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ، فإن هُم أطاعوا لذلك فأعلِمْهُم أنَّ اللهَ افتَرَضَ عليهم صَدَقةً تُؤخَذُ مِن أغنيائِهم فتُرَدُّ في فُقَرائِهم، فإن هُم أطاعوا لذلك، فإيَّاك وكَرائِمَ أموالِهم، واتَّقِ دَعوةَ المَظلومِ؛ فإنَّه ليس بينَها وبينَ اللهِ حِجابٌ. وفي روايةٍ: إنَّك سَتَأتي قَومًا... .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث معاذًا إلى اليمنِ فقال إنك تأتي قومًا أهل كتابٍ فادعُهم إلى شهادةِ أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ فإن هم أطاعوك لذلك فأَعْلِمْهم أنَّ اللهَ افترض عليهم خمسَ صلواتٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ فإن هم أطاعوك لذلك فأَعْلِمْهم أنَّ اللهَ افترض عليهم صدقةً في أموالهم تُؤخذُ من أغنيائِهم وتردُّ على فقرائهم فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائمَ أموالِهم واتَّقِ دعوةَ المظلومِ فإنها ليس بينها وبين اللهِ حجابٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ معاذًا إلى اليمنِ فقالَ: إنَّكَ تأتي قومًا أَهلَ كتابٍ فادعُهم إلى شَهادةِ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ فإن هم أطاعوكَ لذلِكَ فأعلمْهم أنَّ اللَّهَ افترضَ عليْهم خمسَ صلواتٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ فإن هم أطاعوكَ لذلِكَ فأعلمْهم أنَّ اللَّهَ افترضَ عليْهم صدقةً في أموالِهم تؤخذُ من أغنيائِهم وتردُّ على فقرائِهم فإن هم أطاعوكَ لذلِكَ فإيَّاكَ وَكرائمَ أموالِهم واتَّقِ دعوةَ المظلومِ فإنَّها ليسَ بينَها وبينَ اللَّهِ حجابٌ .
لا مزيد من النتائج